الأخبار

بعد مرور 102 أعوام على "وعد بلفور"

الزير: حملات الدعم للشعب الفلسطيني تتنامى في بريطانيا

07 تشرين ثاني / نوفمبر 2019. الساعة 01:49 بتوقيت القــدس. منذ 4 أيام

أخبار » لاجئون

تصغير الخط تكبير الخط

لندن - صفا

أكد رئيس مركز العودة الفلسطيني في لندن ماجد الزير أن حملات الدعم للشعب الفلسطيني تتنامى في بريطانيا، مشددًا على أن شعبنا ماضٍ في حالة النضال لاسترداد حقوقه كاملة رغم مرور 102 سنة على وعد بلفور "المشؤوم".

وقال الزير في تصريح صحفي: "إن المشهد الفلسطيني في حالة تعافٍ من ناحية دوام المطالبة بالحقوق الفلسطينية، وفق ميزان استرداد الحقوق".

وأشار رئيس مؤتمر "فلسطينيو أوروبا" إلى وجود أدوات فلسطينية عدَّة لاسترداد حقوق الشعب الفلسطيني، منها التجذر بالأرض، والعامل الديموغرافي، وتمسك الفلسطينيين القاطنين قرب الحدود المتاخمة لأراضي الـ 48 بحقهم مما يشكل عامل قوة وتحفيز.

ومن الأدوات أيضًا وفقًا للزير، المقاومة بكل أشكالها التي سمح بها القانون الدولي، والحالة الفلسطينية التي تعبر عن تمسك الشعب الفلسطيني بمطالبه.

وشدد على ضرورة "تجاوز مرحلة الانقسام السياسي في الشارع الفلسطيني، واعتباره مرحلة من ضمن المئة عام، مع أهمية التحضير لما بعده".

ولفت الانتباه إلى ضرورة النظر للمستقبل في الأجيال الفلسطينية الجديدة، والتي نشأت على حب ارتباطها في الوطن وتبلورت لديها الهوية الوطنية الفلسطينية بكل أبعادها العروبية والإسلامية والمرتبطة بالحقوق والعدل والحريات.

وأبدى الزير تفاؤله لمستقبل القضية الفلسطينية بعد مرور أكثر من مئة سنة على بلفور، نتيجة تمسك الشعب الفلسطيني بقضيته ومطالبه العادلة، مستدلًا بذلك على فشل محاولات الاحتلال لخنق الشعب الفلسطيني.

وأكد أن إصرار الشعب الفلسطيني على مقاومة الاحتلال ورفضه الخنوع له، دلالة على "شراسة الشعب الفلسطينيين وتجذرهم في أرضهم".

وحول نظرة الحكومة البريطانية لقضية اللاجئين الفلسطينيين نوه إلى أن "اليمين المحافظ" الحاكم في بريطانيا يتمسك بالمشروع الصهيوني ويدعمه وفي الوقت نفسه يتعامل مع الجاليات الفلسطينية.

وأوضح رئيس مركز العودة أن السياسة القائمة الآن في بريطانيا "الضغط والضغط المقابل" أي أنها تعترف بالوجود الفلسطيني ومع إعطاء "المشروع الصهيوني" الأولوية الأكبر.

وبيّن أن حملات دعم الشعب الفلسطيني في بريطانيا لا تزال قوية وتتنامى، "وهذا مهم في رفض التأكيد على المطالب الفلسطينية".

وأشار إلى أن حجم الفعاليات المناصرة للقضية الفلسطينية الممتدة أفقيًا وعموديًا أصبح كبيرًا، وبمنزلة "ظاهرة" دعم مطالب الشعب الفلسطيني، منبها إلى أنها تحتاج إلى تنفيذ فعلي أكثر لتحقيق اختراقات متقدمة في المطالب الفلسطينية.

ولفت إلى ضرورة استمرار التواجد الفلسطيني في الغرب وبريطانيا واستمرارية العمل وتمثيل التحالفات في بريطانيا، باتجاه الضغط على حكومتها.

وأكد أهمية تدشين تحالفات خارج بريطانيا وتقوية الذات المؤسساتية، وتمتينه في سبيل دعم الحالة الفلسطينية، للحفاظ على ديمومة وحيوية القضية الفلسطينية، لا سيّما قضية اللاجئين.

ر ب /ع ق

الموضوع الســـابق

مشعشع: توقيت استقالة كرينبول صعب وأمامنا استحقاق كبير لتجديد التفويض

الموضوع التـــالي

هيئة دولية تحذر من تداعيات قرار تنحية مفوض "أونروا"

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل