الأخبار

انتقدوا أداء عباس وتصريحات الأحمد والرجوب

مشاركون بندوة في نابلس يُشكّكون بنجاح الانتخابات

06 تشرين ثاني / نوفمبر 2019. الساعة 04:59 بتوقيت القــدس.

أخبار » محلي

تصغير الخط تكبير الخط

نابلس - صفا

شكّك مشاركون في ندوة عُقدت في نابلس إمكانية نجاح الانتخابات الفلسطينية، والتي تبحث الفصائل الوطنية والرئاسة إجراءها قريبًا.

وأكدت رئيسة جمعية حواء غادة عبد الهادي خلال افتتاح ندوة بعنوان "الانتخابات الفلسطينية بين الواقع والمأمول"، على أهمية إجراء الانتخابات باعتبارها الوسيلة الحضارية لتداول السلطة سلميًا.

وأضافت أن حالة التشرذم والانقسام ساهمت بتعزيز صورة نمطية سلبية تضاف لمحاولات الاحتلال ضرب الصورة الحضارية للشعب الفلسطيني.

وتحدثت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح دلال سلامة عن أسباب وحيثيات إعلان "أبو مازن" التوجه لإجراء الانتخابات.

وقالت إن الانتخابات باتت هي المخرج الوحيد لإنهاء حالة الانقسام، إذ أن كل اتفاقات المصالحة التي وقعت لم تجد طريقها للتنفيذ، وليس من المجدي عقد المزيد من جلسات الحوار.

وأضافت أن الواقع الذي يعيشه الشعب الفلسطيني يستدعي تمتين الحالة الفلسطينية بتجديد الشرعيات.

وأكدت جاهزية حركتها لتذليل كل العقبات أمام إجراء الانتخابات واحترام نتائجها، مشددة على ضرورة أن تجري هذه الانتخابات في القدس.

من جانبه، قال النائب بالمجلس التشريعي ووزير المالية الأسبق عمر عبد الرازق إن الانتخابات هي استحقاق دستوري تأخر كثيرًا، لكن يجب التعاطي معها باعتبارها أداة من أدوات الديمقراطية، وليست هدفا بحد ذاته.

واستبعد أن يكون إجراء الانتخابات في ظل الظروف القائمة مخرجًا من حالة الانقسام، "بل يمكن أن تتسبب بزيادة الانقسام إذا لم يسبقها توافق وطني على كثير من القضايا".

ودعا لتهيئة أجواء الحريات العامة، والاتفاق على قانون الانتخابات والمحاكم المختصة، وتعزيز مفهوم الشراكة، وأن تجرى تحت إشراف حكومة توافقية.

كما دعا لوجود ضمانات محلية للاعتراف بالنتائج واحترامها، ومنع تدخل الأجهزة الأمنية بالعملية الانتخابية، والتوافق بشأن الانتخابات بالقدس.

وشكك عبد الرازق بجدية حركة فتح لإجراء انتخابات رئاسية بعد التشريعية، مدللا على ذلك بتصريحات للقياديين عزام الأحمد وجبريل الرجوب.

أما المحلل السياسي ومدير مركز مسارات هاني المصري فقال إن هناك عدة سيناريوهات تتعلق بإمكانية إجراء الانتخابات، مرجحًا احتمال عدم إجرائها.

وقال إن مواقف كل من فتح وحماس تجاه الانتخابات هي مواقف تكتيكية، محذرًا من الوقوع في شَرك التكتيكات المتبادلة بين الحركتين، والتي قد تجرهم لانتخابات لا يريدونها وليسوا جاهزين لها.

وأكد أن إجراء الانتخابات بهذه الأجواء من شأنه أن يرسخ الانقسام، ويمكن أن تكون خطوة خطيرة يندم عليها الشعب الفلسطيني لاحقا.

وعبر عن اعتقاده بأن الانتخابات وحدها ليست هي الحل والمخرج من حالة الانقسام، إلا إذا كانت ضمن رزمة متكاملة.

وأكد أهمية التوافق السياسي والأمني والقانوني قبل التوجه للانتخابات، لأن هناك الكثير من القضايا التي يتحكم ويؤثر فيها الاحتلال، وليس فقط فيما يتعلق بإجراء الانتخابات بالقدس.

من جانبه، انتقد يوسف عبد الحق، المقرب من الجبهة الشعبية، طريقة إدارة "أبو مازن" للملف الداخلي، واعتبر أن المشكلة الأساسية تكمن في واقع منظمة التحرير وفي اتفاق أوسلو.

ودعا لعقد اجتماع للهيئة القيادية التي تضم الأمناء العامين للفصائل، والتي لم تجتمع إلا مرة واحدة منذ إنشائها عام 2005، من أجل الاتفاق على برنامج وطني موحد يشمل الجميع، ويطبق قرارات منظمة التحرير المعطلة.

وفي ختام الندوة، خرج المتحدثون والحضور بعدة توصيات دعوا فيها الرئيس محمود عباس لعقد اجتماع عاجل للأمناء العامين للفصائل والشخصيات الوطنية الفاعلة، للاتفاق على برنامج وطني موحد، قبل التوجه للانتخابات التشريعية والرئاسية.

كما أوصوا بالدعوة لانتخابات مجلس وطني توحيدي يشمل جميع الألوان والأطياف، من أجل مواجهة صفقة القرن، ومواجهة المخططات الإسرائيلية، وللخلاص من تبعات اتفاقية أوسلو.

غ ك/أ ك

الموضوع الســـابق

وضع حجر الأساس "للمركز الأوروبي لمعالجة النفايات الإلكترونية" بالخليل

الموضوع التـــالي

غزة: الأشغال تدعو متضرري الدفيئات الزراعية لاستلام تعويضاتهم

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل