الأخبار

النهضة تعلن استبعاد حزبين من مشاورات تشكيل الحكومة

30 تشرين أول / أكتوبر 2019. الساعة 10:29 بتوقيت القــدس.

أخبار » دولي

تصغير الخط تكبير الخط

تونس -

استثنى حزب حركة النهضة -الذي حلّ أوّلا في الانتخابات التشريعية في تونس من دون أغلبية- حزبين من المشاورات الممهدة لتشكيل الحكومة، هما "قلب تونس" الذي يترأسه نبيل القروي المتهم بغسل أموال وتهرب ضريبي، والحزب الدستوري الحرّ.

وتمكن حزب النهضة في انتخابات السادس من أكتوبر/تشرين الأول الجاري من جمع 52 مقعدا في البرلمان (من مجموع 217) وهو مطالب بتكوين ائتلافات مع أحزاب أخرى ليتمكن من جمع 109 مقاعد، حتى يتمكن من تشكيل الحكومة القادمة.

وقال الناطق الرسمي باسم الحزب عماد الخميري اليوم الأربعاء إن "هناك استثناء لمُكونين؛ هما قلب تونس والحزب الدستوري الحر"، مضيفا أن "هناك شبهات فساد متعلقة برئيس حزب قلب تونس ينظر فيها القضاء، ونحن نريد من الحكومة القادمة أن تكون بعيدة عن شبهات الفساد".

أما بالنسبة للحزب الدستوري الحر، فقال الخميري إنه "حزب لا يؤمن بالديمقراطية، ولا يزال مشدودا للماضي لفترة تُمجد الاستبداد".

وكان هذان الحزبان رفضا أصلا التحالف مع حزب النهضة منذ الإعلان عن نتائج الانتخابات التشريعية.

وأعدّ حزب النهضة ما سماها "وثيقة للتعاقد الحكومي" القادم، تتضمن خمسة محاور تتعلق بمحاربة الفساد ودعم الحوكمة الرشيدة وتعزيز الأمن ومحاربة الفقر ودفع التنمية واستكمال المؤسسات الدستورية، وستكون محور مفاوضات مع الأطراف السياسية.

ولم تحدد الهيئة العليا للانتخابات موعد الإعلان عن النتائج النهائية للانتخابات التشريعية في انتظار أن يحسم القضاء الإداري مسألة الطعون.

وحال الإعلان عن النتائج النهائية، فسيكون أمام رئيس الجمهورية قيس سعيّد مهلة أسبوع لتكليف رئيس الحزب الحاصل على أكبر عدد ممكن من المقاعد بتشكيل حكومة.

وسيكون أمام حزب النهضة مهلة شهر يمكن تمديدها إلى شهر إضافي لتشكيل حكومة قادرة على نيل ثقة أغلب النواب، وهي مهمة بالغة الصعوبة في مجلس مشتت.

وأعلن حزب النهضة أنه سيرشح شخصية من صفوفه لرئاسة الحكومة القادمة.

ق م

الموضوع الســـابق

الحريري يتولى تصريف الأعمال ومستعد لرئاسة حكومة جديدة بشروط

الموضوع التـــالي

للمرة الأولى.. غواصة روسية تختبر إطلاق صاروخ عابر للقارات

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل