الأخبار

بمشاركة خبراء وأكاديميين وسياسيين

مؤتمر بلندن الشهر المقبل يبحث العلاقات الفلسطينية الأوروبية

29 تشرين أول / أكتوبر 2019. الساعة 03:51 بتوقيت القــدس.

أخبار » لاجئون

تصغير الخط تكبير الخط

لندن - صفا

أعلن منتدى التواصل الأوروبي الفلسطيني (يوروبال فورَم) عقده بالشراكة مع مرصد الشرق الأوسط (MEMO) مؤتمرًا أكاديميا حول (القضية الفلسطينية في أوروبا.. الواقع واهم التحديات) يوم السبت ٢٣ نوفمبر/ تشرين الثاني ٢٠١٩ في العاصمة البريطانية لندن.

ويتضمن المؤتمر-بحسب بيان للمنتدى تلقت وكالة "صفا" نسخة عنه يوم الثلاثاء- أربع جلسات تناقش أهم القضايا التي المتعلقة بالعلاقات الأوروبية الفلسطينية على كافة المستويات، وأهم التحديات التي تواجه الحركة التضامنية مع القضية الفلسطينية.

ويشارك في جلسات المؤتمر الذي يعقد على مدار يوم كامل عدد من الأكاديميين والسياسيين والخبراء في الشأن الفلسطيني في القارة الأوروبية.

وتوقع أن يحضره المئات من المهتمين بالقضية الفلسطينية والعلاقات الأوروبية مع جانبي الصراع في الشرق الأوسط.

ويتضمن المؤتمر- وفق المنتدى- تقييمًا لموقف الاتحاد الأوروبي من "طرفي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي"، ومن القضايا الرئيسية للصراع وخاصة القدس والمستوطنات، اللاجئين، الحدود.

كما سيبحث المؤتمر مستقبل علاقة الاتحاد الأوروبي بكل من فلسطين والكيان الإسرائيلي في ظل صعود اليمين في أوروبا.

ويناقش ورقة حول الاتحاد الأوروبي وحركة حماس، لمعرفة الموقف الراهن من الحركة واتجاه العلاقات المستقبلية معها، إلى جانب موضوع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والعلاقات الأوروبية الأمريكية، وأثر ذلك على حركة التضامن مع فلسطين.

وسيفرد المؤتمر جلسة لمناقشة استراتيجية دولة الاحتلال الإسرائيلي واللوبي المؤيد لها في أوروبا، وتأثير ذلك على حملات الدعم والتضامن مع الحقوق الفلسطينية، بما في ذلك موضوع التعريف الجديد لعداء السامية الذي يشهره اللوبي الإسرائيلي في وجه المؤيدين للحقوق الفلسطينية.

كما سيتم استعراض استراتيجية اللوبي المؤيد للكيان الإسرائيلي في أوروبا، وأهم نقاط قوته وإخفاقاته، وتحديد الأدوات اللازمة لمواجهته بنجاح، ومراجعة إنجازات الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وأهم السبل لتحقيق إنجازات ملموسة وحقيقية للقضية في مؤسسات الاتحاد الأوروبي المختلفة.

كما سيتم تشخيص التحديات الحالية التي تواجه الحملات الداعمة لحقوق الفلسطينيين على المستويات المدنية والسياسية والثقافية في أوروبا؛ وتحديد آليات التطوير من أجل زيادة الوعي العام، وبناء تضامن شعبي أوسع في القارة الأوروبية.

وقال رئيس منتدى التواصل الأوروبي الفلسطيني زاهر بيراوي إن هذا المؤتمر التخصصي يعتبر الأول من نوعه من ناحية شموله لدراسة جوانب حساسة في العلاقات الفلسطينية الأوروبية على المستوى الرسمي والشعبي، وكذلك دراسته للتحديات التي تواجه العمل للقضية والرواية الفلسطينية في أوروبا وتأثير اللوبي الإسرائيلي ودوره في محاربة المنظمات والشخصيات الداعمة للحق الفلسطيني.

وأكد أن مخرجات هذا المؤتمر ستكون في غاية الأهمية، وستشكل مادة أساسية لكل الباحثين والسياسيين المهتمين بالقضية الفلسطينية، ودليلاً للنشطاء والمؤيدين للحقوق الفلسطينية في أوروبا.

وأضاف بيراوي أن المؤتمر يأتي في وقت يحاول اللوبي الإسرائيلي ترهيب العاملين للقضية الفلسطينية وتكميم أفواه المؤيدين لحرية الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية، وفي ظل حملة تستهدف شرعنة الاحتلال وتكريس الرواية الإسرائيلية لطبيعة الصراع في الفضاء الإعلامي والسياسي في الغرب عموماً وأوروبا على وجه الخصوص.

م ت

الموضوع الســـابق

مؤتمر بلندن بنوفمبر يبحث العلاقات الفلسطينية الأوروبية

الموضوع التـــالي

موظفو "أونروا" في الأردن يضربون عن العمل الأحد القادم

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل