الأخبار

مؤتمرون: التوافق خطوة مُهمّة للانتخابات

23 تشرين أول / أكتوبر 2019. الساعة 02:43 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - متابعة صفا

أجمع مؤتمرون في غزة أن التوافق خطوة مهمّة لضمان نجاح أي انتخابات مقبلة، مؤكدين ضرورة تبني استراتيجية جامعة للكل الوطني لمواجهة الاحتلال ومخططاته الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية.

جاء ذلك خلال حلقة نقاشية بعنوان "مبادرة الفصائل الثمانية .. الفرصة والتهديد".

وأكد هؤلاء أن الفرصة أمام الفصائل سانحة لتكون الوثيقة هي المدخل الوحيد لإنجاز المصالحة؛ وألّا يرتضوا أيّ مماطلةٍ من شأنها أن تضيّع جهود إنهاء الانقسام، داعين للضغط على الرئيس محمود عباس للقبول بهذه المبادرة.

وجدد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية جميل مزهر تأكيده أنّ ما طرحته القوى الثمانية هو رؤية لإنهاء الانقسام وليست أي مبادرةً أو اتفاقًا جديدًا.

ولفت مزهر إلى أن هذه الرؤية ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية، الأول هو استنادها على الاتفاقيات التي وقّعت عليها الفصائل سابقًا "2005 و2011 و2017".

وثاني هذه المحاور: اجتماع الأمناء العامّين من الفصائل لوضع خطة استراتيجية لمواجهة الاحتلال، وماذا يريد شعبنا الآن، وما طبيعة الانتخابات التي يريدها.

وشدد مزهر على أنه دون حوار الوطني واتفاق على المرتكزات الرئيسية لشعبنا لا يوجد انتخابات، ولا يمكن لها أن تنجح.

وقال "نحن بحاجة لحركة شعبية جماهيرية في كل الميادين من أجل الضغط لتطبيق وتنفيذ الرؤية الوطنية لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية".

وأضاف "الآن يجري تحضيرات لحركة بالشارع والميدان، المطلوب المشاركة في الحشد الشعبي، والتفاف من كل الأكاديميين والمثقفين والكتاب وأصحاب الرأي لتصبح هذه الرؤية رؤية شعبنا".

تحرك الشارع

وأكد الكاتب يسري درويش أهمية تحرك الشارع الفلسطيني لإحداث ضغط مطلوب للقبول بالرؤية الوطنية لإنهاء الانقسام؛ وإلاّ فإن جهود الفصائل ستذهب سدى.

وأوضح درويش أنه بدون تحرك الميدان والشارع على الأرض بالضفة وغزة وفي كل المواقع؛ "ستبقى الفصائل تقوم بدور أننا نبرء ذمتنا، أرجو أن تتحول المبادرة لفعل حقيقي على الأرض".

واتفق معه الباحث السياسي حمدي أبو ليلة، مؤكدًا أن الحراك الميداني من شأنه أن يحدث ضغطًا على حركتي فتح وحماس لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية.

وقال أبو ليلة إنه يتوجّب إحداث ضغط شعبي واسع لإنهاء الانقسام، داعيًا الفصائل غير الموقعة على الرؤية الوطنية لإنهاء الانقسام التوقيع، وحشد أكبر دعم وطني واعلامي لتحقيق الوحدة الوطنية.

التوافق أولاً

وشدد الأكاديمي والباحث السياسي في مركز مسارات عماد أبو رحمة على أهمية التوافق الوطني أولاً بين الفصائل على خطة وطنية لمواجهة التحديات الكبرى ونجاح أي انتخابات مقبلة.

وأكد أبو رحمة أهمية استناد الخطة الوطنية على تفعيل الاشتباك السياسي والميداني مع الاحتلال أولا ثم الانطلاق إلى الدول العربية لحشد الدعم اللازم.

ودعا لإعادة بناء مؤسساتنا الوطنية على قاعدة شراكة حقيقية دون إقصاء أي طرف، لحمل المشروع الوطني ومواجهة الاحتلال ومخططاته.

ووافقه الرأي الباحث السياسي عادل ياسين، متسائلاً "كيف يمكن إقناع السلطة الفلسطينية بضرورة قبول الآخر، وأن الأوضاع السياسية تغيّرت وبحاجة ملحة لتوحيد الصف الفلسطيني".

وأكد ياسين أنه يتوجب على الفصائل الثمانية البحث على أوراق ضغط أقوى لممارستها على السلطة الفلسطينية لإعادتها للصف الوطني وإنهاء الانقسام.

بدوره، أوضح الباحث والمختص الأمني إبراهيم حبيب أهمية أن تقوم الفصائل الوطنية كافةً بمراجعة حقيقية للقضايا الوطنية لمعالجة الانقسام والتحضير لإجراء انتخابات عامة.

وقال حبيب "يجب أن يكون لنا رؤية شعبية بالأساس للخروج من الأزمة على صعيد الانتخابات، فلا يمكن اللجوء إلى الانتخابات دون حوار وطني شامل يشمل الكل الفلسطيني.

وشملت الرؤية الوطنية لإنهاء الانقسام "تشكيل حكومة وحدة بما لا يتجاوز نهاية العام، وتوحيد القوانين الانتخابية للمؤسسات، واستئناف اجتماعات اللجنة التحضيرية للبدء بالتحضير لإجراء انتخابات المجلس الوطني وفق التمثيل النسبي، وإجراء الانتخابات الشاملة منتصف العام المقبل.

والفصائل التي قدّمت الرؤية في 23 من سبتمبر الماضي هي: الجهاد الإسلامي، والجبهتان الشعبية والديمقراطية، وحزب الشعب، والمبادرة الوطنية، و"فدا"، والجبهة الشعبية -القيادة العامة، و"الصاعقة".

ف م/أ ك/ط ع

الموضوع الســـابق

منظمة التحرير: قرار حجب المواقع يتعارض مع القانون الدولي

الموضوع التـــالي

الاحتلال يعتقل القيادي بالجهاد محمود السعدي


جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل