الأخبار

عبر وسم "#الاحتلال_يقتل_الأسرى"

حملة إلكترونية لتسليط الضوء على معاناة الأسرى

23 تشرين أول / أكتوبر 2019. الساعة 12:40 بتوقيت القــدس.

أخبار » أسرى

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - متابعة صفا

أطلقت مؤسسات محلية ودولية حملة إعلامية تحت عنوان "#الاحتلال_يقتل_الأسرى" في إطار السعي الإعلامي والشعبيّ لإسناد الأسرى الفلسطينيين، ودعمًا لصمودهم وتضحياتهم المستمرة.

وتهدف الحملة وفق القائمين عليها لفضح جرائم الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين، ورفع مستوى الوعي حول قضية الأسرى وما يتعرضون له من تعذيب نفسي وجسدي، إضافة إلى توحيد الجهود الإعلامية وتفعيل مواقع التواصل الاجتماع تحت وسم "#الاحتلال_يقتل_الأسرى".

وتضمنت الحملة التي تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي منذ أمس مجموعة من المواد الإعلامية "المرئية والمكتوبة" التي تتناول معلومات وحقائق وأرقام تكشف جرائم الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين وأساليبه المختلفة في القتل والتعذيب.

ويسعى القائمون على الحملة إلى توسيع نطاق المشاركة والعمل على إظهار البعد الإنساني لمعاناة الأسرى وتوحيد الجهود تحت مظلة الأسرى في ظل استمرار الانتهاكات الاسرائيلية بحقهم وتعرضهم لأشد أنواع التعذيب والتنكيل.

وغرد النشطاء عبر المواقع الاجتماعية باللغتين العربية والإنجليزية، بهدف توسيع نطاق الحملة وتوعية العالم الخارجي بمعاناة الأسرى.

تغريدات

وكتب حساب ناشطة جزائرية باسم بريئة تغريدةً قالت فيها إن "الطبيب في السجون الإسرائيلية هو الطبيب الوحيد في العالم الذي يعالج جميع الأمراض بقرص أكامول أو كأس ماء".

وقال حساب باسم " "Palestrinaباللغة الإنجليزية وترجمته "صفا"، إن "التحرش الجنسي والتهديدات بالاغتصاب وإجبار المعتقلين على أن يكونوا عراة هي جزء من أساليب التعذيب التي يستخدمها الاحتلال ضد المعتقلين الفلسطينيين".

ونشر حساب ناشط عبر تويتر صورة مكتوب فيها "في عيادة الرملة الأسير الذي يحتاج لعملية بسيطة ينتظر موعد فحص ما يقارب السنتين ويتركوه يتألم دودن علاج ليقتلوه ببطيء".

أما عائشة فكتب عبر صفحتها بتويتر " في سجن الدامون، يوجد الحمام والمرحاض في نفس المكان الذي تنبعث منه رائحة كريهة، وانتشرت الحشرات من حوله، مما تسبب في انتشار الأمراض الجلدية بين الأسرى".

وأرفق حساب باسم صقر الكتائب فيديو لأطفال الأسير المضرب عن الطعام طارق قعدان، مذيلًا مقطعه المصور بوسم #الاحتلال_يقتل_الأسرى" باللغتين العربية والإنجليزية".

أما حساب الناشطة براءة فقد وضعت فيه صورة توضح الوضع القانوني للأسرة وعددهم، وهو كالتالي، "40 أسيرة فلسطينية، 230 طفلًا، و7 أسرى نواب في المجلس التشريعي، و20 صحفيًا، و50 أسيرًا أعيد اعتقالهم وهم من محرري صفقة وفاء الأحرار".

فيما كتبت الناشطة أنفال الخالدي عبر تويتر، " 75 أسيرا قتلهم الاحتلال عمداً بعد اعتقالهم مباشرة، و7 أسرى قتلهم وهم داخل المعتقلات بعدما أصيبوا بأعيرة نارية، #الاحتلال_يقتل_الاسرى #."IsraelKillsDetainees

وقالت الناشطة الخليجية إسلام السالم عبر تويتر " 35 أسير معاق حركي ونفسي في سجون الاحتلال، لا يتلقون الرعاية الصحية ويعانون القهر والوجع، #الاحتلال_يقتل_الاسرى مرفقة صورة مصممة بهذه الإحصائية".

أما إسراء من غزة فقالت عبر صفحتها " لا زال 6 أسرى يخوضون معركة الأمعاء الخاوية رفضا للاعتقال الإداري"، وأرفقت صورة للأسرى المضربين عن الطعام.

ووفق هيئة شؤون الأسرى والمحررين فقد بلغ عدد شهداء الحركة الأسيرة 221 شهيدا منذ العام 1967، من بينهم 65 أسيرًا توفوا نتيجة لسياسة الإهمال الطبي، كان آخرهم الشهيد الأسير بسام السايح من نابلس.

فيما تجاوز عدد الأسرى المرضى في السجون الإسرائيلية الــ (700) أسيراً وأسيرة، منهم نحو (170) حالة مرضية صعبة وخطيرة، بينها (24) مريضاً مصاباً بالسرطان أخطرهم سامي أبو دياك، و(17) أسيرا يقيمون بشكل شبه دائم فيما تسمى "مشفى الرملة"، فيما يعاني عشرات من إعاقات حركية وشلل وأمراض الكبد الوبائي والفشل الكلوي والقلب وأمراض أخرى.

وتتعمد إدارة معتقلات الاحتلال الإسرائيلي انتهاك حقوق الأسرى المرضى والجرحى طبياً، باستهدافهم بشكل مقصود ومبرمج من خلال إهمال أوضاعهم الصحية الصعبة وجعل الأمراض تتفشى في أجسادهم لتصبح لا علاج لها، وبالتالي تعريض حياتهم للخطر ودفعهم نحو الموت.

م غ/ط ع

الموضوع الســـابق

الأسرى يُطالبون بالانتساب للدكتوراه بالجامعات

الموضوع التـــالي

سجانو الاحتلال يعتدون بالضرب المبرح على أسير قاصر بمحكمة بالقدس

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل