الأخبار

خطة لزراعة 400 دونم بزيتون المائدة للاستغناء عن استيراده

إنتاج الموسم الحالي من الزيت ضعف العام الماضي

23 تشرين أول / أكتوبر 2019. الساعة 09:36 بتوقيت القــدس.

تقارير » تقارير

تصغير الخط تكبير الخط

رام الله - خاص صفا

قال مدير مجلس الزيت والزيتون الفلسطيني فياض فياض إن إنتاجية هذا الموسم من زيت الزيتون ستقترب من 30 ألف طن، أي ضعف العام الماضي.

وأوضح فياض خلال حديث لوكالة "صفا" صباح يوم الأربعاء أن كمية إنتاج زيت الزيتون في الضفة الغربية وقطاع غزة ستتراوح من 28 إلى 30 ألف طن، وهي نسبة جيدة بمعنى ذلك أن السنة "ماسية".

وأضاف أن كمية الإنتاج بلغت العام الماضي 14700 طن، لافتًا إلى أن متوسط الإنتاج في فلسطين 20 ألف طن، وهذا الموسم أكثر من المعدل.

وتطرق في حديثه، إلى أن كمية الإنتاج في قطاع غزة لهذا الموسم تتراوح من 4 إلى 5 آلاف طن، بينما في الضفة الغربية من 21 إلى 23 ألف طن، حيث تبلغ أعلى نسبة إنتاج للزيت في مدينة جنين شمال الضفة الغربية بنسبة 23 إلى25 %، ومتوقع أن تنتج جنين هذا الموسم ما بين 7 إلى 8 ألف طن.

لكن مدير مجلس الزيت، انتقد قطف الأهالي للزيتون قبل تاريخ 20 أكتوبر، لعدم نضوج ثمر الزيتون بصورة كاملة، ما يقلل من نسبة سيولة الزيت.

وعلل ذلك باستمرار هطول الأمطار وبغزارة هذا العام لوقت متأخر، ما أدى لحصول تأخير في "عقد" ثمر الزيتون الأمر الذي يؤخر فترة النضج، لأن المدة الزمنية ما بين العقد والنضج تحتاج 180 يومًا، وأن الثمر لم يستوف هذه المدة ما أدى لتدني نسبة السيولة لدى قاطفي الزيتون بداية هذا الشهر.

وتابع فياض "تختلف نسبة سيولة الزيتون من محافظة لأخرى، وتبلغ نسبة السيولة في فلسطين بصورة شاملة 22.5%، لكنها تتأرجح ما بين أعلاها حيث تبلغ في محافظة طولكرم وتصل إلى 27%، وأدناها في قطاع غزة من 15 إلى 17%، أما الخليل فتبلغ 19%".

وفي رده على قرار وزارة الزراعة باستيراد الزيت من الخارج، قال فياض: إن "فلسطين لا تستورد زيتًا على الإطلاق، وإنما تستورد زيتونا، وهذا الزيتون لا يزرع عندنا وهو صنف للكبيس ويستخدم للمصانع، وسنويا يتم استيراد كميات من مصر والاحتلال للمصانع وليس للتسويق للأفراد وهذا النوع لا ينتج زيتًا كالنوع المزروع في بلادنا".

وللتقليل من حجم الاستيراد، يتطرق فياض إلى قيام أصحاب المصانع الفلسطينية باختيار أربعة أصناف عالمية من أصل 34 صنف بعد زيارة مركز البحوث الزراعية في مدينة جنين، مخصص لزيتون المائدة.

وبين أن وزارة الزراعة ستقوم بالتعاون مع الدول المانحة بزراعة 400 دونم من خلال برنامج "العناقيد الزراعية" كخطوة أولى يتم فيها الاستغناء عن استيراد الزيتون.

وعن تجارة زيت الزيتون يقول فياض: "هناك فوضى أسعار في تجارة زيت الزيتون ولدينا ثلاثة أقسام: محافظات شمال الضفة وتنتج ثلثي المحصول ويباع الزيت بالكيلو، ويتأرجح ما بين 24 إلى 27 شيقل للكيلو، معتبرًا أن هذا السعر عادل ومنطقي للمزارع والمستهلك.

وأضاف أنه "في منطقة وسط الضفة يباع الزيت بالتنكة (15 كيلو) ويبلغ السعر لهذا الموسم 500 شيقل، بينما تباع التنكة في بيت لحم والخليل بـ 700 شيقل وأكثر".

وعن اعتداءات المستوطنين، أظهر تقرير نشره المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان الشهر الجاري، وجود قيود على المواطنين الذين يريدون الوصول إلى أراضيهم، من نحو 90 تجمعا سكانيا يمتلكون أراض تقع ضمن حدود 56 مستوطنة وعشرات البؤر الاستيطانية القريبة منها، ولا يستطيعون الوصول إلى من خلال تصاريح خاصة بسبب الحواجز والبوابات.

وذكر التقرير أن بناء الجدار الفاصل يشكل عاملا أساسيا في ازدياد فصل التجمعات الفلسطينية عن أراضيها المزروعة بالزيتون، وما نسبته 30% من أشجار الزيتون تقع خلف الجدار في المناطق المصنفة (ج)، وبالتالي فإن عدم مقدرة بعض المواطنين على قطف أشجار الزيتون الخاص بهم، يشكل خسارة للاقتصاد، تقدر بنحو 45 مليون دولار سنويا.

وكشف التقرير عن تضرر ما يزيد على 17 ألف شجر زيتون في محافظات الضفة بفعل اعتداءات المستوطنين خلال العامين الماضيين.

ويقدر عدد أشجار الزيتون في فلسطين بـ 11 مليون شجرة، منها 9 مليون مثمر و2 مليون أشتال قيد الإثمار، وذلك بحسب مجلس الزيت الفلسطيني.

ع ع/م ت/ط ع

الموضوع الســـابق

تصاعد اقتحامات الأقصى.. مقدمة خطيرة لتقسيمه وتحويله لـ"مقدس يهودي"

الموضوع التـــالي

رفح.. 5 سنوات من المطالبة بمشفى

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل