الأخبار

بمهرجان بالذكرى الـ8 لصفقة وفاء الأحرار

فصائل غزة تؤكد تمسكها بالمقاومة لتحرير الأسرى

21 تشرين أول / أكتوبر 2019. الساعة 01:18 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - متابعة صفا

جددت فصائل في غزة يوم الاثنين، تمسّكها بالمقاومة كخيار استراتيجي لتحرير الأسرى وتحقيق صفقة وفاء الأحرار"2" على غرار الأولى التي تحققت بالإفراج عن أكثر من ألف أسير مقابل جندي إسرائيلي واحد.

جاء ذلك خلال مهرجان نظّمته حركة حماس في الذكرى الثامنة لصفقة وفاء الأحرار، أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة.

وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس صلاح البردويل إن عهد المقاومة ماضٍ بتحرير الأسرى، "لا مجال للكلمات .. الأفعال ستسبق الكلمات".

وأوضح البردويل أن "السجون ليست قيدًا على قلوب تنبض بحب الوطن؛ لدينا نفوس أكبر من السجان".

وأضاف "من قدر الله أن تجتمع ذكرى وفاء الأحرار التي مارست فيها المقاومة كل أنواع لثبات والصمود، مع ذكرى عملية الجبهة الشعبية 17 أكتوبر ضد الاحتلال الإسرائيلي". (اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي بمسدس كاتمٍ للصوت).

وتابع حديثه "لأن الأمين العام للجبهة الشعبية هو في السجن من أجل هذا الوفاء؛ سيخرج بإذن الله في هذه الصفقة؛ نحن لا ننسى أسرانا ولا يمكننا أن ننسى أي بطل فلسطيني؛ سعدات والبرغوثي سيخرجان على رأس هذه الصفقة".

ولفت البردويل إلى أن الاحتلال الإسرائيلي ربما يحاول بث اليأس في نفوس الأسرى وربما يتظاهر العدو أنه قادر على خفض الثمن؛ لكن لن يكون صبر العدو أكبر من صبرنا، وفي النهاية سيركع لصفقة جديدة بإذن الله".

خيار المقاومة

وأكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية في كلمة ممثلة عن لجنة الأسرى لفصال العمل الوطني والإسلامي تمسّك شعبنا بالمقاومة خيارًا لتحرير الأسرى.

وقال مزهر "لقد حققت المقاومة بتمكنها من تحرير آلاف الأسرى إنجازًا عظيمًا أثبتت خلاله أن المقاومة هي الوسيلة الأنجع لتحرير الأسرى، وإن الاحتلال لا يفهم إلّا لغة القوة، وإن الحقوق لا تستجدى بل تنتزع بالقوة والتضحيات والنضال المستمر والدؤوب.

وأوضح أن نجاح المقاومة في تحرير آلاف الأسرى وإخفاء الجندي شاليط لسنوات طويلة عبر وسال التمويه والاخفاء؛ شكّل فشلاً ذريعًا للمنظومة الأمنية رغم تجنيد الاحتلال كل تقنياته الحديثة واستخباراته في محاولة العثور على طرف خيط يوصل إلى مكان احتجاز الجندي.

وبيّن مزهر أن حضور المقاومة وتحقيقها هذا الإنجاز شكّل رقمًا صعبًا تمكنت خلاله من فرض شروطها؛ حيث استطاعت أن تطلق سراح عدد كبير من الأسيرات والأسرى رغمًا عن أنف الاحتلال.

وذكر أن صفقة وفاء الأحرار أبرزت الدور الهام والمحوري الذي تلعبه الحركة الأسيرة كخط مواجهة أوّل ضد الاحتلال ومشاريعه، موضحًا أن إطلاق كوكبة من الأسرى شكّل رافعةً لنضالنا الوطني ومقاومتنا الباسلة خاصة في قطاع غزة

وشدد مزهر على ضرورة أن تستخلص المقاومة العبر من صفقة وفاء الأحرار، وضرورة استنادها على معايير وطنية صارمة تشمل أسرى ذوي أحكامٍ عالية وأسرى القدس و48 والمرضى والقاصرين والأسيرات والأسرى المحررين الذي أعاد الاحتلال اعتقالهم ومقابر الأرقام.

وأكد ضرورة وجود ضمانة بعدم تكرار ذلك، وربط هذا الاتفاق بتحسين الشروط داخل الأسر، ومعالجة موضوع الإهمال الطبي؛ حيث تشهد السجون إمعان في سياسة الإهمال الطبي، داعيًا لضرورة إنهاء سياسة الاعتقال الإداري والعزل الانفرادي.

يوم مشهود

وأكدت رئيس الحركة النسائية في حركة حماس فاطمة الحلبي إن ذكرى صفقة وفاء الأحرار عام 2011 وذكراها الثامنة اليوم هو يوم مشهود للشعب الفلسطيني، "وحق لنا أن يكون عرسًا فلسطينيًّا".

وقالت الحلبي "أراد العدو شيئًا، وأرادت المقاومة شيئًا آخر؛ ولكن كان للمقاومة ما أرادت بفضل الله".

وأضافت "نقول لأسرانا ومن هم الآن خلف سجون الأسر إن قلوبنا معكم، وعقولنا معكم.. لن ننساكم".

وأوضحت الحلبي أن المقاومة تمتلك أوراق قوة كبيرة بفضل الله؛ "لتجعل العدو والذي يظن بغطرسته أنه قادر عل أن يبيد شعبنا ويثنيه عن أرضه" أن المقاومة قادرة على هزيمة المحتل في كل المجالات".

ف م/أ ك/ط ع

الموضوع الســـابق

الخارجية: تقليص مناطق "ب " تدمير ممنهج للاتفاقيات وضم زاحف للضفة

الموضوع التـــالي

الديمقراطية: اقتحام المقدسات تُنبئ بنوايا سيئة للاستيلاء عليها

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل