الأخبار

المسلحون الأكراد ينسحبون من رأس العين وأردوغان يهدد

21 تشرين أول / أكتوبر 2019. الساعة 06:59 بتوقيت القــدس.

أخبار » دولي

y
y
تصغير الخط تكبير الخط

الفرات -

أعلنت ما تعرف بقوات سوريا الديمقراطية انسحابها الكامل من مدينة رأس العين شمال شرقي سوريا وفق الاتفاق الأميركي التركي، في حين تؤكد أنقرة أنها تراقب تنفيذ الاتفاق عن كثب.

وقال المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية كينو جبريل في بيان "لم يعد لنا أي مقاتلين في المدينة"، في إشارة إلى مدينة رأس العين الحدودية مع تركيا. لكن المتحدث باسم جماعة معارضة الرائد يوسف حمود قال لرويترز إن انسحاب المسلحين الأكراد من المدينة لم يكتمل.

وكان قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي أكد السبت في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية أنه بمجرد انسحاب قواته من رأس العين، سينتهي الانسحاب من منطقة تمتد بين رأس العين وتل أبيض بعمق 30 كلم وبطول حوالي 120 كلم.

وينص اتفاق توصل إليه مايك بنس نائب الرئيس الأميركي في أنقرة الخميس الماضي على "تعليق" العملية العسكرية "نبع السلام" في شمال شرقي سوريا لمدة خمسة أيام يفترض أن تنتهي الثلاثاء، على أن ينسحب المقاتلون الأكراد من "منطقة عازلة" بعمق 32 كلم ولم يتم تحديد طولها.

ويُفترض -وفق الاتفاق- أن تتوقف العملية العسكرية التركية التي بدأت يوم 9 أكتوبر/تشرين الأول الجاري "نهائيا ما إن يتم إنجاز هذا الانسحاب".

من جهتها ذكرت وزارة الدفاع التركية أن رتلا عسكريا مؤلفا من 55 مركبة دخل إلى رأس العين، وخرج من المدينة رتل آخر مؤلف من 86 آلية باتجاه "تل تمر".

وبدوره قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه إذا لم يتم الالتزام بالاتفاق التركي الأميركي بشأن عملية "نبع السلام"، فإن قوات بلاده ستستأنف العملية من حيث توقفت فور انتهاء المهلة. وأكد أن خطط بلاده المتعلقة بالمنطقة الآمنة في شمالي سوريا جاهزة، وأنها ستتخذ خطواتها على هذا الأساس.

وكانت مصادر محلية قد ذكرت للجزيرة أن رتلا عسكريا للنظام السوري دخل عبر مدينة الطبقة إلى منطقة سد الفرات شمال شرقي سوريا، وذلك بعد اتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية يقضي بدخول قوات النظام إلى مناطقها شرق نهر الفرات.

وأضافت المصادر أن قوات النظام دخلت أيضا إلى سد الفرات من بلدة المحمودلي غربي الرقة، وأن الخطوة تزامنت مع انسحاب القوات الأميركية من قرية صرين في ريف مدينة عين العرب (كوباني) شرق حلب إلى الحسكة.

تبادل الاتهامات

ورغم صمود الهدنة في اليومين الأولين، قالت وزارة الدفاع التركية إن جنديا تركيا قتل وأصيب آخر الأحد بعد هجوم بالأسلحة المضادة للدبابات وغيرها من الأسلحة الخفيفة شنته وحدات حماية الشعب الكردية على مهمة مراقبة واستطلاع في تل أبيض شمال شرقي سوريا، وهي ثاني المدن التي سيطرت عليها القوات التركية خلال هجومها.

وأضافت الوزارة أن القوات التركية ردت على الهجوم، مشيرة إلى أن وحدات حماية الشعب انتهكت الاتفاق منذ بدء سريانه 22 مرة.

ويوم الجمعة اتهمت قوات سوريا الديمقراطية تركيا بانتهاك الاتفاق بقصفها أهدافا مدنية في شمال شرقي البلاد، لكن مسؤولا تركيا كبيرا نفى هذا الاتهام.

ق م

الموضوع الســـابق

الحريري يطرح حلا ومطالب باستقالة حكومته

الموضوع التـــالي

ترامب يخطط لإبقاء 200 جندي شمال سوريا

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل