الأخبار

تتويج جامعة الأقصى بلقب دوري مناظرات جامعات قطاع غزة

19 تشرين أول / أكتوبر 2019. الساعة 07:00 بتوقيت القــدس.

أخبار » محلي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

تُوّجت جامعة الأقصى يوم السبت بلقب "دوري مناظرات قطاع غزة، بعد تقدمها على فريق جامعة الأزهر عقب مناظرة بعنوان "هذا المجلس يرى أن الانقسام السياسي هو العائق الرئيسي أمام إنشاء مستشفى مركزي في مدينة رفح"، وذلك في ختام دوري مناظرات قطاع غزة الذي تنفذه مؤسسة "فلسطينيات" للعام السابع على التوالي بالتعاون مع مؤسسة أولف بالما السويدية.

وكانت ست جامعات شاركت في دوري مناظرات في القطاع في عامه السابع على التوالي، وهي "الأقصى، الأزهر، الإسلامية، القدس المفتوحة، الكلية الجامعية، وجامعة غزة"، وتم في ختام المناظرة تتويج الفائز الأول الثاني وتكريم الفرق المشارِكة.

وقالت مديرة مؤسسة "فلسطينيات" وفاء عبد الرحمن إن المناظرات فرصة للالتقاء بالفرق الستة التي شاركت في دوري المناظرات لهذا العام، خاصة وأن جامعات الضفة الغربية ختمت قبل يومين مناظراتها وحملت جامعة بيت لحم لقب دوري مناظرات الضفة الغربية، معربة عن أملها أن تتمكن من جمع الفريقين الفائزين بمناظرة لتتويج الفائز على مستوى الوطن.

وأضافت في كلمة مسجلة أنه من المهم أن يظل قطاع غزة حاضرًا في الوعي الجمعي لشباب الضفة الغربية، وأن تظل الضفة الغربية كذلك حاضرة في وعي شباب غزة.

وتم خلال المناظرات مناقشة قضايا الحراكات الشبابية وفعاليات الشباب والمجتمع المدني والعنف ضد النساء.

وذكرت عبد الرحمن أن "فلسطينيات كعادتها تحاول التفاعل مع قضايا الشأن العام من خلال النقاش والحوار، لهذا تم طرح موضوع حاجة رفح لمستشفى، إذ نحاول ربط الواقع بالمناظرات كونها ليست ترفًا فكريًا إنما هي لتشجيع الشباب على البحث".

بدوره، قال الإعلامي علاء عبد الفتاح أحد القائمين على حراك #رفح_بحاجة_لمستشفى إن 280 ألف مواطنة ومواطن في مدينة رفح ما زالوا بلا مستشفى، وأن أهالي المدينة اضطروا خلال الجمعة السوداء في العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2014 إلى وضع جثامين الشهداء الذين بلغ عددهم 150، في ثلاجات الخضار والآيس كريم، إضافة إلى تأخر إسعاف مئات الجرحى مما فاقم ظروفهم الصحية.

وأضاف عبد الفتاح- بعد توجيهه التحية للفريقين المتناظرين- أن "ما هو موجود في رفح مستوصف سموه زروًا مستشفى أبو يوسف النجار، فكل ما يضمه هو 60 سريرًا بينما الأصل وفقًا لمنظمة الصحة العالمية توفر سرير لكل 1000 نسمة، عدا أنه يفتقر إلى الإمكانيات المهمة مثل غرفة العمليات وغرف العناية المركزة وهو ما يدفع الناس لتلقي العلاج في المستشفى الأوروبي قرب خانيونس".

وذكر أنه "في حال تم البدء فعليًا في بناء مستشفى في المدينة حاليًا فنحن بحاجة إلى خمس سنوات كي يكتمل البناء بالتالي فالحراك يعمل أيضًا من أجل الأجيال المقبلة".

ولفت إلى انطلاق حملة إلكترونية يوم 22 من الشهر الجاري بعنوان #رفح_بحاجة_لمستشفى.

وأشارت "فلسطينيات" إلى وتأتي هذه المبادرة ضمن حملة الضغط والمناصرة لحملة رفح بحاجة لمستشفى، من أجل تسليط الضوء على هذه القضية المهمة والتي تخدم آلاف المواطنين في مدينة رفح جنوبي القطاع.

أ ج

الموضوع الســـابق

منتدى الإعلاميين يكرم وسائل إعلام محلية

الموضوع التـــالي

الشرطة تقبض على متسولة تروج المخدرات في ضواحي القدس

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل