الأخبار

الأورومتوسطي يطلق الدورة الثانية من برنامج "ري البذور" لدعم مؤسسات حقوقية فتيّة

19 تشرين أول / أكتوبر 2019. الساعة 05:42 بتوقيت القــدس.

أخبار » دولي

تصغير الخط تكبير الخط

جنيف - صفا

أطلق المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان الدورة الثانية من برنامج Watering the Seeds (ري البذور)، الذي يهدف إلى دعم المبادرات الناشئة والمؤسسات الحقوقية الفتية في الشرق الأوسط وأوروبا. 

وكان الأورومتوسطي أطلق الدورة الأولى من البرنامج عام 2017، ودعم من خلالها 16 مؤسسة حقوقية دولية وقاعدية، إلى جانب عشرات الحملات الحقوقية التي شملت الضغط والمناصرة والحملات الإعلامية ورفع الوعي وغيرها.

وقدم الأورومتوسطي خلال الدورة الأولى من البرنامج 23 دورةً تدريبيةً لمؤسساتٍ حقوقيةٍ ناشئةٍ في عدة دول، من بينها فلسطين وتركيا والمملكة المتحدة، مستهدفًا أكثر من 60 شخصًا من الناشطين الحقوقيين والمدافعين عن حقوق الإنسان الشباب.

وقال المرصد الحقوقي الدولي إن البرنامج واحد من عددٍ من البرامج المختلفة التي ينفذها الأورومتوسطي بهدف تكرار تجربة إنشائه ونموذج عمله، الذي تمكن من خلاله من الاستمرار وحماية حقوق آلاف الضحايا في مناطق النزاع، وكشكلٍ من أشكال تمكين الشباب ومد جسور العمل الحقوقي لمناطق مختلفةٍ حول العالم.

ويشمل البرنامج تقديم الدعم، بما في ذلك الدعم المادي واللوجستي والاستشارات وتنظيم الدورات التدريبية وتصدير المواقف المشتركة، إلى عشرات المبادرات الحقوقية الشابة (الدولية منها والقاعدية) التي تعمل بموازناتٍ محدودة.

وقال "معاذ حامد"، المنسق العام لمنظمة "سكاي لاين الدولية" وأحد المستفيدين من البرنامج إن الأورومتوسطي منحه وفريق مؤسسته فرصة توسيع عملهم في عدة دولٍ عربيةٍ وأوروبية، إلى جانب تقديم الاستشارات والدعم اللوجستي لتنفيذ عددٍ من الحملات الإعلامية.

وأضاف "حامد"، "تلقينا خلال فترة استفادتنا من البرنامج عدة دوراتٍ تدريبية في مجالاتٍ مختلفةٍ، بما في ذلك القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والضغط والمناصرة والإدارة وغيرها"، مشيرًا إلى أهمية البرنامج بالنسبة لناشطي حقوق الإنسان وأصحاب المبادرات والمؤسسات الفتيّة ممن يبقون بحاجةٍ لـ "دفعةٍ أولى" من المنظمات الدولية.

أما الناشطة اللبنانية ومديرة منظمة "هيومينا" لحقوق الإنسان والمشاركة المدنية التي استفادت من البرنامج، فقالت إن "ري البذور فرصةً حقيقيةً لعشرات المؤسسات الحقوقية الناشئة التي تحتاج مع انطلاقة عملها إلى المشاركة في المحافل الدولية والاستفادة من تجارب المنظمات الدولية السابقة."

من جانبها، أشادت "نور السر" مديرة "المنصة الدولية لمنظمات المجتمع المدني الفلسطيني" بالتوجيه ونقل الخبرات الذي تلقته المنصة من البرنامج، مضيفة أن ذلك ساعدهم في قطع شوط كبير في عملية إطلاق وبناء المنصة الدولية.

وقال رئيس المرصد الأورومتوسطي رامي عبده: "نفخر دومًا بدعم أي مبادراتٍ شبابيةٍ بدأت كالأورومتوسطي بذرةً زرعها مجموعة من الشباب لتحسين واقعهم".

وأضاف، "منذ انطلاق شرارة ما يسمى بالربيع العربي، لطالما كان هدفنا تمكين الشباب في الشرق الأوسط، وخاصةً في الأراضي الفلسطينية، ودفعه باتجاه العمل الحقوقي. نفعل ذلك بأقل التكاليف، خاصة في ظل ما يواجهونه من تحديات انغلاق المؤسسات التقليدية على نفسها وعدم تعاونها مع المبادرات الفتية".

ويهدف الأورومتوسطي من البرنامج إلى تمكين الشباب العربي ومنحه سبل إحداث التأثير والتغيير في البلدان التي تُمارس فيها الانتهاكات وقمع الحريات بشكلٍ ممنهج، وزيادة عدد وتأثير المبادرات والمؤسسات الحقوقية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وخاصةً في مناطق النزاع؛ مثل الأراضي الفلسطينية والعراق وسوريا واليمن، بالإضافة إلى تدريب أصحاب المبادرات وتقديم الاستشارات القانونية والإدارية والمالية بهدف الخروج بنتائج فعالة بأقل التكاليف، وفق المرصد.

وقال إنه يعكف خلال العام المقبل (2020) على استهداف مجموعةٍ جديدةٍ من المؤسسات الشبابية الناشئة، ودعمها من خلال تقديم التدريب القانوني والإداري للقائمين عليها، ومنحها الدعم المادي واللوجستي.

وأشار إلى أنه سيفتح باب التقدم للاستفادة من البرنامج في ديسمبر/ كانون أول من العام الجاري، وسيتم الإعلان عن ذلك عبر موقعه الإلكتروني وقنواته المختلفة.

أ ج

الموضوع الســـابق

ماذا علق نصر الله على مظاهرات لبنان؟

الموضوع التـــالي

نواب البرلمان البريطاني يدعمون تأجيل الخروج من الاتحاد الأوروبي

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل