الأخبار

وتصعيد اعتداءاتها ضد المواطنين

تقرير: "إسرائيل" تُوظف أعيادها الدينية لخدمة الاستيطان

19 تشرين أول / أكتوبر 2019. الساعة 11:58 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

رام الله - صفا

قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان التابع لمنظمة التحرير إنه وفي تطور لافت وخطير انضمت ما تسمى "الإدارة المدنية الإسرائيلية" إلى غيرها من أذرع الاحتلال في رعاية مشروع الاستيطان.

وأضاف المكتب في تقريره الأسبوعي الصادر السبت أن "الإدارة المدنية" جندت نفسها بمناسبة الأعياد الدينية اليهودية في خدمة هذا المشروع الاستيطاني، وتشجيع المستوطنين على ممارسات العربدة وأعمال الاستفزاز في المناطق التي استولت عليها من أصحابها الشرعيين

وأوضح أن "الإدارة المدنية" دعت ومعها "سلطة الطبيعة والحدائق" المستوطنين لاستباحة الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس، والاستمتاع حسب تعبيرها بالينابيع والمزروعات الغنية قرب البحر الميت وبالمشاهد الأولى في جبل جرزيم (الجبل الشمالي لمدينة نابلس)، والتعرف على حكايات ما أسمته "عاصمة مملكة إسرائيل القديمة" في موقع سبسطية.

وأشار إلى أنه يترتب على ذلك تداعيات خطيرة بإطلاق العنان للمستوطنين للعربدة واستحضار الأساطير لتبرير الإقدام على مختلف الانتهاكات والاعتداءات على المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم وتراثهم وتاريخهم الحضاري في هذه البلاد.

وذكر أنه بهذه الدعوة أخذت "الإدارة المدنية" تتصرف باعتبارها الجهة التي تمثل القوة العسكرية الحاكمة دون أن تعير الحد الأدنى من الاهتمام، ناهيك عن الاحترام للقانون الدولي ومعاهدة جنيف الرابعة لعام 1949 التي تفرض على القوة القائمة بالاحتلال بكل أذرعها توفير الحماية للمواطنين وللطبيعة والتراث والثقافة في الأراضي الخاضعة للاحتلال.

وبحسب التقرير، فإن هذه الإدارة تُجند نفسها ليس فقط في خدمة هذا المشروع، بل وفي تشجيع المستوطنين على ممارسات العربدة وأعمال الاستفزاز في المناطق التي استولت عليها من أصحابها الشرعيين وحولتها إلى محميات طبيعية يحرم على الفلسطينيين الاقتراب منها ناهيك عن دخولها.

وأضاف "كما هو الحال فيما يسمى محمية (ام زوكا) في الأغوار الشمالية أو محمية (ناحال كنيه) وسط الضفة، حيث تنتشر كتلة مستوطنات (عيلي، شيلو، شيفوت راحيل ومعاليه ليفونه) على أراضي قرى الساوية واللبن الشرقية وجالود وقريوت وترمسعيا وسنجل أو ما يسمى بالحديقة الوطنية في منطقة القدس، وغيرها من المحميات والحدائق".

وأوضح أن الأسبوع الماضي شهد اقتحامات واسعة لباحات المسجد الأقصى من قبل المستوطنين المتطرفين تقدمهم وزير الزراعة الإسرائيلي أوري أرئيل بمناسبة ما يسمى عيد "العرش"، حيث نفذوا جولات استفزازية في ساحات المسجد.

في الوقت نفسه، أعلنت سلطات الاحتلال عزمها بناء 251 وحدة سكنية استيطانية، ومصادرة عشرات الدونمات من أراضي محافظة بيت لحم، منها 146 في مجمع "غوش عصيون" الاستيطاني جنوب بيت لحم، و105 وحدات في مستوطنة "كفار الداد" شرقًا.

في السياق، استولت سلطات الاحتلال على مساحات واسعة من أراضي بلدة نحالين غرب بيت لحم من أراضي الحوض الطبيعي رقم (4) التابعة للبلدة لصالح توسيع مستوطنة "ألون شفوت" على حسابها، وإلى جانب هذه الوحدات يضم المخطط شوارع وسكك حديديّة، ويستهدف بشكلٍ أساسي المنطقة الجنوبية الغربية لبيت لحم والمنطقة الشرقية للمحافظة.

وأوضح تقرير المكتب الوطني أنه ومع بداية موسم قطف الزيتون في الأراضي الفلسطينية المحتلة ارتفعت وتيرة اعتداءات المستوطنين على المزارعين، خاصة في المناطق المحاذية للمستوطنات.

وذكر أن مستوطني "يتسهار" أضرموا النيران بحقول الزيتون في قرية بورين، وامتدت النيران على مساحات واسعة وأدت لاحتراق 450 شجرة زيتون، كما تعرض محصول الزيتون من أراضي المواطنين في قرية بورين للسرقة من قبل مستوطنين في منطقة "خلة قطة".

ورصد التقرير عددًا من الانتهاكات الإسرائيلية التي شهدتها الضفة الغربية بما فيها القدس خلال الأسبوع الماضي، إلى جانب الاستباحة غير المسبوقة من قبل المستوطنين، ومنها إغلاق سلطات الاحتلال المسجد الإبراهيمي الشريف أمام المسلمين والزوار، وإعطاب مستوطنين إطارات عدد من المركبات، وخطوا شعارات عنصرية في قرية دير عمار برام الله وغيرها.

ر ش / م ت

الموضوع الســـابق

آلية السفر عبر معبر رفح غدًا الأحد

الموضوع التـــالي

لماذا استنفر الاحتلال مقاتلاته بأجواء شمال قطاع غزة؟

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل