الأخبار

بأول أيام عيد "العرش"

95 مستوطنًا يقتحمون الأقصى وسط إجراءات مشددة

14 تشرين أول / أكتوبر 2019. الساعة 11:42 بتوقيت القــدس.

أخبار » قدس

تصغير الخط تكبير الخط

القدس المحتلة - صفا

سمحت شرطة الاحتلال الإسرائيلي صباح الاثنين، لعشرات المستوطنين المتطرفين باقتحام المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، في أول أيام ما يسمى عيد "العرش" اليهودي.

وفتحت شرطة الاحتلال الساعة السابعة والنصف صباحًا باب المغاربة، ونشرت عناصرها ووحداتها الخاصة في باحات المسجد الأقصى وعند بواباته الخارجية، وسط قيود وإجراءات مشددة فرضتها على دخول الفلسطينيين للمسجد.

وأبعدت عناصر الشرطة المصلين المتواجدين في باب الرحمة شرقي الاقصى، وأخلت الساحة المحيطة بالمصلى، لإتاحة المجال لاقتحامات المستوطنين.

وتأتي هذه الاقتحامات، وسط دعوات يهودية متطرفة لتنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى خلال أيام عيد "العرش" اليهودي الذي يبدأ اليوم ويستمر لمدة سبعة أيام.

وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة بأن 92 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى منذ الصباح، ونظموا جولات استفزازية في أنحاء متفرقة من باحاته بحماية مشددة من القوات الخاصة، وتلقوا شروحات عن "الهيكل" المزعوم من قبل مرشدين يهود، بالإضافة لاقتحام ثلاثة من عناصر مخابرات الاحتلال.

وأوضحت أن المستوطنين حاولوا أداء طقوس وصلوات دينية تلمودية في المسجد، وتحديدًا في الجهة الشرقية منه أي قرب باب الرحمة، محذرة من تصاعد وتيرة الاقتحامات للمسجد.

وفرضت شرطة الاحتلال قيودًا مشددة على دخول الفلسطينيين من أهل القدس والداخل الفلسطيني المحتل للمسجد الأقصى، ودققت في هويات الشبان والنساء، واحتجزت بعضها عند البوابات.

وكان ما يسمى "اتحاد منظمات الهيكل"، والذي يضم أكثر من 20 منظمة يهودية متطرفة، كثف دعواته لأنصاره وجمهور المستوطنين للمشاركة في اقتحامات واسعة للأقصى بدءً من صباح اليوم الاثنين تزامنًا مع عيد "العرش".

وتشهد مدينة القدس المحتلة خلال الأعياد اليهودية تضييقات وتشديدات إسرائيلية يتخللها عادةً إغلاقات لشوارع المدينة وبلداتها ومداخلها، ونصب للحواجز العسكرية، بالإضافة لعمليات تفتيش وتضييق على المقدسيين وحركة تنقلهم، بهدف تأمين الحماية الكاملة للمستوطنين لأداء شعائرهم التلمودية.

وشهد المسجد الأقصى في الآونة الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في وتيرة الاقتحامات الإسرائيلية والدعوات المتطرفة لاقتحامه خلال فترة الأعياد اليهودية، وسط قيود مشددة على الفلسطينيين.

وكان وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان قال إنه قد "يتيح قريبًا لليهود حريّة العبادة وممارسة الشعائر الدينية" في المسجد الأقصى، مضيفًا "أنا متأكد من أن ذلك سيحصل قريبًا"

هذا وحذرت هيئات إسلامية من تصريحات وزير الأمن الداخلي "العنترية وغير المسؤولة التي تسوق المنطقة والعالم بأسره نحو حتمية صراع ديني".

وذكرت في بيان لها أن "أي مساس بالمعتقدات والمقدسات هو ازدراء وتعالي على حقوق الشعوب والأمم، والتي لن تجلب معها إلا الخراب والدمار لكل من تحدثه نفسه، بأن وعدًا باطلًا أو مجرد حلمًا واهيًا أو خرافة بالية، قد تحقق له مطامع استعمارية احتلالية مغلفة بغطاء ديني في بيت المقدس والمسجد الأقصى".

كما حذر المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى محمد حسين من أبعاد تصريحات رئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست الإسرائيلي "آفي ديختر"، حول محاولات تنفيذ تنظيمين يهوديين هجمات مسلحة ضد المسجد الأقصى، سواء بإطلاق صاروخ باتجاه المسجد، أو إرسال طائرة متفجرة، ومحاولات تكرار هذا الأمر.

وأكد أن المسجد الأقصى إسلامي رغم محاولات أعدائه الحاقدين للسيطرة عليه، وتغيير الوضع القائم في القدس منذ احتلال المدينة في حزيران عام 1967، محذرًا من عواقب هذه التصريحات "العنجهية واللاواعية".

ر ش/ط ع

الموضوع الســـابق

الأردن: الاحتلال يجر المنطقة لصراع ديني بانتهاكاته في الأقصى

الموضوع التـــالي

تمديد اعتقال محافظ القدس وأمين سر فتح للثامنة مساءً


جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل