الأخبار

أبو حلبية: المسجد الأقصى يتعرض لأكبر حملة تهويد وتقسيم

13 تشرين أول / أكتوبر 2019. الساعة 02:57 بتوقيت القــدس.

أخبار » قدس

رئيس لجنة القدس والأقصى في المجلس التشريعي الفلسطيني محمد أبو حلبية
رئيس لجنة القدس والأقصى في المجلس التشريعي الفلسطيني محمد أبو حلبية
تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

قال رئيس لجنة القدس والأقصى في المجلس التشريعي الفلسطيني محمد أبو حلبية إن المسجد الأقصى يتعرض لحملة تقسيم وتهويد بشعة وتغيير الوضع القائم التاريخي في القدس، من خلال تسهيل اقتحام المستوطنين لباحات المسجد الأقصى المبارك وتدنيسه ومنع حراس الأقصى من الاقتراب صوب أحد من المستوطنين.

وحذر النائب أبو حلبية خلال مؤتمر صحفي عقده بمقر المجلس الأحد من دعوات قادة الاحتلال وجماعات ما يسمى "أمناء الهيكل" للاقتحامات الجماعية للمسجد الأقصى، ومحاولة تمهيد الطريق لهدم المسجد وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه.

واعتبر الاعتداءات المستمرة على مصلى باب الرحمة الذي هو جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى، حيث تحاول قوات الاحتلال الصهيونية الالتفاف على منجز الجماهير المقدسية التي فتحت مصلى باب الرحمة، وتقوم بالدخول إلى المصلى بالأحذية وتقوم بتفريغه من أثاثه.

وأكد أبو حلبية أن هذه التغيرات الكبرى التي يحاول الاحتلال فرضها على الأقصى مستغلاً الانشغالات الإقليمية لن يستطيع تحقيقها إذا ما حضرت في مواجهته الإرادة الجماهيرية المقدسية والفلسطينية، وأن الاحتلال الذي يعجز عن تشكيل حكومة مستقرة لهو أعجز عن أن يفرض حقائق جديدة في المسجد الأقصى.

وأشار إلى أن الأقصى هو كل لا يتجزأ وأن مصلى باب الرحمة هو جزء من المسجد، وإن محاولات الاحتلال للالتفاف على منجز الجماهير المقدسية التي فتحت مصلى باب الرحمة رغم أنف الاحتلال باقتحام المصلى بالأحذية وتفريغه من أثاثه للتأكيد على عدم الاعتراف به كمصلى، لن يؤثر في عزيمة المقدسيين وسيواصلون رباطهم في المصلى ليقطعوا الطريق على الصهاينة في مخططاتهم بالتقسيم المكاني للمسجد الأقصى المبارك.

وناشد المرجعيات الإسلامية في القدس بضرورة أن يكون لها موقف موحدٌ حاسم وعاجل في الدعوة إلى الرباط والنفير على مدى أيام العدوان المقبلة.

كما ناشد الشعوب العربية والإسلامية بإعلان الجمعة المقبلة 18-10-2019 جمعة عالمية للانتصار للأقصى، ورفض مخططات تقسيمه وتهويده، وللوقوف إلى جانب الأهل في القدس.

ودعا أبو حلبية خلال مؤتمره فصائل المقاومة الفلسطينية إلى أخذ العدوان على الأقصى في حسابات الرد والردع، فهي مقاومة تتوجه إلى القدس وتحريرها باعتباره بوصلتها، ولا أقل من أن يدرك المحتل أن تماديه ضد الأقصى لن يمرّ بلا ردّ.

كما دعا البرلمانات العربية والإسلامية أن يكون لها حضور قوي في توجيه حكوماتها لنصرة القدس وأهلها، بكل السبل المتاحة، ولا أقل من إنشاء وتفعيل صناديق خاصة لدعم القدس وأهلها بشكل مستمر، ودعوة الجماهير الإسلامية للخروج بحشودات قوية وداعمة للقدس وأهلها توصل رسالة للصهاينة بأن القدس في قلب العالم العربي والإسلامي.

وطالب السلطة الفلسطينية بوقف التعاون والتنسيق الأمني مع الكيان الاسرائيلي ووقف ملاحقة المقاومين حتى يقوموا بدورهم في مجاهدة ومقاومة الاحتلال.

وطالب المملكة الأردنية الهاشمية بوصايتها الدينية والتاريخية على الأقصى بالقيام بالدور المنوط بها للدفاع عن هذا المسجد المبارك بقوة ومواجهة العدوان الإسرائيلي المتواصل على الأقصى والقدس، وعلى جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بدولهما مساندة المملكة الأردنية في تحريك القضايا والدعاوى على الاحتلال وقادته ومغتصبيه في المحافل والمحاكم الدولية.

ر ب/ط ع

الموضوع الســـابق

الهيئات الإسلامية: تصريح أردان يسوق المنطقة لصراع ديني

الموضوع التـــالي

هيئة: شبح "القدس الكبرى" يبتلع مزيداً من أراضي بيت لحم

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل