الأخبار

تركيا تنتقد بيان الجامعة العربية وتعتبره داعما لجرائم المنظمات "الإرهابية"

13 تشرين أول / أكتوبر 2019. الساعة 01:15 بتوقيت القــدس. منذ يومين

أخبار » دولي

تصغير الخط تكبير الخط

أنقرة -

رفضت تركيا البيان الصادر عن الاجتماع الوزاري الطارئ لجامعة الدول العربية، الذي يعتبر العملية العسكرية التركية "نبع السلام" في شمال شرقي سوريا "غزوا لأراضي دولة عربية" ويدعو لاتخاذ إجراءات ضد أنقرة.

وقالت وزارة الخارجية التركية إن اتهام تركيا يعد خيانة وشراكة في جرائم المنظمات الإرهابية.

من جانبه، أدان رئيس دائرة الاتصالات في الرئاسة التركية فخر الدين ألطون -في سلسلة تغريدات على تويتر- بشدة الجامعة العربية على وصفها عملية مكافحة الإرهاب التي تنفذها تركيا بالغزو في البيان الصادر عن اجتماعها اليوم.

وأكد ألطون أن تركيا تدرك تماما أن الحكومات التي لا تحبذ دفاع تركيا عن فلسطين، واعتراضها على تسليم القدس إلى المحتلين، وعلى الانقلابات العسكرية، والقتل وقصف المدنيين في اليمن، هي حكومات لا تمثل العالم العربي.

وأضاف ألطون أنه لا يسعه إلا أن يفتخر بالحكومات التي تعترض على عملية نبع السلام التي تكافح تركيا فيها الإرهاب، ولكن لا تعترض على احتلال حزب العمال الكردستاني الإرهابي لمنطقة أكثرية سكانها من العرب، وتهجيرهم من أراضيهم، وتدمير قراهم.

وكان المجلس الوزاري الطارئ الذي عقد بدعوة مصرية، قد قرر النظر في اتخاذ إجراءات عاجلة للرد على الخطوة التركية بما في ذلك خفض العلاقات الدبلوماسية ووقف التعاون العسكري ومراجعة مستوى العلاقات الاقتصادية والثقافية والسياحية مع أنقرة.

واعتبر بيان الاجتماع الوزاري العربي الطارئ أن أي جهد سوري للتصدي للتحرك التركي يعتبر حقا أصيلا لمبدأ الدفاع عن النفس، في حين تحفظت كل من قطر والصومال على البيان.

من جهته، رفض وزيرا خارجية لبنان والعراق العملية التركية، وطالبا بإعادة سوريا لعضوية الجامعة.

يُشار إلى أن دمشق تغيبت عن المشاركة بالاجتماع الوزاري الذي يبحث الأوضاع في البلاد، بسبب تجميد عضويتها منذ 2012.

دعم مفكرين ودبلوماسيين

في المقابل، دعا مفكرون ودبلوماسيون من العالمين العربي والإسلامي أمس الأمم المتحدة إلى الوقوف مع تركيا، ودعم عملية "نبع السلام" التي أطلقتها أنقرة.

جاء ذلك في مذكرة توضيحية أصدرها منتدى الفكر والدراسات الإستراتيجية وقع عليها 103 مفكرين ودبلوماسيين وأكاديميين.

ومن بين الموقعين طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي الأسبق، ورئيس الوزراء التونسي الأسبق حمادي الجبالي، والمراقب العام للإخوان بسوريا محمد حكمت وليد، ونائب البرلمان الكويتي ناصر الدويلة.

وقال المنتدى -في مذكرة أرسلها للأمين العام للأمم المتحدة- إن مبادرة تركيا وشركائها بالجيش الوطني السوري (معارضة) تهدف لإنشاء منطقة آمنة يعود إليها اللاجئون السوريون طوعا.

وأضاف أن الوقائع أثبتت أن تركيا هي الدولة الوحيدة التي تحمي المدنيين السوريين، وتعمل من أجل عودة المهجرين إلى مدنهم وقراهم، كما حدث بمنطقتي درع الفرات وغصن الزيتون.

والأربعاء، أطلق الجيش التركي -بمشاركة الجيش الوطني السوري- عملية "نبع السلام" في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا "لتطهيرها" ممن وصفهم بالجماعات الإرهابية، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.

ق م

الموضوع الســـابق

ليبيا ترفض طلب الجامعة العربية خفض التمثيل الدبلوماسي مع تركيا

الموضوع التـــالي

التونسيون يختارون اليوم رئيسا جديدا للبلاد

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل