الأخبار

تناغم شعبي ورسمي مع حملة الداخلية ضد حِيَل "المنسق"

10 تشرين أول / أكتوبر 2019. الساعة 07:31 بتوقيت القــدس. منذ 4 أيام

تقارير » تقارير

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - خاص صفا

تفاعل نشطاء فلسطينيون بشكل لافت مع الحملة الأمنية التي أطلقتها وزارة الداخلية بغزة للتوعية وتثقيف الأهالي بحيل المخابرات الإسرائيلية التي تحاول استجلاب معلومات بطرق مختلفة مستغلة حاجة الناس.

وكتب هؤلاء تغريدات تدعو للحيطة والحذر من حيل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية التي تهدف لاستدراجهم والإيقاع بهم، في وقت تتصاعد فيه معركة "صراع الأدمغة" بينها وبين المقاومة.

ويلحظ من خلال تلك التغريدات تصاعدًا في التفاعل المجتمعي مع الحملة التي تؤكد الوزارة أنها تعتمد على وعي الأهالي وإدراكهم بأن الاحتلال يعمل جاهدًا على استهداف مجتمعنا ومحاولة اختراقه.

المختص في الشأن الإسرائيلي عدنان أبو عامر كتب على حسابه في "فيسبوك": "عزيزي المواطن: الحذر الحذر من أي اتصالات هاتفية غير موثوقة؛ أو لا يعرّف المتصل بنفسه بصورة كاملة؛ وعدم التجاوب معه لتزويده بمعلومات عن جيرانك؛ تحت أي حجة أو ذريعة .. أغلق الهاتف فورًا؛ واشتري دماغك".

وغرّد الناشط رائد أبو جراد على حسابه بموقع "تويتر": "خلّيك صاحي وما تعطي أي معلومة مهما كانت صغيرة دون ما تتأكد من هوية الشخص المتصل أو الباحث الميداني مئة بالمئة".

وشاركه الناشط محمد شكري بتغريدة كتب فيها: "طائرات استطلاع مكثفة وبيان الداخلية حول طرق جديدة لجمع المعلومات، وحراك مشبوه لأفراد بغطاء سلفي، يعني أن على كل مواطن أن يكون حذرًا ومنتبها، افتح عينك واحم مجتمعك وأهلك وناسك وجيرانك".

أما الناشط أحمد الكومي فيقول إن توجه الاحتلال إلى مواقع التواصل الاجتماعي بعد فشل عملية "حد السيف" يُظهر أن هناك مشاكل استخباراتية لديه في غزة.

ويرى الكاتب عماد زقوت أن شعبنا بمجموعه مستهدف من عدونا الذي يركز على كل منطقة بأساليب معينة حسب طبيعتها، وقطاع غزة له أساليب محددة باعتباره حاضن للمقاومة وقاعدة لها.

ويشير إلى أن "من مظاهر القوة والمنعة بغزة توحد الأذرع الأمنية كافة سواء الحكومية أو المقاومة وهو ما عبر عنه بيان الغرفة المشتركة الذي أشاد بالحملة وأكد أنه سيرفع الغطاء التنظيمي عن أي شخص يتعامل مع المنسق".

الشاب صابر أبو عرار من رفح نشر على حسابه بفيسبوك: "التواصل مع المُنسّق خيانة يعاقب عليها القانون"، فيما دعت المواطنة حنان أحمد إلى الحذر من حيل المخابرات الإسرائيلية

الناشط وسيم المغاري كتب محذرًا: "في الآونة الأخيرة رصدت الجهات الأمنية عدة اتصالات مشبوهة على المواطنين تقف خلفها جهات مجهولة تحت اسم جمعيات ومؤسسات خيرية لا وجود لها على أرض الواقع، طالبة منهم معلومات عن بياناتهم الشخصية ومعلومات عن جيرانهم وتدعى أنها تهدف إلى مساعدتهم".

المختص في الشأن الأمني رامي أبو زبيدة يوضح أن "تحصين المجتمع وتعزيز وعيه الأمني بحاجة الى كل الجهود بظل وجود أبواب ومنافذ عديدة يستغلها الاحتلال وأعوانه في اختراقه".

كما تداول عشرات النشطاء صورًا ومقاطع فيديو تحذر من حيل جديدة للمخابرات الإسرائيلية وتدعو لعدم الإدلاء بأي معلومات لأي جهة دون التأكد منها وعدم التواصل مع حسابات "المنسق".

وكانت الأجهزة الأمنية كشفت مئات العملاء مع الاحتلال على مدار السنوات الماضية، وفككت خلايا تحاول اختراق الجدار الأمني الذي أوجدته المقاومة طيلة العقد الأخير.

د م/أ ك

الموضوع الســـابق

"imed".. تطبيق ذكي واعد لربط المرضى بالأطباء

الموضوع التـــالي

اقتصاديّون: زيارة اشتية للقاهرة.. ظاهرها "الانفكاك" وباطنها ضدّ غزة

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل