الأخبار

فلسطينيو48 يطلقون قوافل محمولة احتجاجا على تقاعس شرطة الاحتلال

10 تشرين أول / أكتوبر 2019. الساعة 02:04 بتوقيت القــدس.

أخبار » فلسطينيو٤٨

تصغير الخط تكبير الخط

الناصرة - صفا

واصل الفلسطينيون في أراض48، الخميس، الخطوات الاحتجاجية التي افتتحوها الأسبوع الماضي، احتجاجا على تقاعس شرطة الاحتلال في التصدي لجرائم القتل، التي حصدت أرواح 73 شخصا منذ بداية العام 2019 الجاري.

وانطلقت صباح الخميس "قوافل سيارات" من عدد من البلدات، من مختلف المناطق، باتجاه الدوائر الحكومية الإسرائيلية في القدس المحتلة، حيث ستُقام هناك مظاهرة احتجاجية.

وتهدف هذه "القوافل" إلى إحداث ازدحامات مرورية، وبالتالي إغلاق شوارع رئيسية في "إسرائيل"، لإثارة الرأي العام من جهة، والضغط على الحكومة من جهة أخرى.

ومن المقرر أن يعقد أعضاء الكنيست العرب، بعد المظاهرة، جلسة مع وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي غلعاد إردان، وكبار ضباط الشرطة الإسرائيلية.

وقال رئيس تحالف "القائمة العربية المشتركة" في الكنيست أيمن عودة: "سندخل الاجتماع وخلفنا عشرات آلاف المتظاهرين، وبيدنا المطالب العادلة للعرب في إسرائيل".

وأوضح قائلا "نُطالب بسن قانون يفرض عقوبات سجن وغرامات مالية باهظة، على كل مواطن يحوز سلاحا غير مرخص، ومحاكمة زعماء عصبات الإجرام".

وأضاف عودة أن "الشرطة الإسرائيلية تمتلك القدرات وتستطيع، إن أرادت"، التصدي لجرائم القتل في المجتمع العربي، مشيرا إلى أنه "حينما يُقتل مواطن يهودي فإنها تتصدى لذلك، بينما لا تقوم بما يكفي، حينما يكون الضحية عربيا".

ورحّب بيني غانتس، زعيم تحالف "أزرق أبيض" أكبر قوائم الكنيست بعقد اللقاء.

وكشف إردان عن أنه دفع في الماضي، إلى تكثيف التواجد الشرطي في البلدات العربية في "إسرائيل"، إلا أن كبار ضباط الشرطة، والقائد العام للشرطة آنذاك روني ألشيخ، رفضوا ذلك.

ودافع إردان عن نفسه قائلا إنه "استثمر الكثير من ميزانيات وزارته في البلدات العربية، مقيما بذلك مخافر للشرطة، ومكثّفا التواجد الشرطي هناك".

وأفادت صحيفة "هآرتس" العبرية بأن الشرطة استطاعت منذ بداية العام الحالي، حل لغز ضعفي جرائم القتل التي ارتكبت في الوسط اليهودي، قياسا مع تلك التي وقعت في المجتمع العربي.

وزعم ضابط شرطي كبير للصحيفة، أن صعوبة الوصول إلى القتلة في بلدات فلسطينيي48، مرده عدم تعاون العرب مع الشرطة".

ودعت لجنة المتابعة العليا لفلسطينيي48 في "إسرائيل" الأسبوع الماضي، إضرابا شاملا في البلدات العربية، التزم به أعضاء الكنيست العرب أيضا، ولم يحضروا مراسم أداء اليمين في الكنيست، وذلك على خلفية مقتل شقيقين في قرية مجدالكروم العربية في الجليل، شمال فلسطين.

كما ونظمت اللجنة عددا من المظاهرات والمسيرات الاحتجاجية، داخل البلدات العربية.

المصدر: وكالات

ع ق/ط ع

الموضوع الســـابق

انطلاق فعاليات مؤتمر "الأونروا ضمانة دولية لحقوق اللاجئين" في بيروت

الموضوع التـــالي

إصابة 3 فلسطينيين بجرائم إطلاق نار بالداخل المحتل

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل