الأخبار

خلال وقفة رافضة لاقتحامات الأقصى

الفصائل تدعو لانتفاضة عارمة وإطلاق المقاومة بالضفة دفاعًا عن القدس

10 تشرين أول / أكتوبر 2019. الساعة 12:51 بتوقيت القــدس. منذ 6 أيام

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

دعت الفصائل الفلسطينية لضرورة وضع استراتيجية وطنية ترتقي الى مستوى مجابهة المخاطر، في ظل محاولات الاحتلال الإسرائيلي خلق وقائع على الأرض في المدينة المقدسة، تحت غطاء ما يسمى "صفقة القرن" عبر الإدارة الأمريكية.

جاء ذلك خلال وقفة نظمتها دائرة القدس بحركة حماس رفضًا لاقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، وزيادة الاعتداءات الإسرائيلية على المدينة المقدسة والمقدسيين.

وقال القيادي طلال أبو ظريفة في كلمةٍ له نيابةً عن الفصائل "إن أولى عناصر الاستراتيجية الوطنية، ترتكز على توحيد المرجعيات السياسية في القدس ووقف الصراع اللامبدئي بين هذه المكونات بما يُمكّن من توحيد الطاقات في مواجهة الخطوات التي تتخذها حكومة الاحتلال بخطى متسارعة على الأرض".

وطالب بضرورة إطلاق يد جماهير الشعب الفلسطيني في انتفاضة عارمة قادرة على أن تخل بميزان القوى على الأرض لتجابه الإجراءات الإسرائيلية.

ودعا أبو ظريفة لتحويل الاشتباك اللفظي مع الاحتلال الى اشتباك ميداني من خلال وضع كل قرارات الإجماع الوطني موضع تطبيق، "خصوصًا تلك المقرة من المجلس الوطني والمركزي فيما يتعلق بالعلاقة مع الاحتلال ووقف التنسيق الأمني واتفاق باريس".

وتابع "ثاني عناصر الاستراتيجية، تأمين مستلزمات الصندوق الخاص بالقدس، باعتباره صندوقا لدعم صمود المقدسيين خاصة أصحاب المنازل التي تهدم أو المهددة أو التي تفرض "إسرائيل" ضرائب عليها.

أما العنصر الثالث وفق أبو ظريفة، "فهو التوجه باستراتيجية ترتكز على حراك سياسي ودبلوماسي استنادا الى قرار 2234 الذي يعتبرا القدس جزء لا يتجزأ من الأراضي المحتلة لتفعيل مكونات هذا القرار".

ووجه أبو ظريفة في كلمته نداءً لحركة فتح، بالتوجه الى وحدة وطنية قائمة على الشراكة، "وهناك فرصة سانحة عبر مبادرة الفصائل التي وافقت عليها حماس، وندعو فتح لإعطاء موقفا إيجابيا بما يمكننا من فتح الطريق أمام هذه الرؤية لنتوحد من أجل القدس والأسرى واللاجئين والحرية والاستقلال".

بدوره دعا عضو دائرة القدس في الحركة مشير المصري، إلى وقفة وطنية وموقف شعبي عارم للدفاع عن المسجد الأقصى، مطالبًا أهل مدينة القدس بالثورة والانتفاض أمام تحدي تدنيس الأقصى من قطعان المستوطنين.

وقال المصري "آن الأوان لرفع اليد الثقيلة عن المقاومة وعن شعبنا في الضفة المحتلة ليقولوا كلمتهم بعمليات السكاكين والرصاص والدهس، وليدرك العدو أنه طالما أن الأقصى لم يعش في أمان في حوزة المسلمين فإن الصهاينة لن يعيشوا في أمان بأرض فلسطين".

وأضاف "على كل الفصائل والقوى الفلسطينية في كل مكان أن تقوم وتنهض، وأن تلتقي على كلمة سواء ولتتوحد من أجل المسجد الأقصى، كما تلتقي كلمة المقاومة على سواء في دفاعها عن إسلامية المسجد الأقصى في قطاع غزة".

وأوضح المصري أن المتابع والمراقب للمحطات التاريخية التي مرت بها مدينة القدس والمسجد الأقصى يدرك اليوم وجود شهية مفتوحة على مصراعيها من قبل الاحتلال.

 وقال "هذه الإجراءات تأتي أمام المظلة العربية الرسمية وهرولة بعض الأطراف العربية للتطبيع مع العدو، مشددا على أن "التطبيع مع الاحتلال هو خنجر مسموم في خاصرة القدس والاقصى، وقد شكّل مظلة لإعطاء ومنح الاحتلال جرعات إضافية لتدنيس الأقصى وتهويد القدس".

ويشهد المسجد الأقصى في الآونة الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في وتيرة الاقتحامات الإسرائيلية والدعوات المتطرفة لاقتحامه خلال فترة الأعياد اليهودية، وسط قيود مشددة تفرضها سلطات الاحتلال على الفلسطينيين.

م غ/ع ق

الموضوع الســـابق

الدعوة إلى حوار وطني للاتفاق على متطلبات إجراء الانتخابات

الموضوع التـــالي

طعم الله: المشاورات مع الفصائل لسماع رأيها بالانتخابات تبدأ الأحد

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل