الأخبار

في استطلاع مصور

مواطنون للرئيس: المصالحة أولى من الانتخابات

03 تشرين أول / أكتوبر 2019. الساعة 10:55 بتوقيت القــدس.

تقارير » تقارير

تصغير الخط تكبير الخط

خان يونس / رفح - صفا

أجمع فلسطينيون من قطاع غزة، خلال استطلاعٍ للرأي أجرته "وكالة الصحافة الفلسطينية صفا"، مع مجموعة من الموطنين، على أن المصالحة الوطنية الداخلية هي ضرورة وطنية مُلحة، أكثر من الدعوة لانتخابات رئاسية وتشريعية.

ووجه المُستطلعة أراؤهم، رسالةً للرئيس محمود عباس "أبو مازن"- الذي أكد قبل أيام من على منبر الأمم المتحدة، أنه سيدعو فور عودته للوطن لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية- وهي أن "المصالحة والوحدة الوطنية أولى من الانتخابات التي تدعو لها".

وشددوا على أنه لا جدوى من انتخابات تُجرى في ظل مناخٍ مشحون بالتجاذبات السياسية، وانقسام مرير للعام الثاني عشر على التوالي، لأن ذلك يؤثر على أصوات الناخبين حال أقرت الانتخابات، وسيدفع الكثيرين لعدم التصويت والتوجه نحو العملية الديمقراطية، لتيقنهم أن نتائجها لن تكون نزيهة، ولن تغير من الواقع شيئا.

وتساءل المُستطلعة أراؤهم، ماذا حصدنا بعد الانتخابات التي شهد بنزاهتها الجميع عام 2006؟، هل في حال جرت انتخابات جديدة ستلتزم كافة الأطراف بنتائجها، أم سترفض التعاطي معها؟، قبل الانتخابات لماذا لم يتم الدعوة للوحدة الوطنية كخطوة لا يجب القفز عنها؟، هل نريد انتخابات ملزمة للجميع أم للزخم الإعلامي فقط؟!.

وعبروا عن تشاؤمهم حيال انتخابات حرة نزيهة موحدة في كافة بقاع الوطن، بناءً على تجارب سابقة لم تنجح، بعد إطلاق دعوات عدة مرات للانتخابات ولم تتم؛ متمنيين من الرئيس أن يتعامل مع الوطن وحدة واحدة، وأن تتكاثف الجهود نحو المصالحة، قبل أي خطوة نحو الانتخابات.

وتساءل المُستطلعة أراؤهم أيضًا، حول ما إذا كانت نتائج الانتخابات مُلزمة للأطراف كافة، خاصة الأطراف الداخلية المتنافسة في الانتخابات؟، وما إذا كانت ستحدث تغيرًا للواقع وتحسن من المستوى المعيشي وتحدث تغيرًا جوهريًا في الواقع، خاصة في غزة؟.

هـ ش/ع ق

الموضوع الســـابق

عائلة الشهيد نعالوة.. ما زال التنكيل مستمرا

الموضوع التـــالي

تحليل: الجهاد لا تزال متمسكة بمشروع المقاومة رُغم التحديات

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل