الأخبار

أمهات الأسرى الإسرائيليين حاضرات

لماذا تغيب أمهات أسرانا عن أروقة الأمم المتحدة؟

24 أيلول / سبتمبر 2019. الساعة 01:35 بتوقيت القــدس.

تقارير » تقارير

والدة الضابط الإسرائيلي هادار جولدن في مجلس حقوق الإنسان
والدة الضابط الإسرائيلي هادار جولدن في مجلس حقوق الإنسان
تصغير الخط تكبير الخط

غزة - إبراهيم مقبل صفا

شاركت والدة الضابط الاسرائيلي الأسير لدى المقاومة في قطاع غزة هدار غولدن أمس الاثنين، في المؤتمر السنوي لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة؛ لحثهم على التدخل والعمل للإفراج عن الجنود الأسرى لدى المقاومة.

واقترحت ليا غولدين ربط إرسال المساعدات إلى قطاع غزة بإفراج حركة "حماس" عن ابنها، وأعربت عن أسفها لكون حماس "تعذّب عائلتي بقسوة" منذ خمس سنوات.

ويرافق غولدن في زيارتها لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف المحامي أرسان أوستربسكي المختص في حقوق الانسان والذي يشغل منصب رئيس الكونغرس الإسرائيلي-اليهودي.

الزيارة تعد الثانية لوالدة غولدن لتلك الأروقة الأممية، حيث سبقها زيارة في فبراير 2016 التقت خلالها مسئولين كبار في هيئة الأمم المتحدة بنيويورك، وطالبتهم بالضغط على حركة حماس لـ "إعادة جثة ابنهم"، وفق قولها.

رئيس المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان رامي عبده يعلق على هذا الأمر، بالتأكيد على أن "إحضار ممثلي عوائل الأسرى الفلسطينيين في أروقة الأمم المتحدة هو أمر سهل طالما توفرت الإرادة".

ويشدد عبده في تصريح خاص لوكالة "صفا" على أن هناك إهمالًا فلسطينيًا في إيصال رسالة الأسرى في المحافل الدولية، بينما يحرص الاحتلال على إحضار ممثلين عمن يسميهم "ضحايا الاعتداءات الفلسطينية".

ويلفت إلى أن ذلك يعكس أن قضية الأسرى لا تحتل أولوية على هامش العمل الفلسطيني سواءً على أجندة المستوى الرسمي وغير الرسمي.

كما يعكس –وفق عبده- تقصيرًا إلى حد ما من قبل منظمات المجتمع المدني الفلسطيني خصوصا تلك الحاصلة على الصفة الاستشارية في الأمم المتحدة.

وينوه إلى أن تلك المنظمات قد تكون محكومة بشكل أو بآخر، أو تتخوف من أن تقوم بمثل هذا الدور لما له من تأثير على التمويل الذي تتلقاه من الجهات المانحة الأوربية والغربية.

ويشير عبده إلى أن الأمر يتعلق أحيانا في صعوبة جلب عائلات الأسرى لتلك المحافل، "وهو أمرٌ يمكن التغلب عليه في ظل العدد الكبير من الأسرى، وفي ظل وجود عدد من أبناء الأسرى بأوروبا".

وبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال لغاية أواخر آذار/ مارس 2019 نحو 5,700 أسير وأسيرة، بينهم 250 طفلاً، و47 أسيرة، 6 نواب، 500 معتقل إداري، 700 أسير مريض بينهم 30 حالة مصابة بالسرطان، 56 أسيراً مضى على اعتقالهم أكثر من عشرين عاما بشكل متواصل، 26 أسيراً (قدامى الأسرى)، معتقلون منذ ما قبل "اتفاقية أوسلو".

ع ق

الموضوع الســـابق

كم زاد عدد المستوطنين والمستوطنات بعهد عباس؟

الموضوع التـــالي

ما فُرص نجاح مُبادرة الفصائل للمصالحة؟

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل