دعا الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي لتطبيق مبادرة المصالحة التي أعلنتها ثماني قوى فلسطينية، وتمثل خارطة طريق لإنهاء الانقسام وتوحيد الصف الوطني.
وقال البرغوثي في تصريح صحفي إن هذه المبادرة تمثل فرصة يجب أن لا تفوت لمواجهة مخاطر "صفقة القرن" ونظام الفصل والتمييز العنصري "الأبارتهايد"، ومواجهة السياسات التي تتبناها حكومات الاحتلال الحالية والقادمة.
وشدد على أن إنهاء الانقسام يمثل ركيزة أساسية لمجابهة سياسة الضم والتوسع والتهويد التي تنتهجها الحكومات الإسرائيلية ولمواجهة الاستيطان، كما أنها تمثل ركنًا أساسيًا في الاستراتيجية الوطنية المطلوبة لتغيير ميزان القوى لصالح الشعب الفلسطيني.
ودعا البرغوثي حركتي فتح وحماس للتجاوب البناء مع هذه المبادرة التي تحظى بتأييد شعبي من الشعب الفلسطيني الطامح لإنهاء مأساة الانقسام وتحقيق الوحدة.
وأعلنت ثمانية فصائل من العمل الوطني والإسلامي مساء الخميس، عن تقديم رؤية وطنية لتحقيق الوحدة وإنهاء الانقسام استنادًا لاتفاقيات المصالحة الوطنية السابقة في القاهرة وبيروت.
وذكرت الفصائل الثمانية وهي: حركة الجهاد الإسلامي، والجبهتان الشعبية والديمقراطية، وحزب الشعب، والمبادرة الوطنية، و"فدا"، والجبهة الشعبية - القيادة العامة، و"الصاعقة" أن الرؤية تتضمن جدولًا زمنيًا للبدء في إنجاز الاتفاق.
وأوضحت أنها تأتي تقاطعًا مع الجهود المشكورة من الأشقاء في مصر، "الذين أكدوا أنهم سيستأنفون جهود المصالحة خلال الأسابيع القادمة".
