الأخبار

الحركة لم تُوضّح نواياها صراحة للرد على المبادرة

"فتح" لمبادرة الفصائل: نُريد رُؤىً للتنفيذ لا تُضيع الوقت

23 أيلول / سبتمبر 2019. الساعة 11:33 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - متابعة صفا

قالت حركة "فتح" إنها "تدعم كل المبادرات والرؤى الوطنية التي تقود إلى إنهاء الانقسام"، وذلك تعقيبًا على مبادرةٍ قدّمتها ثماني فصائل فلسطينية لتفعيل المصالحة الفلسطينية، في الـ19 من الشهر الجاري.

وأوضح عضو المجلس الاستشاري لحركة فتح ورئيس الهيئة القيادية للتنظيم في غزة سابقًا يحيى رباح لوكالة "صفا" الاثنين أن حركته "تُريد تبنّى رُؤىً قابلة للتنفيذ وقادرةٌ على الوصول إلى مُصالحة حقيقية تشمل تنفيذ كافة الاتفاقيات غير المنفّذة مع حركة حماس".

يُذكر أن كلا الفصيلين المختصمين وقّعّا جملة من الاتفاقيات، بعضها برعاية عربية، أملاً في إنهاء ذلك الخلاف المستمر منذ 13 سنة، كاتفاق مكّة عام 2007، والورقة المصرية عام 2009، واتفاق القاهرة عام 2011، واتفاق الدوحة عام 2012، واتفاق الشاطئ عام 2014، وأخيرًا اتفاق القاهرة عام 2017 الذي نُقل عن الحركتين "عقدهُما العزم على طي صفحة الانقسام، وأنهما يحملان تعليمات واضحة من القيادات ببذل قصارى الجهود لتسوية الخلافات العالقة".

وأضاف رباح: "لا داعي لتقديم مبادرات جديدة، طالما أن مبادرات سابقة لم ترَ النور ولم تقُد إلى إنهاء للانقسام"، قائلاً إن "فتح صاحبة الكثير من الحلول والمبادرات لطي تلك الصفحة بلا مناورات أو مُماطلة"، إلا أنه لم يوضّح بشكل صريح ومباشر حول نية حركته الردّ على تلك الرؤية التي قدمتها الفصائل.

في المقابل، فإن تلك المبادرة استُقبلت من حماس على لسان قائدها في غزة يحيى السنوار، بالشكر والتقدير لقادة الفصائل لـ"حرصهم على تحقيق الوحدة الوطنية"، وأنه أبلغ الفصائل بأن حركته ستسلم ردها، وتعلن موقفها من الرؤية المقدمة خلال أيام.

هذه التطورات سبقها إعلان حركة حماس قبل عاميْن حل اللجنة الإدارية في غزة، ودعوة حكومة الوفاق (برئاسة رامي الحمد الله سابقًا) للقدوم إلى غزة وممارسة مهامها والقيام بواجباتها فورًا، إضافة إلى موافقتها على إجراء انتخابات عامة، إلا أن تلك الخطوة من حماس لم تُواجه -بحسب مراقبين- بحسن النوايا من السلطة الفلسطينية التي يقودها رئيس حركة فتح محمود عباس، التي تواصل فرض عقوبات ضد غزة للشهر الـ29 على التوالي.

ونوّه القيادي بحركة فتح إلى أن القضيّة الفلسطينية دخلت مؤخرًا طورًا جديدًا يتمثّل في (صفقة القرن)، "الأمر الذي يستدعي التوحّد".

وتنصّ المبادرة الأخيرة للفصائل الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة بما لا يتجاوز نهاية العام وتوحيد القوانين الانتخابية للمؤسسات واستئناف اجتماعات اللجنة التحضيرية للبدء بالتحضير لإجراء انتخابات المجلس الوطني وفق التمثيل النسبي وإجراء الانتخابات الشاملة منتصف العام المقبل.

يُشار إلى أن العقوبات التي تفرضها السلطة على غزة منذ سنتين شملت إحالة آلاف الموظفين على التقاعد الإجباري، وتخفيض رواتب الموظفين بما يزيد عن 50 في المائة، وخفض فاتورة العلاج، ووقف دعم قطاعي الصحة والتعليم.

وأدت هذه "الإجراءات"، التي تصفها الفصائل في غزة بـ"العقوبات"، إلى حالة من الانهيار الاقتصادي والمعيشي، وزجت بعشرات من الموظفين في السجون نتيجة عدم استطاعتهم الوفاء بالتزاماتهم بأقساط لتجار محليين وبنوك.

أ ك/ع ق

الموضوع الســـابق

حماس لصفا: نستغرب مراهنة أي جهة على الأحزاب الإسرائيلية المتطرفة

الموضوع التـــالي

الفصائل "تنتظر رد" حماس وفتح على مبادرة المصالحة

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل