الأخبار

تحذير من إقامة بؤرة استيطانية خطيرة ببادية القدس

أهالي السواحرة: إهمال السلطة شجع المستوطنين لقضم جديد لأراضينا

20 أيلول / سبتمبر 2019. الساعة 02:22 بتوقيت القــدس.

تقارير » تقارير

تصغير الخط تكبير الخط

القدس المحتلة - صفا

حذرت لجنة الطوارئ للدفاع عن أراضي السواحرة من خطورة إقامة بؤرة استيطانية في أراض أهالي السواحرة ببادية القدس جنوب المدينة المحتلة، مؤكدة أن إهمال قيادة السلطة الفلسطينية شجع على ذلك.

وقال الناطق باسم اللجنة يونس جعفر لمراسل وكالة "صفا" إن "هذه الأرض هي بداية الاستيطان والتوسع من أجل شل الضفة الغربية المحتلة، لأنها تقع في وسطها، وبالتالي قطع أواصل إقامة دولة فلسطينية".

وأوضح أن الأرض تقع في مكان استراتيجي مهم، في الجنوب الشرقي من أراضي السواحرة، "والسيطرة على هذه النقطة يعني السيطرة على الجهة الغربية من بادية القدس".

وأشار جعفر إلى أن "حال استولى المستوطنين عليها، يعني إخلاء كافة السكان القاطنين في التجمع البدوي الساحوري، وحرمانهم من أراضيهم التي يستخدموها للزراعات الشتوية ورعي الأغنام".

وسيتسبب السيطرة على هذه الأرض –وفق جفعر- بإنهاء النشاط الاقتصادي المواكب لهذه المناطق، مع مصادرة كافة آبار الجمع الموجودة فيها.

وتفاجأ أهالي السواحرة باقتحام مستوطنين أراضيهم في بادية القدس بحماية قوات الاحتلال فجر الأحد الماضي، وضعهم ل"كرفان" في جزء منها لإقامة بؤرة استيطانية، بحجة أن ملكيتها تعود لهم، فيما أقام أهالي البادية خيمًا في أراضيهم استنكارًا ورفضًا لإقامة بؤرة استيطانية.

إهمال مطلق

الناطق الإعلامي للجنة الطوارئ للدفاع عن أراض السواحرة انتقد عدم اهتمام الجانب الفلسطيني في الأراضي الواقعة في المناطق المصنفة "س".

وقال لمراسل "صفا" إن "الإهمال المطلق من قبل القيادة السياسية لهذه الأرض أدى لهذا الأمر".

وأضاف: "بحسب اتفاقية أوسلو تعتبر هذه المنطقة ضمن تقسيمات ج، والمفروض منها تحريرها من الاحتلال واقامة مدن صناعية عليها لتلبية احتياجاتنا ورفع قيمة المواطن الفلسطيني، ولا يبقى مرتبطًا بتصاريح الاحتلال واللجوء للعمل ضمن دوائره، وتحقيق اقتصاد حر متميز".

وطالب جعفر المسؤولين الفلسطينيين أن يأخذوا ما يجري على محمل الجد، والتحرك عبر القنوات الدولية، "لأنها سيطرة فعلية على الأرض الفلسطينية، ومنافية لجميع الاتفاقيات التي حصلت بين القيادة السياسية الفلسطينية والجانب الإسرائيلي".

وناشد الجهات الرسمية الفلسطينية والشعبية ومؤسسات الخدمات المدنية والحقوقية والانسانية، وكل متضامن مع شعبنا الفلسطيني للتواجد في الخيمة للدفاع عن هذه الأراضي التي تبلغ مساحتها 470 دونمًا.

من جانبه، قال مدير عام العمل الشعبي في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عبد الله أبو رحمة إن الهدف من إقامة البؤرة الاستيطانية السيطرة على ما يقارب 470 دونمًا من الأراضي الفلسطينية، لعمل تواصل بين المستوطنات المجاورة سواء معاليه أدوميم وكيدار وصولا إلى البحر الميت، والسيطرة على التلال.

وأشار أبو رحمة لمراسل "صفا" إن "إقامة البؤرة الاستيطانية تزامن مع فترة الانتخابات كي تستغل حكومة اليمين المتطرف التسابق الانتخابي والدعاية الانتخابية، وسنعمل للتصدي لإقامتها بنصبنا في المكان".

وأكد أن الاستيلاء على الأرض وإقامة بؤرة استيطانية يعتبر منافيًا للقانون الدولي وانتهاكًا لحقوق الانسان، واعتداء على أبسط الحقوق والقضية الفلسطينية، والامتداد لتوسعنا الجغرافي لإقامة دولتنا الفلسطينية.

كما قال أحد المالكين ومستخدمي الأرض يونس شقيرات لمراسل "صفا" إن لديه أوراق طابو بملكية جزء من الأرض، وكان ورثها عن جده "حسن شقير" عام 1900 ميلادي 1318 هجري، وهناك أكثر من مائة وريث للأرض.

ونفى يونس ادعاءات المستوطنين بملكيتهم للأرض، ووصفها بالادعاءات الكاذبة والمرفوضة.

ولفت إلى أنه يستعمل أرضه لزراعة الكرسنة والعدس والشعير، وبقية الأرض تستخدم مراعي للأغنام، وكان يساعد والده بزراعتها في عام 1967.

م ق/ م غ/د م

الموضوع الســـابق

اقتصاد غزة.. 12 عامًا من "الموت البطيء"

الموضوع التـــالي

بأسفل سلوان.. شبكة أنفاق تطمس الآثار العربية وتروج "للهيكل"

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل