الأخبار

"بغض النظر عن الحزب المتقدم"

"الشعبية": نتائج الانتخابات الإسرائيلية لن تغير من واقع الاحتلال

18 أيلول / سبتمبر 2019. الساعة 04:07 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إن نتائج انتخابات الاحتلال الإسرائيلي "لن تُغَيِر من واقع الاحتلال شيئاً على الأرض"، مؤكدة أن "الأحزاب الصهيونية وبرامجها على عداء مطلق مع شعبنا الفلسطيني وحقوقه الوطنية".

وأضافت الجبهة في تصريح وصل وكالة "صفا" أنه "لا اختلاف في برنامج المجرم نتنياهو عن القادة المجرمين والملطخة أيديهم بدماء شعبنا مثل غانتس أو باراك أو ليبرمان، وحتى حزب ميرتس الذي يتقاطع مع اليمين الصهيوني بخصوص تهويد القدس والاعتراف بيهودية الدولة وإنهاء قضية اللاجئين، فهناك إجماع داخل هذه الأحزاب على تصفية حقوق شعبنا".

وعبّرت الجبهة عن أسفها لـ"عدم استخلاص الأحزاب العربية العبر من التجارب المريرة الماضية والتي لم تجنِ من ورائها أي حقوق، ولم تستطع أن تغير من الواقع المعيشي لجماهير شعبنا في الداخل المحتل، والذي انتشرت فيه معدلات الجريمة والفقر، وذلك نتيجة تصاعد السياسات والإجراءات العنصرية بحق الجماهير العربية، وفي مقدمتها إقرار قانون القومية العنصري".

وحذرت الجبهة من "النتائج الوخيمة في حال انضمام القائمة العربية المشتركة إلى قوائم صهيونية، حيث يعتبر ذلك سابقة خطيرة في نضالنا الوطني".

ورأت أنه "كان على هذه القائمة النضال من خارج مؤسسات هذا الكيان الصهيوني الإجرامي، لا أن تكون جزءًا من المؤسسة التي تشرّع سياساته الاحتلالية الإجرامية ضد شعبنا".

ولفتت إلى أن شعبنا في الأراضي المحتلة عام 1948 دفع على مدار السنوات الماضية أثماناً كبيرة نتيجة سوء تقدير هذه الأحزاب.

ودعت الجبهة الشعبية قيادة السلطة الفلسطينية إلى "عدم إشاعة الأوهام من حدوث أي تغيير في التركيبة السياسية داخل الكيان، أو إمكانية وجود طرف إسرائيلي جاهز للمفاوضات والتسوية".

وأضافت "فلا فرق بين الليكود وأزرق أبيض وحزب العمل، فمسيرة ربع قرن من السير في اتفاقية أوسلو الكارثية أثبتت أن الأحزاب الصهيونية استغلت التسوية من أجل فرض سياساتها العدوانية على الأرض".

ورأت أن "البديل العملي والحقيقي لاستمرار الارتهان للاتفاقيات مع العدو، واستمرار الرهان على التسوية، هو صوغ استراتيجية مواجهة وطنية تضع على رأس أولوياتها إسقاط اتفاقية أوسلو من أجندتنا الوطنية إلى الأبد، وسحب الاعتراف بالكيان، ووقف كل أشكال التنسيق الأمني والعلاقات مع الكيان، واستثمار طاقات شعبنا في إطلاق انتفاضة عارمة في وجه الاحتلال، ومشاريع التصفية، والدفع بجهود استعادة الوحدة المبنية على أسس كفاحية ووطنية سليمة".

وأظهرت نتائج شبه رسمية بعد فرز 93% من الأصوات في الانتخابات الإسرائيلية تقاربًا في عدد المقاعد ما بين كتل اليمين من جهة، والوسط واليسار والأحزاب العربية من جهة أخرى.

أ ج

الموضوع الســـابق

الاحتلال يهدم منشآت زراعية شرق طوباس

الموضوع التـــالي

"الديمقراطية": نتائج الانتخابات الإسرائيلية أكدت فشل الرهان على إحياء أوسلو

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل