الأخبار

الحكومة تعلن إطلاق خطة لتعزيز صمود المواطنين في الأغوار

16 أيلول / سبتمبر 2019. الساعة 06:06 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

الأغوار - صفا

أكد رئيس الوزراء محمد اشتيه، في مستهل الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء، اليوم الاثنين والذي عقد في قرية فصايل في الأغوار، على أن الأغوار جزء لا يتجزأ من الجغرافيا الفلسطينية والحديث عن ضمها باطل والمستوطنون غير شرعيين.

وجدد التأكيد على التزام الحكومة بتعليمات الرئيس محمود عباس، والمتمثلة بالعمل من أجل تعزيز صمود أهلنا على أرضنا ومن أجل ان تكون منطقة الأغوار الفلسطينية، حديقة خضار وفواكه فلسطين كما كانت عليه في الماضي.

وقال اشتية: وجودنا هنا اليوم جزء من الترتيبات المسبقة للحكومة، وسيكون لنا ايضا اجتماعات لمجلس الوزراء في محافظات اخرى، واليوم موجودون لنؤكد على أن الفلسطيني ولد ليكون على هذه الأرض.

وأضاف أن مساحة الأغوار الفلسطينية 1622 كيلومتر مربع وتشكل 28% من مساحة الضفة الغربية، والحديث عن ضم الأغوار كلام باطل، الفلسطيني هنا قبل المستوطن، والمستوطنون هنا غير شرعيين وغير قانونيين، والحديث عن ضم الأغوار باطل ومدان من كل الأطراف ومحاولة لكسب أصوات انتخابية.

وشكر رئيس الوزراء جميع الدول التي أدانت اعلان نتنياهو بخصوص الأغوار، وذكّر بقرار مجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الاسلامي، الذي أدان بكامل مكوناته اعلان نتنياهو، كما شكر الدول الأوروبية وجميع الدول العربية التي أدانت الأمر.

وشدد اشتية على أن الحكومة تجتمع اليوم في الأغوار ليس من أجل أن تدين او تستنكر، بل من أجل أن نتواجد بين أهلنا لتعزيز صمودهم، في قضايا متعلقة بتربية الثروة الحيوانية، وخزانات المياه وتأهيل البركة الرومانية التي ستغذي أكثر من 3500 دونم من عين فصايل.

وأكد أن العناقيد الزراعية التي أعلن عنها في قلقيلية وطولكرم وجنين وطوباس، ستمتد إلى الأغوار الفلسطينية كاملة، وأن الحكومة ستعمل مع شركائها الدوليين لتعزيز صمود أهلنا في الأغوار على أرضنا.

وشدد رئيس الوزراء على أننا سنقاضي "إسرائيل" في الحاكم الدولية على استغلالها لأرضنا في الاغوار، وسنبقى نصارع هذا الاحتلال على الأرض وفي مختلف المحافل الدولية.

وقال: "إسرائيل تستثمر في الاغوار وزرعت أكثر من مليون شجرة نخيل منذ عام 1967 حتى يومنا هذا".

وقرر المجلس تقديم مزيد من الدعم للإسراع في إعداد خطة تنموية متكاملة لمحافظة أريحا والأغوار استناداً الى منهجية التخطيط بالعناقيد والتي تشمل العنقود الزراعي والعنقود السياحي في هذه المنطقة الحيوية من فلسطين.

ع ق

الموضوع الســـابق

الطيبي: الصوت العربي قادر على إسقاط نتنياهو

الموضوع التـــالي

اشتية يطلع عضو برلمان ألماني على انتهاكات الاحتلال

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل