الأخبار

ضمن حملاتها الانتخابية

كيف ترى الأحزاب الإسرائيلية الحل في غزة؟

15 أيلول / سبتمبر 2019. الساعة 09:53 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

القدس المحتلة - ترجمة صفا

تباينت مواقف الأحزاب الإسرائيلية في طريقة التعاطي والتعامل مع قطاع غزة، مع اقتراب موعد الانتخابات القادمة بعد غد.

واستطلعت صحيفة "إسرائيل اليوم" صباح اليوم الأحد مواقف الأحزاب الإسرائيلية المرشحة للانتخابات، من قطاع غزة، وطريقة رؤيتها للحل هناك، كونه تحديا كبيرا سيواجه الحكومة القادمة.

وفي البداية، تناولت الصحيفة موقف كبرى الأحزاب بحسب آخر استطلاعات الرأي، وهو حزب "كحول –لفان" بزعامة قائد أركان الجيش الأسبق بيني غانتس.

وأعرب الحزب عن اعتقاده أنه لا يتوجب دفع أي شيقل لحركة حماس تحت الضغط، كما يرى أنه سيكون من الصواب الالتفاف على الحركة وإيصال رسالة للسكان، بأنها هي الحائل بينهم وبين الحياة الرغيدة، وأنها ستسعى في هذا الإطار لإحداث حل يشمل مبادرات إقليمية واسعة.

وفيما يتعلق بحركة حماس أيضا، يرى الحزب ضرورة توجيه ضربات قاسية للتنظيم.

بينما لم يقدم حزب الليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي أي خطة لطريقة تعامله مع القطاع، سوى الحديث عن تقوية قوة الردع، في الوقت الذي يصرح فيه رئيس الحزب بنيامين نتنياهو صباح مساء أنه قد يضطر لمهاجمة غزة من جديد إذا لم تهدأ الاوضاع.

بدوره، عبر حزب العمل بزعامة "عامير بيرتس" عن اعتقاده أن الحزب لن يحتمل إرهاب البالونات والطائرات الورقية والعبوات الناسفة والحرائق، معتبرا أن رد الجيش لغاية الآن كان صحيحاً ودقيقاً عبر توجيه النار ضد حماس، لأنها هي الحاكم الفعلي للقطاع وعليها تحمل المسئولية.

وزعم الحزب أنه سيقوم بمبادرات وخطوات سياسية وتطوير مشاريع إنسانية في القطاع.

فيما عقَّب تحالف حزب "يمينا" بزعامة وزيرة القضاء السابقة أييلت شكيد بالقول إن الحل يكمن في إخضاع حماس وعدم تحويل الأموال للحركة لقاء الهدوء، وأنه يتوجب على حماس أن تبدأ بالخوف حال وصول الحزب للحكم.

كما استطلعت الإذاعة موقف حزب "يسرائيل بيتينو" بزعامة وزير الجيش الأسبق أفيغدور ليبرمان، وعبر الحزب عن اعتقاده أن الحل يكمن في العودة للتصفيات الجسدية لقادة حماس، وبعدها الذهاب نحو حلول إقليمية تشمل عمليات تبادل للأراضي ونقل للسكان.

أما حزب " القوة اليهودية" ذو الفرص المتدنية في الدخول إلى الكنيست، فيرى أن الحل يكمن في القبضة العسكرية الحديدية ضد القطاع، بالإضافة لتشجيع هجرة السكان من هناك وإعادة المستوطنين إلى العيش في "غوش قطيف".

وفي النهاية، ترى الأحزاب العربية واليسار الإسرائيلي أنه ليس من مصلحة الحكومة الذهاب نحو عملية عسكرية واسعة، وأن الحل يكمن في تسوية بعيدة الأمد في القطاع تضمن رفع الحصار ووقف العمليات.

في حين يرى خبراء في الشأن الإسرائيلي أن رؤية شتى الأحزاب الإسرائيلية لمستقبل الحل في قطاع غزة تفتقد للاستراتيجية في التعامل، وتركز على المنحى التكتيكي والحلول المؤقتة وتأجيل الحلول القابلة للحياة.

ع ص/ع ق/ط ع

الموضوع الســـابق

جنود الاحتلال يطلقون النار تجاه المواطنين شرقي خانيونس

الموضوع التـــالي

تنقل 3549 مسافرًا عبر معبر الكرامة

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل