الأخبار

إطلاق الإطار العام لاستراتيجية "رام الله منيعة في الثقافة والتعليم"

11 أيلول / سبتمبر 2019. الساعة 05:17 بتوقيت القــدس.

أخبار » محلي

تصغير الخط تكبير الخط

رام الله - صفا

أطلقت بلدية رام الله بالشراكة مع المجلس الثقافي البريطاني وشبكة 100 مدينة منيعة وبمساهمة أكثر من 50 شخصًا من قطاع الثقافة والتعليم في المدينة اليوم الإطار العام لاستراتيجية رام الله منيعة في الثقافة والتعليم.

وجاء حفل الاطلاق في جلستين الأولى بعنوان وضع السياسات في الثقافة، التعليم وتعزيز المناعة وكان مسير الجلسة مدير عام بلدية رام الله أحمد أبو لبن وتحدث فيها كل من ليلى غنام محافظ محافظة رام الله والبيرو، وعاطف أبو سيف وزير الثقافة، وموسى حديد رئيس بلدية رام لله والقنصل البريطاني العام فيليب هول، وبصري صالح وكيل وزارة التربية والتعليم، وعبدالكريم سدر وكيل مساعد وزارة الحكم المحلي.

أما الجلسة الثانية تناولت الاستراتيجية والممارسات في تعزيز المناعة من خلال الثقافة والتعليم وأدارها مارتن دالتري مدير المجلس الثقافي البريطاني في فلسطين وتحدث فيها كل من كريسي تيلير مستشارة دولية في مجال الثقافة والفنون، وروبرت بالمار مستشار ثقافي دولي، وسالي أبو بكر مديرة دائرة الشؤون الثقافية والمجتمعية في بلدية رام الله، ومحمد سلامة نائب رئيس برنامج التعليم  في اونروا، وايمان عون مديرة عشتار لإنتاج وتدريب المسرح، وخلدون بشارة مدير مؤسسة رواق، وستيفين ستينينج رئيس قسم الفنون والمجتمع في المجلس الثقافي البريطاني.

وجاء الإطار العام بعد دراسة نفذت بموجب شراكة بين المجلس الثقافي البريطاني و100 مدينة منيعة ضمن المشروع الذي تقوده مؤسسة روكفلر، وبناء على طلب بلدية رام الله، وذلك من أجل تحقيق أحد أهداف استراتيجية "رام الله منيعة 2050" والتي تستهدف زيادة ورفع مستوى الاهتمام بالثقافة والفنون في التعليم الرسمي وغير الرسمي، وعليه فقد تم اعداد تقرير "رام الله – مدينة منيعة في الثقافة والتعليم" من خلال تعاون وثيق بين بلدية رام الله ومكاتب المجلس الثقافي البريطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة والمملكة المتحدة.

وجاءت معطيات التقرير بعد زيارة بحثية مكثفة قامت بها المستشارة كريسي تيلر إلى رام الله واستمرت مدة خمسة أيام والتقت خلالها مع أصحاب الشأن الرئيسيين ذوي الصلة بهذا المشروع في جلسات معمقة شملت وزارة الثقافة، ووزارة التربية والتعليم العالي وبلدية رام الله والمجلس الثقافي البريطاني، وكذلك مع الممثلين الاستراتيجيين لقطاع التعليم وجزء من المؤسسات الفنية والثقافية في المدينة.

من جهته، قال رئيس بلدية رام الله موسى حديد: "إن خدمة الثقافة هي خدمة أساسية تماما كما تقدم الخدمات التقليدية: البنية التحتية، إدارة النفايات الصلبة، الصرف الصحي، ونحن نؤمن ان التنمية الثقافية أساس لأي عمل تنموي في المدينة".

بدوره، أكد مدير المجلس الثقافي البريطاني، مارتن دلتري، دعم المجلس الثقافي البريطاني للشراكة القائمة مع بلدية رام الله لمشروع "100 مدينة منيعة" لبناء المرونة من خلال الثقافة والتعليم، مشيرًا ان التقرير يوصي بتعزيز دور الفنون والثقافة في التعليم والمناهج الإبداعية داخل وخارج المدرسة من خلال بناء الشراكات بين القطاعات المختلفة وبناء القدرات للمعلمين والمهنيين في مجال الفنون.

وأضاف "ملتزمون بالعمل مع شركائنا في المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني في فلسطين والمملكة المتحدة لتحقيق هذا الهدف ولمساعدة الشباب على تطوير مهاراتهم في مجال الإبداع والتعاون والتفكير النقدي والقدرة على المساهمة بشكل إيجابي في المجتمع".

يأتي هذا التعاون بين المجلس الثقافي البريطاني وبلدية رام الله بعد نجاح تعاون المجلس الثقافي البريطاني ومدينة أثينا بالعمل على استراتيجية مشابهة العام الماضي، وكجزء من استراتيجية المجلس العالمي للمدن البريطانية التي تربط المدن في المملكة المتحدة بالمدن في جميع أنحاء العالم لتبادل المعرفة والبصيرة، وأصبح المجلس الثقافي البريطاني شريكًا في 100 منصة للمدن المنيعة.

وقالت بلدية رام الله إنها خطت خطوات كبيرة لتحقيق رؤيتها "مدينة متفائلة ومستدامة وشاملة، تتحكم في مصيرها، وفخورة بثقافتها"، وفي مجال الثقافة والتعليم عملت على تحقيق أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بهذا المجال من خلال: توفير البنية التحتية الثقافية والمجتمعية القادرة على استيعاب النشاط الثقافي المحلي والوافد مثل (قصر رام الله الثقافي، المسرح البلدي، مجمع رام الله الترويحي، متحف محمود درويش، المكتبة العامة، مكتبة الأطفال والناشئة – مبنى المحكمة العثمانية، استوديو العلوم، منتدى الخبرات، قاعة البلدة القديمة، بيت الضيافة، مركز المعلومات السياحي، حوش قندح – المركز التنموي للفنون البصرية، أنوية مكتبات عامة في الحدائق، بيت الصاع -  متحف المدينة – قيد الانشاء ) والمتاحة جميعا لاستخدام المدينة.

ويسهم تخصيص موازنات عامة للشؤون الثقافية والمجتمعية في تطوير العمل الثقافي والمجتمعي في مدينة رام الله وبناء مشاريع ثقافية وفنية مثل وين ع رام الله، سوق الحرجة، مهرجان نوار نيسان، رام الله ع البسكليت، يلا ع الحديقة، سينما الأطفال، مهرجان رام الله الشعري، أيام العلوم، مهرجان سين، وفق البلدية.

كما تدعم البلدية الفعاليات الثقافية والفنية والمجتمعية التي تنظمها مؤسسات المجتمع المدني، بتوفير فضاءات العرض والدعم المالي والتقني لمهرجانات أساسية ومنها (مهرجان فلسطين الدولي، مهرجان رام الله للرقص المعاصر، مهرجان أفلام سينمائية)

وأشارت البلدية إلها أنها دعم واسناد النوادي الشبابية والمجتمعية والكشفية في المدينة، بتكريس المساحات العامة وغير التقليدية في المدينة للنشاط الثقافي والمجتمعي من أجل تعزيز الإدماج الاجتماعي مثل (الحدائق العامة، الميادين)، وتعزيز التعددية وترويج التنوع الثقافي في المدينة من خلال إشراك الشرائح المجتمعية المختلفة والأوسع في النشاط الثقافي المختلف ومنها انارة شجرة الميلاد المجيد وانارة فانوس رمضان الفضيل وغيرها.

ولفتت إلى أنها تخصص موازنات لتطوير التعليم وتشجيع الإبداع من خلال مشاريع تؤسس لها في مدارس مدينة رام الله مثل مشاريع التوعية البيئية، ومدارس صحية وصديقة للبيئة، ومدارس ذكية باستخدام التكنولوجيا كأداة في التعليم)، وتشكيل مجلس بلدي الأطفال.

وتعمل على مأسسة دمج وإشراك الفئات الاجتماعية المختلفة في كافة مشاريع وبرامج بلدية رام الله ومن بينهم الأشخاص ذوي الإعاقة، كبار السن، حيث أطلقت مشروعًا نوعيًا على مستوى وطني واقليمي هو منتدى الخبرات، وفي البلدية.

وأضافت أنها عملت على مأسسة مشاريع لبناء حس المواطنة وتعزيز المشاركة المجتمعية لدى الأطفال واليافعين، وأسهمت في تطوير حماية وحفظ الموروث الثقافي المادي مع المشرعين والعمل على استملاك وحماية مباني تاريخية وإعدادها للاستخدام وفق وظيفتها المستقبلية.

أ ج

الموضوع الســـابق

تعهد باستئناف العمل بشارع جنين-حيفا بعد احتجاجات

الموضوع التـــالي

وفاة طفل دهسًا في رفح

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل