الأخبار

يديعوت: حماس حققت نصرًا حارًا الليلة الماضية

ماذا علق الإسرائيليون على هروب نتنياهو من صواريخ غزة

11 أيلول / سبتمبر 2019. الساعة 11:54 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

القدس المحتلة - ترجمة صفا

تباينت ردود الأفعال الإسرائيلية حول مشهد هروب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من مهرجان انتخابي في مدينة أسدود لحظة انطلاق صافرات الإنذار الليلة الماضية جراء إطلاق صواريخ من قطاع غزة.

ففي الوقت الذي انبرى فيه قادة حزب (الليكود) للدفاع عن تصرف نتنياهو، وصف آخرون المشهد بالمؤلم وبالإهانة الوطنية للكيان حسبما جاء على لسان أحد أقطاب اليمين، وزير التعليم الأسبق نفتالي بينيت.

بدوره، قال رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) الأسبق آفي ديختر إن "تصرف نتنياهو كان محقًا وأنه كزعيم للدولة فعليه أن يكون قدوة في الانضباط بتعليمات الجبهة الداخلية وأن بقاؤه في المهرجان وإبقاء الحضور مخاطرة كبيرة".

أما على صعيد الصحافة العبرية، فقد عنونت صفحاتها الأولى بعناوين من بينها "صواريخ وسط خطاب انتخابي لنتنياهو، بعد ساعات من إعلانه عن نيته ضم الأغوار نتنياهو يضطر لقطع مهرجانه الانتخابي في الجنوب بسبب صواريخ غزة".

كما كتب العديد من المحللين الإسرائيليين مقالات وحللوا ما حصل منقسمين في تقديرهم للموقف.

ففي الوقت الذي رأى فيه بعضهم بأن تصرف نتنياهو كان في محله ويبعث برسالة انضباط للجمهور، رأى آخرون أن مشهد خروج نتنياهو من القاعة محاطًا بحراسه بهذه الطريقة لا يبعث على الطمأنينة وبخاصة في صفوف سكان جنوب الكيان الإسرائيلي.

في حين لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يضطر فيها نتنياهو لقطع كلمته أو خطابه فيها بسبب صواريخ غزة، حيث اضطر خلال حرب 2014 لقطع مؤتمره الصحفي بمقر وزارة الجيش بتل أبيب بعد أن دوت صفارات الإنذار ودعا الحضور إلى النزول للغرف الآمنة في مشهد متلفز.

ونشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" على صدر صفحتها الأولى صباح اليوم صورة نتنياهو لحظة هروبه الليلة الماضية.

وكتب الكتاب ناحوم بارنياع في مقاله بعنوان "الصور الصعبة" "لن ينسى نتنياهو خروجه السريع من الفعالية الانتخابية في أسدود أمس".

وأضاف "بغض النظر عن الانتماء السياسي، سيجد بقية الإسرائيليين صعوبة في نسيان هذه الصور".

وأردف برنياع "تمكنت حماس، وهي منظمة إرهابية تحذيرية من تهريب وإنزال رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى غرفة آمنة، رئيس الوزراء ينحني قليلا، حراس أمن الشاباك يحرسون جسده، لم يكن للإرهاب الإسلامي أن يطلب صورة نصر أكبر من هذه الصورة الصعبة"، وفق وصفه.

ولفت إلى أنه "في الوقت نفسه، يراقبه (نتنياهو) المئات من أنصاره الذين حضروا إلى القاعة في أسدود لتأكيد أن إسرائيل تحت قيادة نتنياهو هي دولة قوية وعظيمة وذات قوة عظمى".

ونبه الكاتب الإسرائيلي إلى "أنهم (الحضور) لا يعرفون في نهاية ما سبب الحدث، إنهم يشاهدون رئيس الوزراء بقلق، واحد منهم يمسك بجانبي رأسه، كما لو أنه سمع بشرى من أيوب".

وختم برنياع "لم يكن هناك مجال للذعر، تم اعتراض الصاروخين اللذين تم إطلاقهما من غزة مسبقًا، مرت بضع دقائق وعاد نتنياهو إلى الخطاب لكن التعامل مع الإرهاب لا يقاس فقط بالأضرار البشرية أو الممتلكات، يقاس بالصور والرموز والقدرة على إملاء جدول الأعمال، والشعور بالأمان أيضًا في كل هذه القضايا، حققت حماس نصرًا حارًا الليلة الماضية".

ع ص/م ت/ط ع

الموضوع الســـابق

الاحتلال يهدم منشآت في مسافر يطّا بالخليل

الموضوع التـــالي

حول "هروب نتنياهو من الصواريخ".. ماذا كتبت الصحف العالمية؟

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل