الأخبار

"والحفاظ على الحقوق"

غزة: انطلاق المؤتمر الشعبي لمواجهة صفقة القرن

08 أيلول / سبتمبر 2019. الساعة 07:29 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

انطلقت اليوم الأحد في غزة فعاليات المؤتمر الشعبي لمواجهة صفقة القرن والحفاظ على الحقوق الوطنية لشعبنا.

وشارك في المؤتمر الذي تنظمه دائرة شؤون اللاجئين في حركة حماس في مدينة غزة ممثلين عن الفصائل والقوى الوطنية ووجهاء ومخاتير وعلماء ونواب من المجلس التشريعي.

وقال القيادي في حركة حماس محمد المدهون في كلمة ممثلة عن دائرة شؤون اللاجئين بحماس ندشن اليوم بهذا المؤتمر خطوة هامة من خطوات نضال شعبنا الفلسطيني لتثبت عناوين هامة ورئيسة بهذه المرحلة الخطرة التي يحياها شعبنا.

وأوضح المدهون أن هذا المؤتمر يأتي تتويجًا لـ 6 مؤتمرات شعبية عقدت في مخيمات اللجوء إحداها عقدته حرائر فلسطين؛ لتصل الرسالة إلى من يهمه الأمر "ترامب" أن شعبنا متمسك بحقه بالعودة، وهو ثابت على طريقه ومواصل مقاومته حتى التحرير والعودة.

وأضاف "هذا المؤتمر يأتي تتويج لهذا العنوان الجامع لكل مكونات شعبنا الفلسطيني بشتى ألوانه وأطيافه؛ ليقول كلمته الجامعة أننا على فلسطين لا نختلف وإننا على القدس نلتقي وإننا على حق العودة ثابتون".

وأوضح المدهون أن الرسالة الأولى لمؤتمر "مواجهة صفقة القرن والحفاظ على حق العودة" هي للتأكيد على حقنا بفلسطين قائم لا يسقط بالتقادم، "لن يستطيعوا أن ينتزعوا منا أحد؛ لذا دعوتنا لكل قوانا الوطنية والسياسية الالتقاء على مشروع جامع".

وطالب أن تكون هناك انتخابات لتشكيل اللجان الشعبية في المخيمات الفلسطينية في الداخل والخارج من أجل أن يعملوا سويًّا لتحقيق وتثبيت حق العودة وإسقاط صفقة القرن.

وأضاف "رسالتنا واضحة في كل مكان أن الوكالة مثلت خلال العقود ال7 الماضية أحد العناوين الهامة لإغاثة شعبنا وعنوان هام كحقه في قضيته كلاجئين؛ لذا دعوتنا لتمديد لوكالة الغوث وكل الدول الحرة وعلى راسها الدول العربية والاسلامية".

ودعا المدهون لتدشين تحالف دولي من أجل حق العودة، والعمل عبر الطرق الرسمية والقانونية والحقوقية من أجل تثبيت الحق الفلسطيني.

كما حثّ الدول العربية لرفض التطبيع مع الاحتلال، مضيفًا "التطبيع رجس من عمل الاحتلال فاجتنبوه؛ لا تفتحوا له الأبواب لهذا السرطان الذي يفسد الانسانية والعدالة والحضارة والحرية وعليكم أن تفتحوا الأبواب وأن تعيدوا الاعتبار لشعبنا".

حشد الطاقات

وشدد القيادي في الجبهة الشعبية جميل مزهر في كلمة ممثلة عن لجنة المتابعة للقوى الوطنية والاسلامية على ضرورة حشد الطاقات للتصدي لصفقة القرن ومخططات التصفية لقضيتنا الوطنية.

وأوضح مزهر أن هذا الحشد يستوجب تحرك وطني وشعبي ضاغط من خلال استراتيجية عمل فعالة لمواجهة مخططات التوطين والتهجير

وأكد أهمية استعادة الوحدة الوطنية عبر استئناف جهود إنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة؛ "إذ أنها أقصر الطرق لمواجهة صفقة القرن والمخططات التصفوية التي تستهدف حقوقنا".

وأضاف "هذا يتطلب تنفيذ القرارات الوطنية التي تم التوافق عليها في القاهرة وبيروت، والتأكيد على عقد اجتماع الإطار القيادي المؤقت للمنظمة لإقرار الاستراتيجية الوطنية الكفاحية لمواجهة التحديات الراهنة".

ودعا مزهر للبدء بخطوات إعادة ترتيب البيت الفلسطيني من خلال إجراء انتخابات شاملة رئاسية وتشريعية ومجلس وطني يشارك بها الكل الفلسطيني.

وشدد على أن حق العودة هو حق جمعي وفردي لا يسقط بالتقادم "يحمله جيلاً بعد جيل، وهو حق لا يقبل البدائل توطينًا أو تهجيرًا أو تعويضًا.

وبيّن أن التصدي ومقاومة صفقة القرن يستوجب من القيادة الفلسطينية الالتزام بقرارات الإجماع الوطني عبر وقف التعامل مع اتفاقيات أوسلو، وسحب الاعتراف بالكيان ووقف التنسيق الأمني، وصوغ استراتيجية وطنية تستند لحماية الثوابت والحقوق الوطنية.

ودعا الشعوب العربية لتحمل مسؤولياتها في مواجهة العدوان الصهيوني الأمريكي، والذي يتخذ من تصفية القضية بوابة للعبور نحو مزيد من التمزيق والتفتيت للأمة ونهب خيراتها ومقدراتها.

وأكد مزهر أن أولى هذه الخطوات التصدي للمطبعين والأنظمة المتساوقة مع الكيان والمخططات الامريكية، وملاحقة وطرد سفراء الكيان من المدن والعواصم العربية.

وثمن دور الحركة الشعبية لمقاطعة الاحتلال الصهيوني، مطالبًا إياها لبذل المزيد من الجهد للمزيد لنزع الشرعية عن "الكيان العنصري وفضح ممارساته وسياساته وقوانينه العنصرية، والضغط على المؤسسات الدولية من أجل تنفيذ قراراتها بشأن القضية الوطنية".

وأوضح أن العمل بهذه المحددات وعبر استراتيجية وطنية وبإسناد المقاومة من شأنه إجبار الاحتلال والإدارة الأمريكية وأذنابها وأدواتها بالمنطقة للتسليم بحقوقنا الوطنية.

ماضون بمسيراتنا

وأكد رئيس الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار خالد البطش استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار حتى تحقيق أهدافها؛ لاستعادة الحق الفلسطيني المسلوب.

وقال البطش "نلتقي في هذا المؤتمر ونحن على مقربة من أكبر جريمة ارتكبت بحق شعبنا بعد الاحتلال الاول والثاني وهي ذكرى اتفاق أوسلو المشؤوم".

وأوضح أنه "لا خيار أمامنا إلّا التحرير ولا طريق عودة لأراضينا إلاّ المقاومة وبذل الدم والتضحية، ولا يمكن أن يرحل العدو لا بالمفاوضات ولا بالأيادي الناعمة".

وأضاف "ماضون بمسيرات العودة لنؤكد أنه لا يمكن أن نقبل بهذا العدو؛ لذا ستستمر مسيرات العدة، وسيستمر كفاح شعبنا وعطاءه، وستستمر المسيرات كأداة كفاحية إلى جانب الكفاح المسلح لاستعادة الحق الفلسطيني المسلوب.

وتابع حدثه "نحن مستمرون في مسيراتنا ولن ينال منها بعد الأصوات النشاز التي كنا نأمل أن تكون داعمة لها، وأن تنتقل هذه التجربة إلى ساحات أخرى من ساحات المواجهة مع العدو".

ف م/م ت/أ ك

الموضوع الســـابق

​القسام: جذوة المقاومة وبندقيتنا بالضفة ستظل تذيق المحتلين الويلات

الموضوع التـــالي

الفصائل تُحمّل الاحتلال مسؤولية استشهاد السايح

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل