الأخبار

تقرير: نتنياهو يستغل الاستيطان لكسب أصوات المستوطنين

07 أيلول / سبتمبر 2019. الساعة 11:44 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

نابلس - صفا

أكد المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان التابع لمنظمة التحرير تصاعد حملات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو المحمومة لدعم الاستيطان خلال الأسبوع الماضي، في محاولة لكسب المزيد من أصوات المستوطنين في الانتخابات الاسرائيلية المزمع عقدها في 17 من أيلول/سبتمبر الجاري.

واشار المكتب في تقريره الأسبوعي الصادر السبت، الى اقتحام نتنياهو للحرم الابراهيمي في مدينة الخليل المحتلة للمشاركة في طقوس تلمودية في الذكرى التسعين لأحداث ثورة البراق عام 1929 التي عمت فلسطين وكان للخليل فيها موقعًا مميزًا في دفاع أهلها عن مقدساتهم في الحرم.

وأوضح أن نتنياهو استغل هذه الزيارة ليؤكد من خلالها أنه فخور بأن حكومته صادقت على خطة الحي اليهودي في الخليل، وأضاف "نحن لم نطرد أحدًا، ولكن لا أحد يطردنا، سنبقى في الخليل للأبد فقد جئنا إليها من أجل إعلان الانتصار، اعتقدوا أنهم سيقتلعوننا، لكنهم أخطأوا خطأ مريرًا".

وسبق زيارة نتنياهو للمدينة أن وجه 17 وزيرًا وعضوًا في الكنيست رسالة لنتنياهو للسماح ببناء حي يهودي في منطقة مجمع السوق اليهودي المهجور بالخليل وقد جهزت الجماعة الاستيطانية في الخليل عريضة وقع عليها الوزراء وأعضاء الكنيست بعضهم من "الليكود" للمطالبة بالبناء في المنطقة لتعزيز الاستيطان.

ويطالب مستوطنو الخليل، نتنياهو، باتخاذ قرار بمصادرة سوق الجملة ومنحه للمستوطنين بادعاء أنّه يعود تاريخيًا لسكان الخليل اليهود، وأنّ المستشار القضائي لحكومة الاحتلال أصدر أمرًا قبل تسعة أشهر بوجوب وقف سيطرة بلدية الخليل الفلسطينية على السوق، المعروف بسوق الجملة، والتخطيط لإقامة حي استيطاني يهودي في الموقع.

وذكر المكتب الوطني أن نتنياهو لا يتوانى عن الترويج للاستيطان في حملته للفوز بانتخابات الكنسيت، فمع بدء العام الدراسي الجديد في "إسرائيل"، زار مستوطنة "ألكانا" المقامة على أراضي المواطنين في سلفيت ليعلن افتتاح العام الدراسي، حيث تعهّد بضمّ كل المستوطنات بالضفة الغربيّة، وفرض "السيادة اليهوديّة" عليها.

وعلى صعيد المشاريع الاستيطانية المتواصلة، أفاد المكتب الوطني بأن سلطات الاحتلال أقرت مخططًا استيطانيًا في محافظة قلقيلية يتضمن شق شارع استيطاني في اراضي بلدة جينصافوط شرق قلقيلية لصالح مستوطنة "عمانويل" والمستوطنات المجاورة.

وأضاف أن من شأن هذا المخطط مصادرة 1000 دونم واقتلاع مئات الأشجار من الزيتون ومنع التواصل بين الأراضي، حيث يعتبر هذا الطريق مكملًا لمخطط سابق سيقطع على المزارعين التواصل مع أراضيهم وسيكون عامل ربط للمستوطنات القائمة على حساب تواصل الفلسطينيين مع ارضهم في المنطقة المطلة على واد قانا.

وبين أن من شأن تنفيذ المخطط أيضًا اقتلاع أشجار الزيتون وتدمير الغطاء النباتي لتوسيع المستوطنات القائمة في المنطقة، وسيلقي بظلاله على مستقبل المزارعين في المكان، فالمستوطنات تقام لها البنية التحتية من أراضي المواطنين دون النظر إلى معاناة أصحاب الأراضي وما يتكبدونه من أضرار جسيمة.

وأشار إلى أن سلطات الاحتلال وبلديتها بالقدس المحتلة استولت على نحو 85 دونمًا من أراضي شعفاط في منطقة السهل، لإقامة طرق استيطانية تخدم مستوطنة "رمات شلومو"، المقامة على أراضي البلدة، علمًا أن الاستيطان التهم مساحات شاسعة من أراضي شعفاط.

وفي محافظة بيت لحم، جرف مستوطنون أراض زراعية تابعة لمدينة بيت جالا بعد اقتحام منطقة المخرور غرب بيت جالا، ونصب بيت متنقل "كرفان" عليها، علمًا أن الأرض المستهدفة تقع بمحاذاة المطعم والمنزل اللذين تم هدمهما قبل أسبوع للمواطن رمزي قيسية.

وتتعرض منطقة المخرور منذ فترة لهجوم استيطاني لسلب أراضيها، حيث تنفذ مجموعة من المستوطنين تحت حماية جيش الاحتلال أعمال تجريف في موقع التراث العالمي وبالتحديد بالمنطقة، في محاولة لبناء بؤرة استيطانية جديدة في هذه المنطقة.

ر ش/ط ع

الموضوع الســـابق

البرلمان العربي يُطالب بإجراءات دولية حاسمة لوقف انتهاكات الاحتلال

الموضوع التـــالي

نتنياهو: التطبيع معنا يتزايد

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل