الأخبار

أكدت دعمها لمجلس أوقاف القدس

أوقاف الأردن: الاحتلال يتحمل مسؤولية أي أضرار معمارية بالأقصى

26 آب / أغسطس 2019. الساعة 11:47 بتوقيت القــدس.

أخبار » قدس

تصغير الخط تكبير الخط

عمان - صفا

حذر وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الأردنية عبد الناصر أبو البصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي من اعتداءاتها المتكررة على موظفي الأوقاف الإسلامية واستدعاء مدير عام أوقاف القدس محمد عزام الخطيب التميمي للتحقيق معه.

واعتبر أبو البصل في اتصال هاتفي مع الخطيب الاثنين، هذه الاعتداءات أمرًا مرفوضًا جملة وتفصيلًا، لأنه موظف أردني مسؤول عن الإدارة العامة لأوقاف القدس وهو وجميع العاملين في أوقاف القدس من يقومون بتنفيذ الوصاية والرعاية الهاشمية على المسجد الأقصى المبارك على أرض الواقع.

وأكد الدعم المطلق لمجلس أوقاف القدس وللعاملين في أوقاف القدس من الحراس والأئمة وكافة الموظفين والعاملين هناك، وفي مقدمتهم المدير العام الخطيب.

وأشار إلى أن جميع العاملين في دائرة أوقاف القدس وحراس الأقصى ومجلس أوقاف القدس يتبعون إداريًا لوزارة الأوقاف الأردنية، وأن دائرة الأوقاف هي الجهة الوحيدة صاحبة الصلاحية لإدارة شؤون الأقصى كافة، ولا تخضع في ذلك لسلطة الاحتلال ولكل ما يصدر عنه.

وعبر عن رفضه الشديد للتصرفات الاستفزازية والاعتداءات والاقتحامات التي ينفذها المتطرفون ووزراء وأعضاء كنيست وعسكريين للمسجد الأقصى عنوة وبقوة السلاح.

وطالب أبو البصل بوقف هذه الاستفزازات التي تؤجج مشاعر المسلمين وتثير غضبهم في كافة أرجاء العالم وتذكرهم بواجب الدفاع المقدس عن الأقصى.

ونوه إلى أن نشر سلطات الاحتلال أعدادًا كبيرة من القوات الخاصة وقوات حرس الحدود والشرطة داخل المسجد الأقصى ما هي إلا محاولة للسيطرة عليه وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه.

واعتبر منع الحراس والحارسات من القيام بواجباتهم واعتقال عدد منهم والتحقيق معهم وإبعادهم عن الأقصى ما هي إلا محاولة لإرهابهم وتفريغ المسجد من الحراس والعاملين أمام المقتحمين المستوطنين.

وبين أن هذا التصعيد له ضرر بالغ وتعطيل لعمل دائرة أوقاف القدس وللدور المهم الذي يقوم به حراس المسجد الأقصى في حمايته ومراقبة ورصد أي اعتداء عليه.

ووصف تدخل قوات الاحتلال بالتدخل في موضوع مصلى باب الرحمة الذي هو أحد غرف المسجد الأقصى ما هو إلا انتهاك صارخ وسافر لكل القوانين والأعراف الدولية والإنسانية وقرارات منظمة "اليونسكو" التي تؤكد دائمًا بأن المسجد الأقصى هو للمسلمين وحدهم.

وحمّل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة تجاه أي محاولة لتغيير الوضع التاريخي القائم للمسجد أو أي جزء منه، وكذلك مسؤولية أي أضرار معمارية قد تحدث لأي مبنى داخله، خاصةً مبنى باب الرحمة نتيجة منعها الدائم لمديرية مشاريع إعمار الأقصى في الأوقاف من ترميم هذا المبنى التاريخي الذي يزيد عمره عن 1400 سنة، وأصبح بحاجة ملحة لعملية الترميم.

وأكد أن المسجد الأقصى غير قابل للتقسيم الزماني أو المكاني، وهو حق مقدس للمسلمين وحدهم وهو جزء لا يتجزأ من عقيدتهم.

ر ش/ط ع

الموضوع الســـابق

القدس: الاحتلال يستدعي الشيخ عكرمة صبري للتحقيق

الموضوع التـــالي

المتطرف "غليك" وعشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل