الأخبار

لمختبر لفحصها بحثًا عن جنود إسرائيليين

قوات روسية وسورية تنبش مقبرة الشهداء بمخيم اليرموك وتنقل رفات الموتى

26 آب / أغسطس 2019. الساعة 10:28 بتوقيت القــدس.

أخبار » لاجئون

تصغير الخط تكبير الخط

دمشق - صفا

قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية "إن القوات الروسية بالتعاون مع قوات النظام السوري تواصل انتهاك حرمة الموتى في مقبرة الشهداء القديمة بمخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في دمشق، بذريعة البحث عن رفات جنود للاحتلال الإسرائيلي قتلوا في لبنان عام 1982، ويعتقد أنهم دفنوا في مقبرة المخيم".

ونقلت المجموعة عن مصادر قولها إن القوات الروسية تواصل نبش قبور الشهداء وتعمل على إخراج رفات أو أجزاء من أجسادهم، ليتم فحصها في مقر كان يتبع لجيش التحرير الفلسطيني داخل المقبرة، حيث تم تحويله إلى مختبر.

من جانب آخر كشفت مصادر إعلامية أمريكية أن القوات الروسية نقلت رفات أكثر من عشرة أشخاص من مخيم اليرموك إلى مخبر طب شرعي في "إسرائيل" للتأكد من هويتها.

ونقلت عن متحدث باسم جيش الاحتلال "الإسرائيلي" قوله "أن الجثث التي لم يتم التعرف عليها من المحتمل أنها تعود لفلسطينيين وسيتم دفنها في مقبرة "الإرهابيين" ضمن قبور مجهولة وفي موقع لن يتم الكشف عنه"

من جانب آخر، أكد أهالي مخيم اليرموك لمجموعة العمل أن النظام السوري ومجموعات عسكرية موالية له نصبت حواجز حول مقبرة الشهداء القديمة، ومنعتهم من الوصول إليها في أول أيام عيد الأضحى لزيارة قبور شهداءهم، كما حدث قبل أشهر في عيد الفطر.

كما منعت قوات النظام السوري وفود الفصائل الفلسطينية ومنظمة التحرير من الوصول إلى المقبرة أول أيام العيد، والتي اعتادت زيارة قبور الشهداء في مقبرتي المخيم ووضع أكاليل الورود عليها، وتم تغيير وجهة الوفود إلى مقبرة الشهداء الجديدة، الواقعة جنوب غرب المخيم.

وكانت القوات الروسية في آذار العام الماضي فرضت طوقاً على مخيم اليرموك للبحث عن الجنود الإسرائيليين المفقودين، وتم الإعلان فيما بعد عن تسليم رفات الجندي "الإسرائيلي" "زكريا بومل" للاحتلال بعد العثور على رفاته في مخيم اليرموك.

وكان مخيم اليرموك قد تعرض في التاسع عشر من نيسان أبريل 2018 لعملية عسكرية بهدف طرد تنظيم "داعش"، بدعم جوي روسي ومشاركة "فصائل فلسطينية"، ما أدى إلى تدمير 60 % من مخيم اليرموك وخراب القبور وسقوط عشرات الضحايا من المدنيين.

في جنوب سورية، قتل رئيس بلدية المزيريب جنوب سورية "أحمد النابلسي" 55 عاماً بعد أن أطلق مسلحون مجهولون النار عليه أمام منزله، ما أدى إلى وفاته على الفور.

يذكر أن حوادث القتل والاغتيالات والخطف باتت هاجساً يؤرق سكان بلدة المزيريب نتيجة تكررها بشكل كبير في الآونة الأخيرة طالت لاجئين فلسطينيين.

يشار أن مجموعة العمل وثقت (395) ضحية من اللاجئين الفلسطينيين من أبناء محافظة درعا منهم (56) من أبناء تجمع المزيريب والذي كان يقطنه نحو (8500) لاجئاً فلسطينياً.

ر ب/ط ع

الموضوع الســـابق

ناشط بالحراك الفلسطيني في لبنان: تصعيد فعالياتنا خلال الفترة المقبلة

الموضوع التـــالي

هيئة تحذر من تعمّد تأخير نتائج التحقيقات بمزاعم الفساد في "أونروا"

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل