الأخبار

مع اقتراب انتخابات الكنيست

أحزاب يمينية إسرائيلية تطالب بتكثيف الاستيطان وتطبيق السيادة بالضفة

24 آب / أغسطس 2019. الساعة 11:47 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

رام الله - صفا

قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان التابع لمنظمة التحرير إن الأصوات الإسرائيلية اليمينية التي تطالب بتكثيف الاستيطان وضم المناطق المسماة (ج) وتطبيق السيادة الكاملة على المستوطنات المنتشرة في أرجاء الضفة الغربية المحتلة ارتفعت مع اقتراب موعد الانتخابات الاسرائيلية المزمع عقدها في 17 أيلول المقبل.

وأشار المكتب في تقريره الأسبوعي يوم السبت إلى مطالبة المستوطنين في مدينة الخليل، رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بالسماح لهم بالاستيطان على أراضي سوق الجملة في المدينة، حيث عرضوا هذا الطلب على نتنياهو قبيل إجراء طقوس ذكرى أحداث الخليل التي رافقت هبة البراق عام 1929.

ومن المقرر إجراء هذه الطقوس التي يزمع نتنياهو المشاركة فيها في الرابع من أيلول /سبتمبر المقبل أي قبل 13 يومًا من انتخابات الكنيست.

وتزعم أوساط المستوطنين أن يهودًا اشتروا الأرض قبل وقوع تلك الأحداث، ويحاول المستوطنون منذ احتلال الخليل عام 1967 السيطرة على مبنى كبير زعموا شراءه.

ويبذل المستوطنون جهودًا كبيرة للسيطرة على سوق الجملة بعد نقل الملف إلى مجلس الامن القومي الإسرائيلي قبل 3 شهور، وتجري منذ ذلك الحين مداولات لإيجاد حلول لترضي المستوطنين.

وينوي نتنياهو في سياق حملته الانتخابية، اقتحام الحرم الإبراهيمي لإظهار نفسه أنه" رجل اليمين الأول الذي لا يتنازل عن المخططات الإسرائيلية في الخليل، وأنه الداعم الأول للاستيطان فيها، وينوي زيارة العديد من المناطق فيها للالتقاء بالمستوطنين وقادتهم للتأكيد لهم أن حكومة برئاسته فقط هي التي تدعم الاستيطان في الخليل".

بدوره، رفع "اتحاد أحزاب اليمين” في "إسرائيل" بزعامة ايليت شاكيد سقف دعايته الانتخابية بالتركيز على عنصر الاستيطان في الحملات الدعاوية للأحزاب في "إسرائيل "على ابواب انتخابات الكنيست.

وأوضح المكتب الوطني أن حزب "يمينا" الجديد برئاسة أيليت شاكيد أعلن عن خطته لحل مشكلة الاستيطان في "إسرائيل" المتمثلة بغلاء الشقق السكنية.

وبين أن الحديث يدور عن خطة سوف يعمل الحزب على إلزام الحكومة بتنفيذها في حال فاز بالانتخابات المقبلة وتقلد ملف وزارة الاستيطان، حيث تنص الخطة على توطين أكثر من نصف مليون إسرائيلي في الضفة الغربية.

وأوضح الحزب أن تطبيق الخطة سيمتد لمدة خمسة أعوام من خلال بناء ما يقارب 113 ألف وحدة سكنية جديدة في الضفة، بدعم مالي من الحكومة من خلال صرف ميزانية خاصة بالخطة.

وتعرض شاكيد حلًا لمشكلة السكن في "غوش دان" داخل "إسرائيل"، فمن أجل تخفيض الأسعار يتوجب زيادة العرض في مستوطنات الضفة.

وفي الإطار ذاته/ دعت ايليت شاكيد زعيمة حزب اليمين الجديد، وحليفها نفتالي بينيت، خلال زيارة قاما بها إلى مجمع “مستوطنات غوش عتصيون” إلى تطبيق السيادة الكاملة على المستوطنات في الضفة.

وفي أعقاب العملية التي وقعت بالقرب من مستوطنة “دوليف” قرب رام الله، طالب قادة اليمين الإسرائيلي المتطرف باتخاذ إجراءات صارمة ضد الفلسطينيين وإعادة نصب الحواجز واعتماد سياسة الاغتيالات وتطبيق السيادة الإسرائيلية على الضفة.

وفي مشاريع الاستيطان المتواصلة، أوضح المكتب الوطني أن الحكومة الاسرائيلية صادقت الأسبوع الماضي في إطار "استفتاء هاتفي” بين وزرائها على زيادة ميزانية ما وصف بمخطط تطوير البنى التحتية وتشجيع الزيارات لساحة البراق في القدس المحتلة.

وأشار إلى أن الميزانية الأصلية لهذا المخطط كما أقرت عام 2015 كانت 100 مليون شيكل لمدة خمسة أعوام بدءً من العام 2016 وحتى عام 2020، وتقتطع الميزانية الإضافية الحالية والبالغة 16 مليون شيكل من ميزانيات وزارة المالية.

وذكر أن مستوطنين شرعوا الأسبوع الماضي بزراعة أشجار حرجية في أراضي قرية الجبعة في منطقة جبلية من أراضي القرية تحديدًا في مناطق عين الحمام وواد الخنزير في محافظة بيت لحم، علمًا أن هذه الأرض تبلغ مساحاتها آلاف الدونمات، وأن قسمًا منها مزروع بأشجار الزيتون منذ عشرات السنين.

ولفت إلى أن طواقم تابعة لبلدية الاحتلال سلمت أوامر هدم لعدد من منشآت المواطنين في بلدة العيسوية شرق القدس، بحجة البناء دون ترخيص، كما هدمت جرافات الاحتلال منزلين يعودان للمقدسي ابراهيم الرجبي ووالدته في حي العقبة ببيت حنينا شمال القدس، بعد الاعتداء على العائلة بالضرب المبرح والتنكيل.

كما وزعت بلدية الاحتلال إخطارات بالهدم لأكثر من 20 منشأة تركزت في حي المطار قرب مخيم قلنديا، الذي تلقى أصحابه قبل أكثر من عام أوامر مراجعة للمحاكم الاسرائيلية بخصوص منشآتهم.

ر ش/ م ت

الموضوع الســـابق

"الميزان" يُطالب بتحرك دولي لوضع حد لانتهاكات الاحتلال

الموضوع التـــالي

محلل عسكري إسرائيلي: عملية "دوليب" غيرت قواعد اللعبة

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل