الأخبار

الفصائل تشيد بعملية رام الله وتدعو لتصعيد المقاومة

23 آب / أغسطس 2019. الساعة 04:34 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

أشادت فصائل فلسطينية يوم الجمعة بعملية التفجير التي استهدفت مستوطنين في إحدى قرى مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، وأدت لمقتل مستوطنة وإصابة اثنين آخرين.

وقالت حركة الجهاد الإسلامي في تصريح وصل وكالة "صفا" إن العملية "رد طبيعي على ما ترتكبه قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين من جرائم ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، ورد أيضًا على جريمة الاحتلال في واد الحمص".

وأكدت الحركة أن "المقاومة بكل أشكالها في تصاعد مستمر طالما يتواصل العدوان على شعبنا والاقتحام للمسجد الأقصى والمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية".

وشددت على أن "خيار المقاومة باق ويتمدد، وأن العدو الصهيوني يتحمل كامل المسؤولية عن جرائمه وإرهابه، وأن شعبنا لن يستسلم أمام سياسات التغول والعربدة الصهيونية".

أما الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فذكرت أن العملية "تأتي في سياق التأكيد على حق شعبنا في مقاومة المغتصبين الصهاينة، واستمرارًا لخط المقاومة المسلحة الطريق المجرب والأنجع لطرد الغزاة الصهاينة المستوطنين وردًا على الجرائم المتواصلة ضد شعبنا وخصوصًا في مدينة القدس المحتلة وغزة، وفي داخل قلاع الأسر".

وأشارت إلى أن العملية "أثبتت قدرة الشباب في الضفة على اختراق العمق الصهيوني رغم الإجراءات الأمنية الصهيونية المعقدة وفي ظل استمرار التنسيق الأمني وملاحقة المقاومة".

وقالت إن العملية "وجهت رسائل قوية لقادة الاحتلال أنكم لن تقدروا على قتل روح الإرادة والتصميم لدى شبابنا الثائر في مواصلة خيار الكفاح حتى رحيل آخر مغتصب صهيوني عن أرضنا، وعليكم أن تتوقعوا المزيد من هذه العمليات فلا مكان لكم على أرضنا وعليكم أن ترحلوا".

وأضافت أن "العملية أكدت أن بوصلة شعبنا الفلسطيني هي خيار الاستمرار بالمقاومة ومواجهة الاحتلال، وليست خيارات السلام العقيمة وشعارات المنهزمين والمطبعّين، كما وجهت لطمة قاسية لكل الدعوات المشبوهة لاستئناف ما يُسمى بالمفاوضات".

ودعت الشعبية لتصعيد شعبي ومسلح شامل يطال وجود الاحتلال والمستوطنين على أي بقعة من فلسطين، لحماية شعبنا وقضيته من جرائم الاحتلال ومشاريع التصفية.

وفي السياق، قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إن العملية "حق مشروع ونتاج طبيعي لجرائم الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني".

وذكرت أن هذه الاعتداءات تشمل "اقتحام المسجد الأقصى والاعتداء على المصلين، والهدم الممنهج لحي واد الحمص وإخطارات الهدم في بيت حنينا، والاقتحامات اليومية لبلدة العيساوية، وسياسة القتل والاعتقالات والانتهاكات في الضفة الفلسطينية، والاعتداء على الأسرى، والحصار والعقاب الجماعي والعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة".

وشددت الجبهة في بيان وصل وكالة "صفا" أن "الانتفاضات والهبات الشعبية متنوعة الأدوات والأساليب على يد الشباب الثائر ستتواصل ضد الاحتلال الإسرائيلي وقطعان المستوطنين في القدس المحتلة والضفة الفلسطينية وقطاع غزة، حتى طرد الاحتلال من أرضنا وقدسنا والفوز بالحرية والعودة والاستقلال والدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس".

ودعت لـ"تحرير المقاومة من قيود اتفاق أوسلو والتزاماته ومن قيود الانقسام وتداعياته المدمرة، وتوسيع مساحة الاشتباك والصدام مع صفقة ترامب- نتنياهو".

وقتلت مستوطنة إسرائيلية وأصيب مستوطنان آخران بجراح ما بين متوسطة وخطيرة صباح اليوم، جراء انفجار عبوة ناسفة قرب نبع "عين بوبين" في مدينة رام الله وسط الضفة.

وذكر بيان لجيش الاحتلال الإسرائيلي أن "مجهولين زرعوا عبوة ناسفة على مقربة من نبع ماء يرتاده مستوطنون في المنطقة وفجروها لدى مرور عائلة مستوطنين قريبًا منها، فقتلت مستوطنة (17 عامًا)، بينما أصيب والدها وشقيقها بجراح متفاوتة.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن القتيلة تدعى "رينا شنراف" من مدينة اللد المحتلة، وكانت برفقة عائلتها للتنزه في المكان، وجرى نقل المصابين إلى مستشفى "هداسا" في القدس المحتلة.

وقالت الصحيفة إن: "هكذا عملية نادرة جدًا في الضفة الغربية، وتُنذر بإمكانية وجود خلية مدربة تقف خلفها"، في الوقت الذي أعرب فيه مستوطنون عن خشيتهم من زرع عبوات أخرى في أماكن يرتادها المستوطنون.

أ ج

الموضوع الســـابق

إغلاق حواجز بعد انتشار مستوطنين جنوبي نابلس

الموضوع التـــالي

إصابات باعتداء قوات الاحتلال على المتظاهرين شرقي القطاع

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل