الأخبار

يستفيد منه 71 ألف عائلة فقيرة بغزة

"التنمية" بغزة: الوزارة برام الله أغلقت منذ 3 أشهر برنامج الشؤون الاجتماعية

20 آب / أغسطس 2019. الساعة 12:48 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

قالت وزارة التنمية الاجتماعية في قطاع غزة الثلاثاء، إنها فوجئت بأن الوزارة في رام الله أغلقت شاشات البرنامج الوطني عن القطاع منذ ثلاثة أشهر؛ دون سابق إنذار، ودون أية مبررات منطقية.

وذكرت الوزارة في بيان وصل "صفا" أن هذا البرنامج الذي يخدم نحو 71 ألف عائلة فقيرة في غزة، وكان يعمل على الدوام وطوال فترة عمل الوزراء السابقين منذ عام 2011م.

ويصل إجمالي عدد المستفيدين في الضفة وغزة من برنامج الشؤون الاجتماعية إلى نحو 111 ألف أسرة بمبلغ إجمالي 130 مليون شيكل تقريبًا، وفق الوزارة.

وأشارت الوزارة في غزة إلى أن هذا البرنامج يعّبر عن حالة وحدة بين الضفة وغزة، "حيث أننا نعمل على نفس البرنامج المحوسب ونفس جهة التمويل الدولية، ويجري العمل بطرق مهنية متفق عليها ويجري إدخال وتحديث البيانات بشكل مستمر".

وبينت أنها عملت على تسهيل دفع الشيكات النقدية، وضمان وصولها إلى الفئات المستحقة، مشيرة إلى أن وقف العمل بالبرنامج في غزة له انعكاسات سلبية خطيرة على العمل الاجتماعي عموما وعلى شريحة الفقراء على وجه الخصوص.

وأكدت الوزارة ضرورة "عدم اقحام العمل الاجتماعي والإنساني في دوامة الخلاف السياسي وعدم تعريض الفئات الضعيفة والمهمشة للخطر".

وشددت على ضرورة الاستمرار في فتح البرنامج الوطني خدمة للشرائح الفقيرة والمحتاجة وتغليباً للمصلحة العامة.

وأشارت الوزارة إلى "إجراءات وزير التنمية الاجتماعية أحمد المجدلاني ضد فقراء غزة خلال الأشهر الماضية، والتي كانت تصب في الهجوم على الوزارة بغزة، وتوجّه لها الاتهامات بدون أدنى دليل، وتحرّض الأطراف المختلفة عليها"، وفق البيان.

ونوهت إلى أن مجدلاني والوزارة برام الله "مع الأسف استمرت على نفس النهج ورفضت كل أشكال التعاون والتنسيق وأصرت على سياسة الهجوم الإعلامي".

وأكدت الوزارة أن "منهجها الرئيس هو رعاية مصالح المواطنين؛ خاصة الطبقات الضعيفة والمهمشة؛ والابتعاد عن مواطن الخلاف السياسي، والبحث عن مساحات العمل المشترك التي تخدم الفقراء، وذوي الإعاقة، والطفل، والمرأة، وذوي الاحتياجات الخاصة".

ويستهدف برنامج التحويلات النقدية الأسر التي تقع تحت خط الفقر الشديد والأسر المهمشة التي تقع بين خطي الفقر الوطني، والشديد وعلى وجه التحديد الأسر التي تضم أشخاصًا من ذوي الإعاقة أو المسنين أو الأيتام أو أصحاب الأمراض المزمنة أو أسر ترأسها نساء.

وكان من المقرر أن تصرف مخصصات (الشؤون) في الضفة الغربية وقطاع غزة بالتزامن مع رواتب الموظفين في بداية أغسطس الجاري؛ إلا أن رواتب الموظفين صرفت ولم تصرف مخصصات الأسر الفقيرة رغم حلول عيد الأضحى المبارك.

ومن المفترض أن تتلقى الأسر الفقيرة كل ثلاثة أشهر دفعة مالية، ما يعني أن الدفعة السابقة –حال صرفت- تأتي متأخرة نحو أربعة أشهر.

وكانت الوزارة صرفت مخصصات الشؤون آخر مرة يوم 14 مايو/ أيار 2019 في الضفة الغربية المحتلة، وقطاع غزة، وهي الدفعة الأخيرة من متأخرات عام 2018.

وجاء الصرف بعد تأخر دام نحو ستة أشهر عن آخر دفعة العام الماضي، وكان من المفترض أن تتلقاها الأسر الفقيرة كل ثلاثة أشهر.

ا م/ط ع

الموضوع الســـابق

مقتل جندي إسرائيلي أصيب برصاص قناص فلسطيني قبل 17 سنة

الموضوع التـــالي

الخارجية تدين مشاركة موظفي البيت الأبيض باقتحام الأقصى

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل