الأخبار

دعت للكف عن سياسة الرهانات الفاشلة

الديمقراطية: دعوة عباس لاستئناف المفاوضات انتهاك للقرارات الوطنية

14 آب / أغسطس 2019. الساعة 03:53 بتوقيت القــدس. منذ 4 أيام

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إن دعوة الرئيس محمود عباس لاستئناف المفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي انقلاب على قرارات المجالس المركزية والمجلس الوطني.

وأكدت الديمقراطية في بيان لها وصل وكالة "صفا" الأربعاء، أن هذه المجالس في دورتها الأخيرة أوصت بإنهاء العمل باتفاقات أوسلو وطوى صفحاتها ،ودعت بدلاً من ذلك إلى مفاوضات في مؤتمر دولي ترعاه المنظمة العالمية للأمم المتحدة بموجب قراراتها التي تكفل لشعبنا حقوقه الوطنية كاملة في العودة وتقرير المصير والاستقلال.

 وأضافت الجبهة أن التلويح بالاستعداد للعودة إلى المفاوضات الثنائية مع رئيس حكومة الاحتلال، يتعاكس بشكل كامل مع قرار وقف العمل بالاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال ،كما ينسف دور اللجنة المكلفة بدراسة آليات تطبيق القرار .

وقالت الجبهة "إن الدعوة للعودة إلى المفاوضات الثنائية مع نتنياهو توسع دائرة الشك في صدقية قرار وقف العمل بالاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل ،وتضع علامات استفهام حول جدية القرار وأهدافه الحقيقية وفيما إذا كان جزءاً من مناورة ،أو مدخلاً لاستراتيجية جديدة وبديلة لأوسلو و لالتزاماته واستحقاقاته".

وجددت الجبهة  دعوتها إلى حسم الموقف من الاتفاقيات ،والتقدم إلى الأمام بخطوات لا تحتاج إلى آليات لاتخاذها وهي، "سحب الاعتراف بدولة الاحتلال إلى أن تعترف بالدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران 1967، ووقف كل أشكال الاستيطان والتهويد ".

وتابعت "يجب وقف التنسيق الأمني مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي وقفًا تامًا، والإعلان الرسمي بقرارات حكومية ملزمة لمقاطعة البضائع الإسرائيلية وتوفير بدائلها الوطنية والعربية والأجنبية، والإعلان عن ولاية القضاء الفلسطيني على كامل مساحة الدولة الفلسطينية المستقلة المعترف بها من قبل الأمم المتحدة بقرار 19/67، بما يضع قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين أمام مسائلة القضاء الفلسطيني ،بكل ما لذلك من أبعاد سياسية وقضائية وأخلاقية، ودولية ،مستفيدين من عضوية دولة فلسطين في المنظمة الدولية للإنتربول" .

وقالت الجبهة الديمقراطية في ختام بيانها "آن الأوان للكف عن سياسة المراوحة في المكان ،وسياسة الدائرة المفرغة ،وسياسة الرهان الفاشلة ،في الوقت الذي تتقدم فيه خطة ترمب-نتنياهو لتصفية القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية ،آخرها الدعوة الوقحة للاستيلاء على الاقصى المبارك، بذريعة التقاسم الزماني والمكاني للمسجد ،في اطار سياسة تهويد القدس ،وطمس معالمها الفلسطينية والعربية والإسلامية".

وكانت القناة 13 العبرية كشفت أمس عن اجتماع سري عقده وفد من حزب "المعسكر الديمقراطي" الإسرائيلي يوم الاثنين الماضي مع الرئيس محمود عباس في مقر المقاطعة برام الله.

وأشارت القناة إلى أن "الاجتماع تم بموافقة إيهود باراك زعيم الحزب، وضم عضو الكنيست عيساوي فريج، وعضو الكنيست نوا روثمان حفيدة رابين".

ونقلت القناة عمن حضروا اللقاء قول عباس: إن "رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رفض عدة مرات مقابلتي، وآمل أن توافق الحكومة الجديدة التي ستتشكل في إسرائيل على التحدث والتفاوض معي".

وأضاف عباس أن "نتنياهو اعترض عدة مرات على تشكيل حكومة وحدة مع حماس والمصالحة الداخلية الفلسطينية، لكنه سرعان ما دفع ملايين الدولارات لحماس".

وطلبت "روثمان" خلال الاجتماع من عباس، وفق القناة، اتخاذ خطوات لإطلاق سراح المواطن الإسرائيلي "أفيرا منغستو" الموجود في الأسر لدى حماس في غزة، ووعد عباس بالمساعدة في ذلك.

م غ

الموضوع الســـابق

اجتماع تشاوري لتنفيذية منظمة التحرير لبحث التصعيد في القدس

الموضوع التـــالي

الرئاسة تحذر من مغبة المساس بالوضع القائم في المسجد الأقصى

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل