الأخبار

على خلفية تقاعسه تجاه الانتهاكات في القدس المحتلة

الأورومتوسطي يدعو لإقالة المقرر الأممي الخاص المعني بحرية الدين أو المعتقد

12 آب / أغسطس 2019. الساعة 02:36 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

جنيف - صفا

 

دعا المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان الاثنين، مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إلى إعادة النظر في تكليف المقرر الخاص المعني بحرية الدين أو المعتقد "أحمد شهيد"، لتحيزه المستمر والممنهج لحساب السلطات الإسرائيلية في القضايا المتعلقة بحرية الدين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقال الأورومتوسطي في رسالة وجهها اليوم إلى السيدة ميشيل باشيليت مفوضة الأمم المتحدة: "لقد فشل فريق المرصد في العثور على بيان واحدٍ للسيد شهيد يتعلق بالانتهاكات الإسرائيلية المستمرة لحقوق الفلسطينيين في حرية الدين في الحرم الشريف".

ووفق رسالة المرصد الحقوقي الدولي التي وصل "صفا" نسخة عنها فإنه لم يجد بيانًا واحدًا لـ "شهيد" حتى في المناسبات التي أغلقت فيها سلطات الاحتلال أبواب المسجد الأقصى في وجه المصلين المسلمين في يوليو 2017، أو في الآونة الأخيرة، وآخرها أمس الأحد 11 أغسطس 2019.

وأعرب عن بالغ قلقه إزاء وقوف واحدة من أكثر السلطات ذات الصلة بشأن قضية حرية الدين صامتة تمامًا وتغض الطرف عن الانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة والمنهجية ضد المصلين المسلمين في المسجد الأقصى.

وشملت تلك الاعتداءات –وفق المرصد- الغارات المنتظمة والقنابل المسيلة للدموع وأنواع أخرى من الاعتداء البدني على المصلين من قبل الشرطة الإسرائيلية، التي حظرت في مناسبات متعددة على سكان فلسطينيين معينين في شرقي القدس دخول المسجد الأقصى كليًا لعدة أشهر.

وأضاف: "لقد وصل انتباهنا إلى أن السيد شهيد قريب من مجموعات الضغط المؤيدة لإسرائيل مثل المؤتمر اليهودي الأوروبي والمؤتمر اليهودي العالمي وغيرهما، ما يثير مزيدًا من الأسئلة حول موضوعية سلوكه عندما يرفض في وقت واحد الانتقاد أو على الأقل توثيق انتهاكات إسرائيل بحق الفلسطينيين في حرية الدين".

وأوضح الأورومتوسطي أن فريقه حاول في مناسبات عديدة التواصل مع السيد شهيد، سعيًا لتحفيزه على اتخاذ الإجراءات اللازمة وفق للمسؤوليات المنوطة به، –وحتى وقت كتابة الرسالة- تظل رسائلنا إليه بلا إجابة ويتم تجاهلها.

ووفق المرصد الحقوقي الدولي فقد كان السيد شهيد صريحًا للغاية ونشطًا في مواضيع مهمة وحاسمة مثل معاداة السامية. إلا أنه كان يتحدث بشكل غير متناسب عن حرية الدين في إيران، مقارنة بقضايا حرية الدين للأقليات الشيعية في دول مثل المملكة العربية السعودية،على سبيل المثال.

وبين أن التحيز المستمر والممنهج للقضايا المتعلقة بحرية الدين في الأراضي الفلسطينية المحتلة من قبل السيد شهيد، يثير بعض الشواغل الهامة فيما يتعلق بحياد المنصب الذي يفترض أن يحترمه.

والسيد شهيد بدأت ولايته في نوفمبر 2016، وهو المسؤول عن تحديد العقبات الحالية والناشئة التي تحول دون التمتع بالحق في حرية الدين أو المعتقد وتقديم توصيات بشأن طرق ووسائل التغلب على هذه العقبات.

وشدد المرصد الحقوقي الدولي على أن منصب المقرر الخاص المعني بحرية الدين أو المعتقد يجب أن يظل محايدًا وموضوعيًا ومهنياً.

كما يُتوقع –وفق الأورومتوسطي- من صاحب المنصب أن يوثق بصورة عمياء انتهاكات حرية الدين على مستوى العالم دون أي نوع من التحيز أو الانتقائية أو التسييس تجاه الأمور التي يتم تناولها.

وحث المرصد في ختام بيانه لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة على النظر في هذه المسألة والتحقيق في سلوك السيد شهيد، وإذا وجد، يجب النظر في تفريغه وإيجاد خليفة أكثر ملاءمة من الناحية المهنية ويحترم بموضوعية المسؤوليات المنوطة إليه.

ا م

الموضوع الســـابق

تنظيم زيارات لجرحى مسيرة العودة ودعوات للمشاركة بجمعة الشباب

الموضوع التـــالي

حماس: إحباط العمليات ما كان ليتم لولا العلاقة بين السلطة والاحتلال

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل