الأخبار

يحتضن 15 شابة

"بيت الفن" يُنمي مواهب بغزة في 5 أيام فقط

10 آب / أغسطس 2019. الساعة 09:36 بتوقيت القــدس. منذ أسبوع

تقارير » تقارير

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - خاص صفا

يحتضن مشروع "بيت الفن" في غزة 15 موهبة في فن الرسم، لإنتاج نحو 70 لوحة فنية متنوعة في غضون خمسة أيام فقط. 

وتعمل شابات تتراوح أعمارهن بين 18و20 عامًا كخلية نحل بشكلٍ يومي، من الساعة التاسعة صباحًا حتى الثالثة مساءً، يتنافسنّ على إنتاج أجمل اللوحات الفنية، برعاية من مؤسسة "داليا" المُجتمعية.

وبدأ المشروع الحائز على أعلى نسبة تصويت من لجنة تحكيم، بعد أن تقدم فنانون تشكيليون بمبادرات وقع الاختيار على واحدة منها، كانت للفنانة التشكيلية غدير أبو روك، خريجة كلية الفنون الجميلة من جامعة الأقصى بغزة.

ويتضمن مشروع الفنانة أبو روك تعليم الفتيات على خمس مهارات فنية في وقت قياسي لا يتجاوز خمسة أيام، وهي: رسم البورتريه، الخيطان والمسامير، المانديلا (فن البهجة)، والتابلوهات (لوحات ديكور الجدران)، تصميم بوكيهات الورد وصناعتها.

وتقول الفنانة أبو روك لمراسل وكالة "صفا" إنّ المشروع يهدف لتدريب الفتيات على المهارات المذكورة؛ بعد أن وقع عليهُنّ الاختيار، عقب مقابلة نحو 300 فتاة، كُنّ يرغبن في الالتحاق بالمشروع، الذي يوفر الأدوات والتدريب مجانًا.

وتوضح أنها حصلت على تمويل للمشروع من مؤسسة داليا بقيمة 1500 دولار لتغطية التكاليف والنفقات.

وتشير إلى أن الفتيات اللاتي تمتلك بعضهن موهبة الرسم بشكل غير مُتقنّ، أنجزنّ الأعمال المطلوبة بنتائج مميزة.

وتلفت إلى أن الأعمال التي تم انجاز ستعرض في معرض بعد عيد الأضحى، وسيتم تسويقها لتمويل مشاريع أخرى مماثلة، لوجود رغبة لدى الكثيرين للالتحاق والتعلُم.

أما المتدربة إيمان عمر (20عامًا)، فتقول وهي مُنهمكة في انجاز لوحة "بورتريه" بالفحم، إنها تتمتع بموهبة الرسم لكن لا تُتقنها، ورغبت في تطويرها أدائها، فوجدت من "بيت الفن" فرصةً لتحقيق ذلك.

وتشير إلى أنها لم تكُن تعرف أنواع الفن، ولم تمارس سوى فن "البورتريه"، لكنها تعرفت خلال المشروع على الأنواع الأخرى، وهي سعيدة لإنجازها لوحات لم تتوقع إتقانها بهذه الدقة.

وتشارك الشابة شامة أبو سرية (20عامًا) الشابة إيمان في المشروع، وتقول إنها اكتسبت مهارات فنية جديدة لم تكن تعلمها من قبل؛ مضيفة أن ذلك "حقق حلمها بالمشاركة في معارض فنية".

وتلفت أبو سرية في حديثها لمراسل "صفا" إلى أن عديد الفتيات يرغبن في تعلم الرسم، أو تطوير مواهبهنّ، لكن لا يمتلكنّ المال للتعلم أو شراء الأدوات التي تحتاج إلى مبالغ ليست بسيطة، في ظل وضع اقتصادي صعب.

وترى أن "هذه المشاريع مفيدة، وتنمي المواهب، ومن الممكن أن تخلق فرص عمل لتلك الفتيات مُستقبلًا".

هـ ش/ أ ج

الموضوع الســـابق

المقدسي بلال عودة.. الابن المثالي يعود لحضن أمه بعد تغييبه 18 عامًا

الموضوع التـــالي

كساد غير مسبوق بالأضاحي بالضفة.. والتجار والناس "الحال على الله"

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل