الأخبار

أزمة مياه وخبز وبنى تحتية بـ3 مخيمات في سوريا

08 آب / أغسطس 2019. الساعة 11:20 بتوقيت القــدس.

أخبار » لاجئون

تصغير الخط تكبير الخط

دمشق - صفا

أفادت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا أن بحيرة المزيريب التي تغذي آلاف اللاجئين الفلسطينيين والمواطنين السوريين في سورية تتعرض للجفاف، الأمر الذي يفاقم معاناتهم جراء نقص المياه.

وذكرت المجموعة في تقرير يومي لها على صفحتها عبر "فيسبوك" أن السبب الرئيسي لجفاف بحيرة المزيريب هو انتشار حفر الآبار الارتوازية حولها فقد فاق عدد الآبار المئة بئر خلال الفترات الماضية.

وأضافت أن استغلال أصحاب هذه الآبار يفاقم من معاناة الأهالي، حيث يتحكمون بأسعار وأجور تعبئة المياه، إضافة إلى استجرار المياه منها لسقاية المحاصيل الزراعية.

وتشير الاحصائيات إلى منطقة المزيريب كانت تضم قرابة (1700) عائلة فلسطينية يعيشون أوضاعاً إنسانية صعبة لضعف المساعدات المقدمة لهم، وانعدام الموارد المالية وارتفاع أسعار المواد.

وفي سياق متصل، اشتكى أبناء مخيم جرمانا للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق من "رداءة" نوعية الخبز المصنع في مخبز المخيم، الأمر الذي يجبر الأهالي على الانتظار لساعات طويلة تحت الشمس، أو الخروج لمسافات بعيدة وللعاصمة للحصول عليه.

وأجمع المشتكون على أن السبب الكامن وراء رداءة الخبز، تنبع من سوء رقابة الجهات المختصة على المواد المستخدمة في عملية صناعة الخبز لضمان التزام مخبز المخيم بالمعايير التي تضمن جودته، فيما عزا البعض الآخر السبب إلى اقتطاع قسم كبير من الخبز المخصص للأهالي، للباعة الذين يحملونه بحافلات صغيرة، ويبيعون الخبز بأسعار مرتفعة لاحقاً.

إلى ذلك يعاني سكان المخيم من عدم توفر الخدمات الأساسية وخدمات البنى التحتية، كما يعانون من ارتفاع إيجار المنازل وازدياد الطلب عليها.

وأكدت المجموعة أن هذا الوضع دفع الأهالي للعيش في ظروف خانقة، وكذلك ترتفع نسب البطالة في وقت تقل فيه المساعدات المقدمة من الهيئات الخيرية و"أونروا".

ر ب/أ ك

الموضوع الســـابق

مجدلاني يلتقي مفوض عام "أونروا"

الموضوع التـــالي

"اللجان الشعبية" تحذّر من تداعيات وقف الدعم عن أونروا

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل