الأخبار

معرض فني قبالة الأقصى يُقرب المسافات بين القدس وغزة

27 تموز / يوليو 2019. الساعة 06:17 بتوقيت القــدس.

تقارير » تقارير

تصغير الخط تكبير الخط

القدس المحتلة - خاص صفا

أصر الفنان المقدسي ناصر التميمي (54 عاما) على إقامة معرضه الثالث لفن الزخرفة الإسلامي في جمعية برج اللقلق المجتمعي المقابلة للمسجد الأقصى المبارك، الذي كان الدافع والملهم في رسمه وإبداعه، وتناغم لوحاته مع ما يتعرض له من انتهاكات واعتداءات.

يقول الفنان التميمي لمراسل "صفا": إن "عشقي للأقصى والقدس الدافع الوحيد لرسمي هذه الرسومات، فحبي للأقصى وتعلقي فيه أعطاني الدفعة لرسم الزخرفة الإسلامية مع التراث الفلسطيني".

لوحات الفنان لم تأت من فراغ بل لأهداف في نفسه، مضيفا:" من أجل تثبيت الهوية الفلسطينية، والتأكيد للعالم أننا متمسكون بأرضنا ووطننا، لا نتنازل عن أقصانا، لو كلفنا الأمر عمرنا وحياتنا".

وأوضح الفنان أن كل زخرفة خطها بقلمه وريشته لها معنى ومناسبة، منها اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، وإبراز مدى الخطر الذي يتعرض له يوميا، والغضب الشعبي أيام هبة القدس التي انطلقت من الأقصى، بعد وضع الاحتلال البوابات الإلكترونية.

 ويرى أن هذه اللوحات لتعريف كل العالم عن وجودنا وأصولنا وتراثنا، والحفاظ عليها رغم محاولات الطمس التي ينتهجها الاحتلال لمحيها من ذاكرة أطفالنا.

وشارك التميمي الذي يقطن بالقرب من المسجد الأقصى ب 48 لوحة فنية بالمعرض، عن الزخرفة الاسلامية "الأربيسك" والتراث الفلسطيني، وخص جمعية برج اللقلق برسمة فنية خاصة أرفقت مع الدعوة للمعرض.

ولم يغفل الفنان عن ربط مدينة غزة في لوحاته، فحملت إحداها عنوان" غزة العزة"، ويقول:" رسمت قبة الصخرة وشارة الانتصار للتأكيد على أن أهل غزة والأقصى والقدس كلنا بلد واحد، وأمانينا واحدة وشخص واحد، يربطنا هدف واحد، وهو حق العودة ورجوع كافة الفلسطينيين للبيوت التي سلبت منهم".

وترمز لوحة العلم بداخلها مسجد قبة الصخرة، إلى أن تركيا الحاضنة للمسجد الأقصى ومدينة القدس، وهي الأكثر دعما بين الدول العربية للمسجد الأقصى"، وفق الفنان التميمي.

كما خص في رسوماته الزخرفة الاسلامية" الأربيسك" والخطوط العربية، وأبرز مدينة القدس بعدة لوحات في معرضه، ترتبط مع الأحداث التي مرت فيها المدينة.

وشهد معرض الفنان ناصر التميمي إقبالا وحضورا كبيرا من المقدسيين والأصدقاء وعائلته التي التفت حوله طيلة إقامة المعرض، لتشاركإ انجازاته الفنية بمدينة القدس.

يقول أحد الزائرين للمعرض منذر دويك:" إبداع واختيار ألوان ورسم متقن، حتى أنه لا يصدق أنه رسم يدوي، دون استخدام أي وسائل هندسية".

مضيفا:" أعجبتني الزخرفة الإسلامية والتراث الفلسطيني، التي جسدت من خلال لوحات الفنان، وتناول غزة والحرية وقبة الصخرة كان لها وجود، لم يترك زاوية إلا وطرحها في المعرض".

وزائر آخر قال عن المعرض:" شيء من التراث والروعة والجمال تجسدت بلوحات الفنان، وحياتنا الفلسطينية والمسجد الأقصى قبلتنا الأولى والأخيرة".

وكان الفنان التميمي بدأ فن رسم الزخرفة الاسلامية وعمره 16 عاما، ولا ينسى فضل الفنان المقدسي المشهور صلاح الأطرش في دعمه وتشجيعه في بداية مشواره الفني.

م ق/ع ق

الموضوع الســـابق

التوائم المقدسيات الأربع يتَوِّجَن حفظهن للقرآن بتفوق الثانوية العامة

الموضوع التـــالي

"ألحان الحرية".. أوّل فريق موسيقي بغزة لإحياء التراث الفلسطيني

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل