الأخبار

القائمة على نهج حقوق الإنسان

حقوق: مسيرة العودة بلبنان الحل الأمثل بعد تغييب الحلول

26 تموز / يوليو 2019. الساعة 12:50 بتوقيت القــدس.

أخبار » لاجئون

تصغير الخط تكبير الخط

بيروت - صفا

قالت المنظمة الفلسطينية لحقوق الانسان (حقوق) الجمعة، إن دعوات المجموعات والحراكات الشبابية الفلسطينية في لبنان العفوية لتنظيم مسيرة العودة، تبدو الحل الأمثل لمأساة غياب حقوق الإنسان للاجئين الفلسطينيين.

وأضافت المنظمة في بيان وصل "صفا" أنها الأمثل  -وإن كانت متسرعة قليلاً لناحية تحديد الوقت قبل إجراء المشاورات ووضع خطة- إذا حافظت على سلميتها واستقلاليتها وأصرت على مطلبها بحماية الجيش اللبناني لها.

وطالبت بأن تتخذ المسيرة من الطريق الدولية بإتجاه نقطة الناقورة الحدودية الدولية على الساحل الجنوبي للبنان خط سير لها، حيث المقر الرئيسي لقوة الأمم المتحدة المؤقتة (اليونفيل)، وتنبهت إلى ضرورة أن لا تنتهي عند نقاط حدودية أخرى، عادة مايتم تنفيس الاحتقان فيها، عبر رشق حجارة، وتجيير سياسياً.

وأكدت المنظمة أن مثل هذه المسيرة تضع النقاط على الحروف لجهة تبيان داعمي العودة الحقيقيين من التجار المزايدين - لبنانيين وفلسطينيين - الباحثين عن مكاسب مقابل بقاء وضع اللاجئين على ما هو عليه.

كما تضع -وفق البيان- المجتمع الدولي أمام مسؤوليته، والذي لطالما غض النظر عن الممارسات والتصريحات العنصرية للسياسيين اللبنانيين بحق اللاجئين الفلسطينيين وأكتفى بإصدار بيانات وقرارات وتقديم مساعدات طابعها إغاثي مؤقت، لكنه يتكرر فيصبح طابعاً "مؤقتاً دائماً"، كمخدر يخفف الألم لكنه يسبب الإدمان ولا يعالج.

ولفت إلى أنه غابت عن مبادرات المجتمع الدولي المعالجة الجذرية ذات العمق الاستراتيجي والبعد التنموي القائم على نهج حقوق الانسان، وركز بالتالي أيضا على دعم و/أو تنفيذ مشاريع باتت تقليدية متكررة، يوجه مخرجاتها ولا يتابعها، وإن تابعها فهي لاتفي بحاجات اللاجئين، وهو أمر أفسد منظمات وهيئات المجتمع المدني المحلي الذي عُوِّد على السعي وراء التمويل وإرضاء توجهات المانحين.

وشددت المنظمة على أن وصول المسيرة إلى نقطة الحدود الدولية في الناقورة، تعيد اللاجئين الفلسطينيين وقضيتهم إلى النقطة التي بدأت في سنة 1948، ويصبح بالتالي لزاماً على كل الأطراف العمل على إعادة اللاجئين إلى ديارهم التي اقتلعوا منها.

وأضافت: "وإذا تعذر ذلك، يصبح المجتمع الدولي ملزماً بحمايتهم وإيجاد دول تستضيفهم وتحفظ لهم كرامتهم الإنسانية ويتمتعون فيها بكافة حقوق الإنسان التي كفلها القانون الدولي الإنساني وشرعة حقوق الانسان".

وتابعت بالقول: "نأمل ألا يكون الإعلان عن إجراءات أمنية مسبقة، يهدف إلى منع  المسيرة المقترحة، وبالتالي فإن ذلك سوف يتعارض مع  دعم حق العودة، الذي يرفعه كبار السياسيين وبات شعاراً للعهد".

وأكدت المنظمة الحقوقية ضرورة حماية هكذا مسيرات والمشاركين فيها، وتحمل الحكومة اللبنانية مسؤوليتها بتأمين مسيرها وتيسير مرورها من نقطة انطلاقها حتى نقطة وصولها.

ا م

الموضوع الســـابق

دعوات لاستمرار التحركات الرافضة لقرار وزير العمل اللبناني

الموضوع التـــالي

تظاهرات حاشدة بمخيمات فلسطينية في لبنان رفضًا لقرار وزير العمل

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل