الأخبار

باحث سياسي: خطاب فتح وسلوكها يؤشر لغياب إرادة المصالحة لديها

21 تموز / يوليو 2019. الساعة 06:52 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

الدوحة - صفا

قال باحث في الشؤون السياسية إن خطاب حركة فتح حول المصالحة وفعلها الميداني يؤشر إلى غياب إرادة المصالحة لديها، موردًا عددًا من الخطوات التي فعلتها في هذا الجانب.

وأوضح الباحث محمد العيلة في منشور على حسابه في فيسبوك –تابعته "صفا"- أن فتح تربط في خطابها إنجاز المصالحة بتطبيق مسبق لاتفاق القاهرة 2017، والذي أتى كورقتين، الأولى بين فتح وحماس في أكتوبر 2017، والأخرى بحضور الفصائل الموقعّة على اتفاق القاهرة ابريل 2011.

وأكد أن هذا الخطاب مؤشر على غياب الإرادة لدى الحركة كون سلوك فتح يتعارض بشكل جوهري مع أغلب النقاط الجوهرية في الاتفاق.

وبين أولًا أن بند تمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة أعمالها لم يعد البند قائمًا لأن (الرئيس محمود عباس) أبو مازن حلّ حكومة الوفاق واستبدلها بحكومة اشتية (المشكلة من حكومة فتح).

أما ثانيًا –وفق العيلة- يتعلق بتفعيل منظمة التحرير وفقًا لإعلان القاهرة 2005، ودعوة الإطار القيادي المؤقت للانعقاد، وأبو مازن الوحيد صاحب الصلاحية لدعوة الاطار القيادي وهذا لم يحدث.

ولفت على أنه استبدل ذلك بإجراء انتخابات في مايو 2018 في ظل رفض أحزاب من داخل المنظمة للمشاركة فيها لأسباب وطنية، وأفرزت هذه الانتخابات مجلس وطني لا توافقي، وأعيد انتخاب عبّاس رئيس للجنة التنفيذية مع إقصاء لحركتي حماس والجهاد.

وأضاف ثالثًا: بند الانتخابات العامة (الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني)، حيث ترفض حركة فتح اجراء أي انتخابات سوى انتخابات المجلس التشريعي، وهو ما يتعارض مع جوهر الاتفاق.

وتابع العيلة رابعًا: استئناف العمل في المجلس التشريعي، وهو ما لم يجر فقد أصدرت المحكمة الدستورية اللاقانون قرار بحل المجلس التشريعي، وتساءل أخيرًا: "وبعد كل ذلك، هل بقي من الاتفاق شيء؟".

ا م

الموضوع الســـابق

وفد حماس برئاسة العاروري يلتقي خرازي في طهران

الموضوع التـــالي

"التجمّع الصحفي" يستنكر الزيارة التطبيعية لإعلاميين عرب

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل