الأخبار

عقب رفض محكمة الاحتلال تجميد قرار الهدم

توتر بحي وادي الحمص وتخوفات من هدم الاحتلال 100 شقة سكنية

21 تموز / يوليو 2019. الساعة 05:18 بتوقيت القــدس.

أخبار » قدس

تصغير الخط تكبير الخط

القدس المحتلة - متابعة صفا

يشهد حي واد الحمص ببلدة صورباهر جنوبي القدس المحتلة حالة من التوتر والقلق، عقب رفض محكمة الاحتلال العليا طلب المحامين بتجميد قرار هدم المنازل بالحي.

وأصدرت بلدية الاحتلال قرارًا بهدم ١٥ منشأة سكنية، تضم ١٠٠ شقة، ومعظمها مأهول يقطن فيها العشرات من المقدسيين.

وكان المحاميان هيثم الخطيب وساهر علي تقدما بطلب لمحكمة الاحتلال الخميس الماضي، بالحصول على أمر احترازي لوقف عملية الهدم في الحي، لحين انتهاء قضية المحامي غياث ناصر ضد حرم (منطقة عازلة) جدار الاحتلال الأمني.

وصدر قرار هدم تلك المنازل عن الحاكم العسكري الاسرائيلي، بحجة أن المنازل قريبة من جدار الفصل العنصري، وحسب القانون الإسرائيلي يجب أن تبعد البنايات ٢٥٠ مترًا عنه.

وأفاد مراسل "صفا" باقتحام العشرات من جنود الاحتلال صباح اليوم حي وادي الحمص، لفحص كيفية انتشارهم في المكان لمنع الناس من الوصول للمنطقة لحظة تنفيذ هدم المنازل.

وأفاد رئيس لجنة الدفاع عن البيوت المهددة بالهدم حمادة حمادة بأن الأهالي المهددة بيوتهم بالهدم في حالة يرثى لها، بعد صدور قرار المحكمة برفض طلب المحامين، وينتظرون في أي لحظة تنفيذ هدم بيوتهم.

وأضاف: "هناك حشد لآليات الهدم حاليًا عند حاجز مزموريا جنوب القدس، القريب جدًا من الحي، ومن المتوقع تنفيذ هدم المنازل في أي لحظة".

وأوضح حمادة أن عمليات الهدم تهدف إلى تفريغ المنطقة من سكانها، للسماح للمستوطنات الاسرائيلية بالتمدد جنوب القدس، وبالتالي تهويد المنطقة.

ولفت إلى ان المنشآت تتضمن بيوتًا مأهولة يقطن فيها نحو ٣٠ فردًا من عائلات أبو هدوان وعبيدية والكسواني، وأخرى غير مأهولة.

وذكر أن هناك ١١ منشأة سكنية ما زالت قضاياهم متداولة في المحاكم، ونحو ١٠ منشآت قضاياهم لم يجر تداولها بعد.

ولفت حمادة إلى أن هناك ٢٢٠ منشأة سكنية معرضة للهدم في حي واد الحمص، بنيت بعد عام ٢٠١١ في حرم الجدار الأمني المزعوم.

م ق/ ا م

الموضوع الســـابق

الأردن والمغرب تؤكدان التعاون لحماية المقدسات بالقدس

الموضوع التـــالي

إصابة شاب برصاص الاحتلال وأضرار بمنازل في العيسوية

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل