الأخبار

اخطط لدراسة الطب البشري

الطالبة أحمد تُنهي بتفوقها كابوسًا استمر لعام

18 تموز / يوليو 2019. الساعة 09:14 بتوقيت القــدس.

تقارير » تقارير

تصغير الخط تكبير الخط

المحافظة الوسطى - صفا

سماع الطالبة ديما عبد الفتاح أحمد من مخيم المغازي وسط قطاع غزة نبأ تفوقها وحصولها على المرتبة السادس مكرر بمعدل 99.6% في الفرع العلمي باختبارات الثانوية العامة "توجيهي"، كان كفيلًا بأن ينهي كابوسًا استمر على مدار سنة دراسية.

وبدد نبأ التفوق ملامح الترقب والقلق على محيا ديما وأسرتها، لترسم فرحة غامرة عمت أرجاء منزلها، ولم تتسع قلوب العائلة للمفاجأة التي لم يتوقعوها رغم ثقتهم بذكاء ابنتهم ومعدلاتها المرتفعة خلال السنوات الماضية.

وينتاب والدا ديما فرحة غامرة وهم يرون فلذة كبدهم حققت ما تصبو إليه وهي على أعتاب المرحلة الجامعية، وهما بالكاد يتفرغون لمن حولهم من كثرة المهنئين والاتصالات عبر الهاتف.

طموح كبير

وتقول لمراسل "صفا" إن حلم تربعها على "عرش القمة" ظل يراودها طيلة فترة دراستها ولم يغب عن مخيلتها لو للحظة واحدة من أجل أن ترسم البهجة والفرحة في بيتها، وعلقت بها آمال والديها.

وتشير أحمد –وهي طالبة في مدرسة مريم بنت عمران الثانوية للبنات- إلى أنها فوجئت بإعلان اسمها ضمن قائمة أوائل فلسطين رغم أنها عملت بجد واجتهاد لتحقيق ذلك على مدار السنة الدراسية.

وتعود بذكرياتها للوراء قليلًا لتستذكر قضاءها ساعات طويلة في الدراسة تتعدى 10 ساعات يوميًا، وقراءتها على أضواء الشموع وأصوات مولدات التيار الكهربائي بظل أزمة الكهرباء الخانقة.

وتوضح أحمد أنها أعدت جدولًا دراسيًا لمختلف المواد الدراسية على طول العام ووزعت برنامجها وفقًا لبرنامج انقطاع التيار الكهربائي مع محافظتها على أوقات جيدة للراحة.

وحرص كل من حول أحمد على إيجاد بيئة هادئة وعدم الثواني في توفير كافة ما تحتاجه للدراسة وتهيئة الجو العام لها بالبيت من أجل التركيز الجيد وكذلك أيام المدرسة، وفق قولها.

الطب البشري

وبكل هدوء وثقة ترجع أحمد توفقها إلى تنظيمها للوقت وتقسيمها الجيد للمواد، وتحفيز الأهل الكبير وتوفيرهم للأجواء والبيئة المناسبة وتصميمها على التميز، مؤكدة أن ظروف الحصار والعدوان الإسرائيلي وطول المنهاج أبرز العقبات التي واجهتها.

وتعرب عن أملها من كافة الطلبة المنافسة في "توجيهي" ومحاولة تحصيل أعلى الدرجات، داعية من لم يحالفهم الحظ إلى تجديد العزم والهمة من جديد والاتكال على الله للوصول إلى النجاح.

ويحدو أحمد الأمل في دراسة تخصص طب بشري كما كانت تحلم، مهدية نجاحها لوالديها وأسرتها ولمدرستها بكل طاقمها التدريسي، ولكل من ساهم في وصولها إلى هذه النتيجة المشرفة.

د م

الموضوع الســـابق

متفوقون بـ"توجيهي": هذا سر نجاحنا

الموضوع التـــالي

التوائم المقدسيات الأربع يتَوِّجَن حفظهن للقرآن بتفوق الثانوية العامة

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل