الأخبار

بعد انتهاء المهلة المحددة

الاحتلال يأخذ قياسات المباني المهددة بالهدم بصور باهر

18 تموز / يوليو 2019. الساعة 11:20 بتوقيت القــدس.

أخبار » قدس

تصغير الخط تكبير الخط

القدس المحتلة - صفا

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح الخميس، حي وادي الحمص بقرية صور باهر جنوب شرق مدينة القدس المحتلة، وأخذت قياسات المنازل المهددة بالهدم.

وانتهت اليوم المهلة التي حددتها سلطات الاحتلال لأهالي الحي لهدم منازلهم بأيديهم، وسط حالة من الترقب والخوف تسود أوساط أهالي الحي.

وأفاد رئيس لجنة أهالي حي وادي الحمص حمادة حمادة بأن طواقم من بلدية الاحتلال برفقة عناصر من الشرطة ومقاولين إسرائيليين اقتحموا الحي صباح اليوم، وأخذوا قياسات هندسية للمباني المهددة بالهدم، وذلك للمرة الثانية.

وأشار إلى أن إجراءات الاحتلال هذه تأتي تمهيدًا لعملية الهدم، بعد انتهاء المهلة التي حددها الاحتلال لأهالي الحي لهدم منازلهم ذاتيًا اليوم.

وكانت محكمة الاحتلال العليا أقرت مؤخرًا، هدم 16 بناية سكنية تضم 100 شقة بالحي، بذريعة "قربها من جدار الفصل العنصري وأنها تشكّل خطرًا أمنيًا"، وهي سابقة خطيرة تمنح الضوء الأخضر للاحتلال لهدم مبان ومنشآت محاذية للجدار في الضفة الغربية.

وأمهلت محكمة الاحتلال السكان حتى الثامن عشر من الشهر الجاري لهدم هذه المباني من قبل أصحابها، وإلا ستهدمها جرافات بلدية الاحتلال في القدس وتحمل تكاليف الهدم للأهالي.

وأفادت لجنة حي وادي الحمص أمس الأربعاء بأن سلطات الاحتلال أبلغت شركة كهرباء محافظة القدس بنيتها هدم بيوت في صور باهر، وأنه يتوجب على الشركة فصل التيار الكهربائي حينما يتم تبليغهم رسميًا عن موعد الهدم غير المعلن عنه.

ويواصل أهالي الحي فعالياتهم الاحتجاجية الرافضة لقرار الاحتلال هدم 16 بناية سكنية في الحي، حيث ستقام صلاة الجمعة غدًا في الحي، بالإضافة إلى تنظيم العديد من الفعاليات.

ووادي الحمص يقع خارج الخط الوهمي لبلدية الاحتلال في القدس، وتصنف غالبية أراضيه ضمن مناطق "أ" التابعة للسيادة الفلسطينية وفقًا لاتفاقية أوسلو، ويقطن في الحي نحو ٦ آلاف نسمة، بينهم ٥٠٠ فرد مهددين بالتهجير في حال هُدمت منازلهم.

ووفق الأهالي في صور باهر، فإن وادي الحمص هو منطقة التوسع الوحيدة المتبقية من القرية المحاصرة بين الأحياء الإسرائيلية والجدار الفاصل.

وجرى خلال السنوات الأخيرة، بناء العديد من المباني في صور باهر، بموافقة مكاتب التخطيط التابعة للسلطة الفلسطينية، ويسكنها في الغالب أزواج وعائلات من القرية.

ر ش/ ع ق

الموضوع الســـابق

تركيا: "إسرائيل" تحاول كتابة تاريخ جديد للقدس بتخريب ديمغرافيتها

الموضوع التـــالي

دعوى قضائية لمرضى السرطان ضد 30 مصنعًا بخليج حيفا

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل