الأخبار

أخطاء مستمرة منذ 50 سنة عن يوم هبط أول إنسان على القمر

15 تموز / يوليو 2019. الساعة 10:13 بتوقيت القــدس.

تقنية » تقنية

تصغير الخط تكبير الخط

نيويورك - صفا

تاريخ اليوم الذي وطأت فيه قدم أول إنسان سطح القمر غير واضح للآن، لأنه قد لا يكون 20 يوليو المصادف يوم يحتفل العالم السبت المقبل بمرور 50 سنة على وصول مركبة أطلقتها NASA وعليها 3 رواد أميركيين، ضمن مهمة سمتها Apollo11 وهبطت عليه فعلا الساعة 20:17 ليل الأحد بتوقيت غرينيتش، وهو نفسه "التوقيت العالمي المنسق" والمعروف بأحرف UTC اختصارا، وكان هبوطها بشهادة أكثر من 600 مليون رأوا Lunar Module على الشاشات التلفزيونية تمضي براكبيها إلى حيث لم يمض أحد قبلها بالتاريخ.

إلا أن الرائد Neil Armstrong الذي كان فيها، لم يطأ بقدمه سطح الجرم الأقرب للأرض إلا في اليوم التالي فقط، لأنه بقي 6 ساعات و38 دقيقة ينتظر بداخلها حتى سمحوا له بالنزول إلى السطح، ففعل وكانت الساعة 2.56 فجر الاثنين 21 يوليو 1969 بالتوقيت العالمي في سيرة الرحلة المتوافرة "أونلاين" بمعظم اللغات، وفيها أن زميله الرائد Buzz Aldrin الحي للآن بعمر 89 تقريبا، لحق به بعد 19 دقيقة، ثم مضى الاثنان يتجولان مشيا وقفزا. أما الثالث، وهو Michael Collins البالغ حاليا 88 سنة، فبقي ينتظرهما داخل كبسولة دائرة حول القمر، ليعودا بالمركبة وتلتحم بها، وبالكبسولة عاد الثلاثة إلى الأرض التي فارق فيها أرمسترونغ الحياة بعمر 82 عاما، بعد جراحة خضع لها في منتصف 2012 لعلاج داء الشرايين التاجية بالقلب.

وهناك خطأ آخر لا يزال مستمرا أيضا، وهي العبارة الشهيرة التي قالها أرمسترونغ حين نزل من سلم المركبة ووضع قدمه اليسرى أولا على الأديم القمري، وتلاها باليمنى، وبعدها قال: "هذه خطوة صغيرة لإنسان، لكنها عملاقة للبشرية" إلا أنه لم يكن دقيقا بما قال، وفقا لما تنبهت له وسائل إعلام علمية، منها مجلة Astronomy البريطانية، وقرأته "العربية.نت" في موقعها، من أن الرائد لم يقم في البداية بخطوة، بل كانت قفزة من السلم إلى أديم القمر طولها 120 سنتميترا، نراه يقوم بها عند الدقيقة 1.33 من الفيديو المرفق، وبعدها يلفظ عبارته مباشرة، قبل قيامه بالخطوة الأولى.

رائحة القمر الغامضة

أما زميله، فكررت عليه "ناسا" قبل النزول إلى حيث كان أرمسترونغ ينتظره أسفل المركبة، أن يترك بابها نصف مغلق، لخلوها من مقبض يفتحه من الخارج، لأنه لو أخطأ ودفعه بخوذة رأسه أثناء الخروج، فقد يحتاج فتحه إلى وقت، وعلماء "ناسا" كانوا يخشون من حدوث طارئ ما، يضطر الرائدان للعودة معه بسرعة إلى المركبة ومغادرة القمر الذي اتضح من الرحلة أن له رائحة، فبعد خلع الرواد خوذاتهم في الكبسولة التي عادوا بها إلى الأرض، لاحظوا رائحة كريهة وقوية فيها، وعلموا أنها من غبار قمري علق بأحذيتهم وبذاتهم، وهي شبيهة برائحة البارود بعد اشتعاله، أو برماد بقي بعد جمر محروق.

أ ك

الموضوع الســـابق

"الروبوت النملة" يستطيع القفز والتواصل والعمل الجماعي

الموضوع التـــالي

تويتر تطلق موقعها الجديد على الإنترنت

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل