الأخبار

تهديدات الاحتلال بعدوان واسع لن ترهب شعبنا ومقاومته

الديمقراطية: اغتيال "الأدهم" خرق جديد ويستدعي تدخل الوسطاء

11 تموز / يوليو 2019. الساعة 03:42 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين يوم الخميس، الجريمة الإسرائيلية النكراء بحق أبناء شعبنا الفلسطيني ومقاومته والتي أدت لاستشهاد أحد المقاومين صباح اليوم شمالي قطاع غزة.

ورأت الجبهة في بيان وصل "صفا" وهي تنعى الشهيد الشاب محمود الأدهم، في القصف الإسرائيلي عدوانًا جديدًا يستهدف شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، مشددةً على أنه "لن يمر دون عقاب".

وزفت كتائب القسام في بيان مقتضب "المجاهد محمود أحمد الأدهم من مدينة جباليا أحد مجاهدي قوة حماة الثغور والذي استشهد برصاص الاحتلال شمال شرق قطاع غزة".

وقالت القسام إن الاحتلال "تعمد إطلاق النار على الشهيد الأدهم، موضحةً أنها تجري فحصًا وتقييمًا لهذه الجريمة، مشددًة في الوقت ذاته على أنها "لن تمر مرور الكرام، وسيتحمل الاحتلال عواقب هذا العمل الإجرامي".

وأوضحت أن جريمة الاغتيال إضافة إلى العدوان الإسرائيلي المتواصل، خرق جديد لإجراءات تخفيف الحصار، مما يستدعي تدخلا من الوسطاء لوقف جرائم واعتداءات الاحتلال على شعبنا، وإلزام الاحتلال بتطبيق إجراءات تخفيف الحصار دون تسويف أو مماطلة.

وأكدت أن تهديدات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، وزعماء الأحزاب اليمينية في بشن عدوان إسرائيلي واسع على قطاع غزة لن ترهب شعبنا الفلسطيني وقواه السياسية ومقاومته الباسلة ولن تخيفه.

وشددت الجبهة على أن المقاومة بكافة أجنحتها العسكرية جاهزة للتصدي لأي عدوان إسرائيلي والدفاع عن أبناء شعبنا الفلسطيني.

وجدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" تهديداته بشن عملية عسكرية ضد غزة قائلاً: إن "جيشه يستعد لعملية محتملة إذا اقتضت الضرورة".

وأضاف نتنياهو خلال جولة انتخابية في مدينة عسقلان شمال قطاع غزة: "واهمٌ من يعتقد بإمكانية إبرام تسوية سياسية مع حركة حماس التي لا زالت تسعى لشطب إسرائيل من الخريطة".

وقال بعد وقتٍ قصير من استشهاد عنصر في كتائب القسام برصاص جيش الاحتلال: أفضّل أن يسود الهدوء؛ ليس لأنني أؤمن بوهم إمكانية التوصل إلى اتفاق سياسة مع مجموعة تريد شطبنا من فوق الأرض، ولكن نستعد لمعركة واسعة ومباغتة".

ومنذ تولي حركة حماس سدّة الحكم في غزة قبل 13 عامًا عبر الانتخابات، وما تبعها من أحداث الانقسام عام 2007، لم تنجح "إسرائيل" في القضاء عسكريًا على الحركة، وخاضت ثلاثة حروب واسعة وعشرات من أيام التصعيد ضد غزة، فيما تقول "إسرائيل" إن حماس لا تنفك عن تطوير ترسانتها العسكرية دائمًا.

ويتذمر رؤساء مستوطنات الغلاف من نتنياهو بسبب البالونات الحارقة التي تطلق من غزة، وأشعلت مئات الدونمات مؤخرًا في المستوطنات المُحيطة بالقطاع ردًا على اعتداء قوات الاحتلال على المسيرات السلمية.

ا م

الموضوع الســـابق

مواجهات باقتحام الاحتلال لبلدة نعلين

الموضوع التـــالي

اشتية يستعرض خطط الانفكاك التدريجي عن الاحتلال

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل