الأخبار

"حماية" يدين مواصلة الاحتلال سياسة تهجير وإبعاد الفلسطينيين

10 تموز / يوليو 2019. الساعة 11:13 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

أدان مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق ممارسات الاحتلال الإسرائيلي الأخيرة في القدس المحتلة، والتي يسعى من ورائها إلى تهجير وإبعاد السكان المقدسيين، وفرض واقع جديد، لنزع المدينة من هويتها العربية والإسلامية المسيحية.

وأشار المركز في بيان صحفي الأربعاء إلى أن قوات الاحتلال ما زالت تمارس العقاب الجماعي والاعتقال للعشرات من الشبان والفتيات، من قرية العيساوية وتفرض عليهم حصارًا للأسبوع الرابع على التوالي، إضافة إلى ممارسة الضغط على سكان صور باهر لهدم مبانيها "16 بناية بواقع 100 شقة سكنية"، لحجج أمنية واهية.

وقال إن ممارسات الاحتلال العنصرية باتباع سياسة الإبعاد للمقدسيين عن القدس ما زالت مستمرة، حيث أبعدت أمس الثلاثاء 3 شبان عن المسجد الأقصى لمدة 15 يومًا، في المقابل تسمح سلطات الاحتلال للعشرات من المستوطنين باقتحام ساحات المسجد الأقصى.

واعتبر ما تقوم به قوات الاحتلال في القدس بأنه مخالف للقانون الدولي، وإبعادًا قسريًا من خلال نقل الشخص رغمًا عنه داخل أو خارج الحدود الوطنية، ويشكل بذلك ممارسة قسرية غير قانونية للأشخاص المحميين.

وأوضح أنه يمثل أيضًا انتهاكًا خطيرًا وخرقًا فاضحًا لاتفاقية جنيف الرابعة، في مادتها "147،49"، ووفقًا لاتفاقية روما التي اعتبرت سياسة الإبعاد القسري جريمة حرب، وجريمة ضد الإنسانية، وكذلك الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة "9".

وأكد أن كل ما تقوم به سلطات الاحتلال في القدس وتحاول فرضه بالقوة، وسيلة ضغط على الفلسطينيين هناك، لتضييق العيش عليهم وطردهم من مكان سكناهم.

وطالب المركز بضرورة اتخاذ خطوات فعالة وجريئة لنصرة المدينة، وأن تقوم منظمة المؤتمر الإسلامي بدورها، واتخاذ إجراءات دبلوماسية واقتصادية بقطع العلاقات مع الاحتلال، ورفع دعاوى عليه أمام المحاكم الأوروبية وفقا للاختصاص العالمي بموجب اتفاقية جنيف الرابعة.

ر ش / م ت

الموضوع الســـابق

الاحتلال يعتقل 94 مواطنًا من غزة خلال 6 أشهر

الموضوع التـــالي

مركز العودة يدعو مجلس حقوق الإنسان لوضع حد لعنصرية الاحتلال

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل