الأخبار

الخارجية: تعميق الاستيطان يجعل مزاعم فريق ترمب إزاء المفاوضات سخرية

08 تموز / يوليو 2019. الساعة 02:54 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

رام الله - صفا

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات تغول الاستعمار الاسرائيلي على القدس المحتلة والمناطق المصنفة "ج"، والمدعوم بشكل كامل من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وفريقه المتصهين.

واعتبرت الخارجية في بيان وصل وكالة "صفا" الاثنين أن هذا التوغل الاستيطاني يشكل استهتارًا واستخفافًا بالدول التي تدعي الحرص على القانون الدولي ومبادىْ حقوق الانسان والشرعية الدولية ومؤسسات ومجالس وهيئات الأمم المتحدة وقراراتها العديدة بشأن الحالة في فلسطين.

وأشارت إلى أن سلطات الاحتلال بأذرعها المختلفة وفي مقدمتها المستوطنين ومنظماتهم الإرهابية تواصل تعميق الاستيطان والتهويد للمناطق المصنفة "ج"، والتي تشكل غالبية أرض الضفة الغربية، وتصعيد الحرب المفتوحة على الوجود الوطني والانساني الفلسطيني بالقدس ومحيطها وفي تلك المناطق، في عملية استعمارية إحلالية واسعة النطاق ومتواصلة بشكل يومي.

ولفتت إلى أن الجمعيات والمنظمات الاستيطانية تواصل أيضًا تعدياتها على الممتلكات الفلسطينية في البلدة القديمة بمدينة الخليل كما هو حاصل ضد وقف تميم الداري، وكذلك اعتداءاتها الوحشية على مواطني البلدة القديمة بأطفالها ونسائها وشيوخها وطلبتها.

وأضافت "كما تتواصل عمليات هدم المنازل بالجملة كما حدث صباح اليوم من هدم لمنزل من طابقين في بلدة بيت أمر شمال الخليل، وتصاعد مجزرة هدم المنازل في كل من وادي ياصول ببلدة سلوان، ووادي الحمص ببلدة صور باهر.

وقالت إن تخلي المجتمع الدولي عن مسؤولياته القانونية والاخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني ومعاناته بات يمثل تواطئًا مع الاستيطان الاسرائيلي وتغطيةً على انتهاكاته وجرائمه المختلفة، وتشجيعًا له للتمادي في الانقلاب على الاتفاقيات الموقعة وتدميرها بأثر رجعي، وتدفعه لاستكمال تنفيذ حلقات مشروعه الاستيطاني واحلال ملايين المستوطنين في المناطق المصنفة "ج".

وأكدت أن هذا ما يؤدي إلى تعميق نظام الفصل العنصري "الأبرتهايد" في فلسطين المحتلة، وتدمير أية فرصة لإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة، وأية فرصة لتحقيق السلام وفقًا لمبدأ حل الدولتين ومبدأ الأرض مقابل السلام.

واعتبرت الوزارة أن تغريدات وتصريحات فريق ترمب بشأن خطة أمريكية مزعومة ودعوات أمريكية للتفاوض بين الجانبين هي سخرية واستهتار بالمنطقة ومكوناتها وتاريخها وحضارتها، وهي أيضًا لعبة مكشوفة لمنح اليمين الحاكم في "إسرائيل" المزيد من الأوراق الانتخابية والوقت لتنفيذ كامل مشروعه الاستيطاني التهويدي.

ر ش/ ع ق

الموضوع الســـابق

الأردن: مشاركتنا بمؤتمر المنامة رسالة للتأكيد على ثوابتنا تجاه قضية فلسطين

الموضوع التـــالي

الاحتلال قد يُغرم السُلطة مليار شيقل عن مقتل عشرات

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل