الأخبار

غزة: مشاريع صديقة للبيئة لدعم المعاقين والمزارعين

03 تموز / يوليو 2019. الساعة 09:06 بتوقيت القــدس.

أخبار » اقتصاد

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

باشرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر مؤخرًا، بدعم عدد من المشاريع الصديقة للبيئة في غزة، لتمكين ومساندة المزارعين اقتصاديًا.

ومن بين تلك المشاريع مشروع تجريبي لتزويد مركب صيد بالطاقة الشمسية؛ بهدف خفض نفقات الصيادين، من خلال تقليل اعتمادهم على الوقود المستخدم للإنارة، بفضل الألواح الشمسية والبطاريات التي يمكنها تخزين الطاقة مع استبدال نوع المصابيح المستخدمة في الإنارة، واستبداله باللوحات الضوئية الصغيرة.

وحسب الصياد مالك المركب، فإنه يوفر "100دولار" في كل رحلة صيد، بالتالي ضمان دخل أفضل للعائلات التي تعتاش من إيرادات المركب.

وأوضحت زقوت، أن اللجنة قدمت دعمًا لمشروع استراحة تتسع لـ500 زائر على ساحل بحر مدينة غزة، يخدم الأشخاص ذوي الإعاقة، بحيث يمكن تلك الفئة من الوصول للشاطئ بشكل آمن؛ لافتةً إلى أن اللجنة الدولية قدمت الدعم للمقهى الملحق بها، عدا عن تقدم الدعم لستة عاملين لمدة أربعة أشهر.

وبينت زقوت أن اللجنة موّلت مشروع إعادة تدوير ألواح الخشب، لمواطنين من قرية وادي السلقا الحدودية شرقي دير البلح.

وأوضحت أن اللجنة قدمت تمويلاً لمشروع مزرعة أسماك وبركة تجميع مياه أمطار وطاقة شمسية لمزارعين من قرية المصدر؛ بهدف منح سبل العيش للمزارعين في المناطق الحدودية لصالح 400 أسرة.

كما تم تمويل مشروع مصائد صديقة للبيئة، منذ عام 2017؛ تم توزيع 2330مصيدة في قرابة 500دونم، بالتعاون مع وزارة الزراعة، لحماية الأشجار من آفة ذباب الفاكهة؛ كما تم توفير نحو 14عاملاً ومهندسًا لمراقبة وصيانة المصائد؛ لتقليل استخدام المبيدات.

تدهور مستمر للأوضاع

وقالت زقوت: إنّ "الوضع الإنساني في القطاع يشهد منذ عقد وأكثر تدهورًا مُطردًا؛ الوضع الاقتصادي الآن هو الأسوأ منذ 2014، كمان القيود الصارمة المفروضة على حركة الأفراد والبضائع؛ إضافة إلى الخلافات الفلسطينية الداخلية، فاقمت من الأوضاع وجعلته معزول عن بقية العالم، وضيقت الخناق على اقتصادها".

وشددت على أن الخدمات الأساسية، بما في ذلك الصحة والمياه والكهرباء، ما تزال تواجه عقبات شديدة؛ بسبب القضايا البنيوية الأساسية في غزة"؛ مشيرةً إلى أن غزة مرت منذ 2008 حتى 2014 بجولات عنف، ساهمت كل واحدة منها في إضعاف المجتمع اقتصاديًا، بما في ذلك الخدمات الأساسية اللازمة.

ونوهت زقوت إلى أن الاستقرار الحالي في القطاع، يستند للتدخلات الخارجية التي تُلبي الاحتياجات الفورية للسكان على حساب الجدوى على المدى الطويل، لكن جميع المؤشرات الأساسية تُنذر بالخطر.

وتابعت "الأحداث التي اندلعت في مارس 2018 على طول السياج الأمني بين غزة وإسرائيل، شكلت عبئًا إضافيًا على السكان بشكلٍ عام، والجرحى وعائلاتهم بشكلٍ خاص؛ بالتالي هناك الكثير مما يتوجب فعله لمساعدة الأشخاص على إعادة حياتهم لمسارها الصحيح".

واستطردت زقوت "من أصيبوا أو فقدوا أحباءهم، يبقى الحزن والذكريات المؤلمة عالقة غي أذهانهم، كما سيتعين على الأشخاص الذين بُترت أطرافهم إيجاد مصدرٍ جديدٍ للدخل والاندماج من جديد في المجتمع.

هــ ش/أ ك

الموضوع الســـابق

كيف سيجبي الاحتلال ملايين الشواقل من سائقي الضفة؟

الموضوع التـــالي

تباطؤ النمو يدفع بأسعار النفط للتراجع

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل